من سقوط ميكيلي إلى حدود إريتريا، باحثة تكشف آخر تطورات الحرب في إثيوبيا - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من سقوط ميكيلي إلى حدود إريتريا، باحثة تكشف آخر تطورات الحرب في إثيوبيا - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 07:15 صباحاً

كشفت إسراء محمود أحمد، الباحثة في الشؤون الأفريقية، عن آخر التطورات في إثيوبيا، مؤكدة أن أديس بابا دخلت مرحلة جديدة من الصراع، تختلف في طبيعتها عن الحرب التي شهدها إقليم تيجراي بين عامي 2020 و2022 خاصة مع اقتراب العمليات من الحدود الإريترية، وفي ظل التدهور الحاد في العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة، في ظل التدهور الحاد في العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة. 

وأوضحت أن المواجهة الحالية لم تعد محصورة بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيجراي، وإنما أصبحت جزءًا من شبكة أكثر تعقيدًا من التحالفات الداخلية المتغيرة والتوترات الإقليمية المتصاعدة في منطقة القرن الأفريقي.

 

قوات تيجراي ما زالت تمتلك القدرة على إعادة الانتشار والاحتفاظ بوجود عسكري

وأكدت فى تصريح لفيتو أن استعادة القوات الفيدرالية وحلفائها مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي، بعد انسحاب قوات الجبهة منها تمثل مكسبًا عسكريًا وسياسيًا مهمًا لأديس أبابا، لكنها لا تعني بالضرورة انتهاء المواجهة، مشيرة إلى أن قوات تيجراي ما زالت تمتلك القدرة على إعادة الانتشار والاحتفاظ بوجود عسكري خارج المراكز الحضرية الرئيسية، بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية والمدفعية في أجزاء من الإقليم.

 

استعادة ميكيلي لا تعني حسم المعركة في شمال إثيوبيا

وتابعت: "السيطرة على المدن وحدها لا تكفي لقياس اتجاه الحرب، لأن التحدي الحقيقي أمام الحكومة الإثيوبية يتمثل في قدرتها على تثبيت سيطرتها وتأمين الطرق والمحاور التي تربط تيجراي ببقية البلاد، وليس فقط استعادة المؤسسات الحكومية والمراكز الحضرية الكبرى".

وأوضحت أن التحركات المسلحة في إقليم أمهرة  تكتسب أهمية خاصة في هذه المعادلة، بعدما تمكنت قوات فانو من الضغط على عدد من المحاور المستخدمة في الإمداد العسكري، لذلك فإن استمرار القتال في أمهرة بالتزامن مع جبهة تيجراي يفرض على الجيش الفيدرالي التعامل مع أكثر من ساحة عمليات في الوقت نفسه، ويزيد تكلفة الاحتفاظ بالمكاسب العسكرية التي حققها في الشمال.

 

المسيّرات تنقل الحرب من الأطراف إلى قلب الدولة

وحول استخدام طائرات مسيرة في الحرب الدائرة كشفت الباحثة في الشؤون الأفريقية أن استخدام الطائرات المسيَّرة يعد أحد أبرز المتغيرات في الصراع الحالي، خاصة بعد سماع انفجارات في أديس أبابا وإعلان تحالف المعارضة مسؤوليته عن هجمات استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة، وهي تطورات دفعت السلطات إلى فرض قيود على تحليق الطائرات المسيّرة فوق المدينة ومحيطها.

 

وأردفت: "لا ترتبط أهمية هذه الهجمات فقط بحجم الخسائر التي يمكن أن تسببها، وإنما بقدرتها على نقل الإحساس بالحرب من الأطراف إلى المركز السياسي والعسكري للدولة، فإذا أصبحت المنشآت العسكرية والمطارات وخطوط الإمداد أهدافًا يمكن الوصول إليها من مسافات بعيدة، فإن السيطرة الميدانية على المدن لن تكون وحدها كافية لحماية العمق الإثيوبي، وهذا التطور يدفع الصراع بصورة أكبر نحو نموذج حرب الاستنزاف متعددة الجبهات، حيث تتداخل العمليات البرية مع المسيّرات والضربات بعيدة المدى ومحاولات تعطيل شبكات النقل والإمداد، دون أن يحقق أي طرف بالضرورة انتصارًا عسكريًّا حاسمًا.

 

القطيعة مع إريتريا تنقل الأزمة إلى المستوى الإقليمي

واختتمت قائلة: "يظل الانهيار السريع في العلاقات الإثيوبية الإريترية أخطر تحول إقليمي مصاحب للقتال، خاصة بعد إغلاق السفارات وطرد دبلوماسيين وتراجع قنوات الاتصال بين البلدين، رغم أن القوات الإريترية كانت أحد أهم حلفاء الحكومة الإثيوبية خلال حرب تيجراي السابقة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق