نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
منظمة: جميع سكان غزة تقريباً بحاجة لمأوى من خطر سيول ظاهرة النينيو - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 03:36 مساءً
أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة بأن جميع سكان قطاع غزة تقريباً بحاجة إلى خيام أو مساعدة في توفير المأوى قبل حلول الشتاء، إذ أن من المتوقع أن تجلب ظاهرة النينيو المناخية أمطارا غزيرة، في وقت لا تزال فيه الإمدادات شحيحة بسبب القيود الإسرائيلية.
وأوضحت المنظمة أن ظاهرة النينيو، التي قد تكون الأقوى على الإطلاق وفقاً لوكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، قد تضعف المباني غير الآمنة أكثر، وتتسبب في سيول قد تتفاقم في ظل أنظمة التصريف المتضررة بشدة في القطاع.
وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة إنَّ ما يقرب من مليونين داخل القطاع الذي دمرته الحرب التي شنتها إسرائيل رداً على هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يحتاجون إلى المساعدة، لكن لم يتم تلبية سوى حوالي 17 في المئة من احتياجات المأوى في الشتاء من جهات إغاثة.
وتابعت قائلةً: "يجب أن تتمكن العائلات التي عانت بالفعل من النزوح المتكرر والخسائر المدمرة من مواجهة فصل الشتاء بأمان وكرامة"، لافتاً إلى أن القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية تجعل من الصعب على الوكالات توسيع نطاق استجاباتها.
مشهد من الدمار في غزة (أ ف ب).
البدائل قليلة
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إنَّ السلطات الإسرائيلية لم تسمح بدخول نحو 8600 مجموعة من مستلزمات الإيواء الطارئة، والتي تتكون من الخشب والقماش المشمع وبعض المواد الأساسية، إلى قطاع غزة، إذ صنفتها على أنها مواد ذات استخدام مزدوج.
ولم ترد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الذراع العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الإشراف على دخول المساعدات إلى قطاع غزة، بعد على طلب من "رويترز" للحصول على تعليق. وتبرر إسرائيل قيودها على قطاع غزة بمخاوف أمنية.
وقالت المنظمة إنَّها تمكنت من إدخال بعض القماش المشمع والخيام، لكن ذلك لم يكن كافياً للنطاق الحالي المطلوب في قطاع غزة.
وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من نصف الخيام والملاجئ الموقتة في القطاع تحتاج إلى استبدال لأنها في حالة سيئة، محذرةً من أن البدائل قليلة مع وجود مبان متضررة من الحرب تشكل خطراً على السلامة.
وذكرت المنظمة أنه تم تصنيف أكثر من 3600 مبنى في آب/ أغسطس باعتبارها خطيرة ومعرضة لخطر الانهيار وأن حوالي 1.8 مليون نسمة يعيشون في مواقع نزوح معظمهم في مناطق معرضة لخطر السيول.












0 تعليق