بعد استشهاد زميلهم، "دفعة الخير" بطب بنها تحول ذكريات 20 عاما إلى مبادرات لإنقاذ المرضى (فيديو) - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد استشهاد زميلهم، "دفعة الخير" بطب بنها تحول ذكريات 20 عاما إلى مبادرات لإنقاذ المرضى (فيديو) - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 05:05 صباحاً

بعد مرور 20 عامًا على تخرجهم في كلية الطب بجامعة بنها، لا تزال دفعة 2006، المعروفة باسم «دفعة الخير»، تحتفظ بروابط الصداقة والزمالة التي جمعت أبناءها، لكن هذه العلاقة تجاوزت تبادل الأخبار والمناسبات الاجتماعية، لتتحول إلى مبادرات إنسانية تستهدف دعم المستشفيات الحكومية وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية للمرضى، خاصة بعد استشهاد زميلهم النقيب الطبيب إسلام بكري.

من جروب للزملاء إلى مبادرات للعطاء

يقول الدكتور أحمد أنور، ممثل الدفعة، إن التواصل بين أبناء دفعة 2006 مستمر منذ التخرج، من خلال مجموعة تجمعهم لتبادل الأخبار والاطمئنان على أحوال الزملاء ومشاركة المناسبات الاجتماعية، قبل أن تتطور الفكرة إلى عمل خيري منظم يستهدف مساعدة المرضى وتخفيف الأعباء عن المستشفيات.

وأضاف أن استشهاد زميلهم النقيب الطبيب إسلام بكري كان من المحطات التي عززت توجه الدفعة نحو العمل الخيري، حيث اتجه الأطباء إلى إطلاق مبادرات للصدقة الجارية، لتتسع الفكرة تدريجيًا ويصبح العطاء عملًا جماعيًّا يشارك فيه أبناء الدفعة لخدمة المرضى.

التصويت يحدد الأولويات

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة همسات النوري، ممثلة الدفعة 2006 طب بنها، أن آلية اختيار المبادرات تقوم على تحديد الاحتياجات الفعلية، إذ يعرض كل طبيب المستشفى أو القسم الذي يحتاج إلى دعم، مع تحديد الأجهزة والمستلزمات المطلوبة، ثم تُطرح المقترحات للتصويت بين أعضاء الدفعة، ويُنفذ المقترح الحاصل على أعلى الأصوات وفق هذه الآلية.

 

أجهزة طبية تترجم رسالة العطاء

وامتدت مساهمات «دفعة الخير» إلى عدد من المؤسسات الطبية، من بينها مستشفيات بنها الجامعية، التي حصلت على ثلاثة أسرة رعاية مركزة كاملة التجهيز بقيمة 500 ألف جنيه، إلى جانب دعم مستشفى الأطفال التخصصي ببنها بجهاز إيكو وأربع حضانات وكبسولة ضوئية لعلاج الصفراء وجهاز «Coblator» لجراحات العيوب الخلقية بالأنف والأذن والحنجرة.

وشمل العطاء أيضًا مستشفى حميات بنها، من خلال توفير جهاز تنفس صناعي لرعاية الأطفال، فضلًا عن المساهمة في دعم مستشفى أبو الريش للأطفال والمعهد القومي للأورام.

وتؤكد تجربة دفعة 2006 أن سنوات التخرج لم تُنهِ علاقة الزمالة، بل منحتها معنى أوسع، لتصبح الخبرة الطبية وسيلة للعطاء، وتتحول الصداقة القديمة إلى مبادرات تترك أثرًا ملموسًا في حياة المرضى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق