نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
استطلاع رأي إسرائيلي يثير قلقاً إقليمياً... ماذا تقول الأرقام؟ - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 01:06 مساءً
يراقب الإسرائيليون، ومعهم الشرق الأوسط، استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات الإسرائيلية المصيرية، والتي يتنافس فيها معسكران يمينيان، الأول بقيادة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، والثاني بقيادة أبرز وجوه المعارضة غادي إيزنكوت، إلى جانب نفتالي بينيت.
تعادل النتائج يثير قلقاً واسعاً في الداخل الإسرائيلي وفي الشرق الأوسط بشكل عام، خشية أن يقوم نتنياهو بأي أعمال أمنية أو عسكرية يستثمرها سياسياً لتحسين أرقامه الانتخابية.
ماذا يقول آخر استطلاع للرأي؟
آخر استطلاع رأي نشرته صحيفة "معاريف"، وتشير أرقامه إلى تقدّم حزب "الليكود" ليتعادل المعسكران عند عدد 52 مقعداً.
وعزز حزب "الليكود" قوته البرلمانية هذا الأسبوع، ويقود كتلة الائتلاف (الذي يقوده نتنياهو) لتصل إلى مستوى التعادل مع كتلة أحزاب المعارضة الصهيونية (التي يقودها أيزنكوت)، بواقع 52 مقعداً لكل منهما؛ وذلك وفقاً لاستطلاع أجرته صحيفة "معاريف" بواسطة معهد "لازار للأبحاث" (بقيادة الدكتور مناحيم لازار) وبالتعاون مع شركة "Panel4ALL".
تراجع معسكر المعارضة... ما السبب؟
تراجعت قوة المعارضة الصهيونية من حيث عدد المقاعد، وذلك في أعقاب انخفاض حصة "الديمقراطيين" من المقاعد. وبقيت حصة الأحزاب الأخرى في المعارضة دون تغيير.
أما في الائتلاف الذي يقوده نتنياهو، فقد خسر حزب "عوتسما يهوديت" مقعداً واحداً، بينما كسب حزب "الصهيونية الدينية" مقعداً واحداً. وتحافظ الأحزاب العربية أيضاً على قوتها، إذ حصلت على 12 مقعداً هذا الأسبوع.
سباق الأحزاب: أيزنكوت يتقدم على نتنياهو
رداً على السؤال: "لو أُجريت انتخابات الكنيست اليوم، لأي حزب ستصوت؟"، جاءت الإجابات كالتالي: "ياشار" (حزب أيزنكوت) 21 مقعداً، "الليكود" (حزب نتنياهو) 20، "معاً" (ياحاد) 13، "الديمقراطيون" 9، "إسرائيل بيتنا" 9، "عوتسما يهوديت" 8، "القائمة المشتركة" 7، "يهدوت هتوراة" 7، "شاس" 7، "الصهيونية الدينية" 6، "القائمة العربية الموحدة" (رعيم) 5، "عاماخ يسرائيل" 4، و"ميلونيماني" و"الحزب الاقتصادي" 4.
صورة كبيرة فيها أبرز معارضي إسرائيل في الخارج، بينهم زهران ممداني والشيخ نعيم قاسم ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. (أ ف ب)
لكن لا بد من الإشارة إلى أن السباق الفعلي هو بين الائتلافات وليس الأحزاب، لأن المطلوب من الائتلاف (أي تحالف الأحزاب) أن يتجاوز عدد مقاعده الـ60 مقعداً ليربح سباق رئاسة الحكومة.
من يفضل الإسرائيليون للحكومة؟
يُظهر الاستطلاع أن 38% من الإسرائيليين يرغبون في بقاء نتنياهو رئيساً للوزراء حتى بعد الانتخابات، بينما يؤيد 24% آيزنكوت و14% بينيت.
السباقات الثنائية
أما في السباقات الثنائية، فقد ظل الفارق بين آيزنكوت (46%) ونتنياهو (40%) في السباق على رئاسة الوزراء كما كان عليه في الاستطلاع السابق. وفي المقابل، قلّص نتنياهو الفارق في مواجهة نفتالي بينيت إلى 2% فقط (44% لبينيت مقابل 42% لنتنياهو). أما في مواجهة أفيغدور ليبرمان، فيتقدم نتنياهو بفارق 6%، حيث حصل على 44% مقابل 38% لليبرمان.
تفاوت النتائج
اللافت أن نتائج الاستطلاعات اليوم متفاوتة عما كانت عليه قبل أسابيع. ففي بداية السباق الانتخابي وبدء إجراء استطلاعات الرأي قبل أسابيع قليلة، كان معسكر المعارضة متقدماً بشكل لافت، وكان قريباً جداً من الوصول إلى عتبة الـ60 مقعداً، في حين كان معكسر نتنياهو متخلفاً في السباق.
لكن الأرقام الحالية تشير إلى تعادل المعسكرين. وفي هذا السياق، كان موقع "إسرائيل هيوم" نشر استطلاعاً آخر يوم أمس الخميس، تحدث فيه عن تعادل المعسكرين لكن بـ51 مقعداً لكل منهما.
تعادل النتائج سيعني أن الانتخابات ستكون حامية جداً، ومن المتوقع أن يكثّف الطرفان جهودهما لتبديل المشهدية السياسية وتحويلها لصالحه الانتخابي.
وقال نتنياهو، في محادثات مغلقة، إن نتيجة انتخابات الكنيست المرتقبة في السابع والعشرين من الشهر الجاري، تشير إلى التعادل، وستُحسم بأصوات قليلة ومعدودة.
واقع تعادل النتائج يثير نوعاً من القلق داخل إسرائيل وخارجها من أي مستجدات أمنية أو عسكرية قد يقوم بها نتنياهو لتحسين وضعه الانتخابي.
أحداث تؤثر على الاستطلاعات
عشية الانتخابات، تكثّف الأحزاب عملها السياسي واستثمارها للأحداث لتوظيفها ضمن حملاتها الانتخابية. وثمّة عوامل كثيرة تؤثر بمزاج الناخب الإسرائيلي، على رأسها القضايا الأمنية والعسكرية، وخصوصاً تلك المرتبطة بأحداث السابع من أكتوبر، إضافة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وسوريا وإيران.
إلى ذلك، كانت حادثة طائرة "فلاي دبي" أيضاً مجال تجاذب في إسرائيل.
وتؤثر قضايا أخرى مثل الحريديم ومشاركتهم في الحرب، إلى جانب تأثيرات اقتصاد الحرب على معيشة الإسرائيليين.









0 تعليق