لأول مرة، أصالة تستعد لإطلاق أغنية سودانية بصحبة عصام ساتي - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لأول مرة، أصالة تستعد لإطلاق أغنية سودانية بصحبة عصام ساتي - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 07:25 مساءً

تستعد النجمة السورية أصالة نصري، لإطلاق أغنية سودانية للمرة الأولي، وقد انتهت من تنفيذها بالكامل.

وتغني أصالة الأغنية مع المغني السوداني عصام ساتي، وهي من كلمات والحان عصام وإنتاج شام الذهبي.

ومن ناحية أخري كانت أصدرت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية بيانا للرد على ما أثير مؤخرا، بعد غناء الفنانة أصالة أغنية “على روض الحبيب”  خلال حفلها بسوريا. 

وقالت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية في بيانها، بأنها تابعت ما أُثير مؤخرًا حول أغنية «على روض الحبيب» التي قامت الفنانة أصالة بأدائها وما أُعلن عن نسب لحنها إلى التراث السوري وتحديدًا إلى مدينة اللاذقية.

وأكدت الجمعية أن تناولها لهذا الموضوع لا يستهدف الفنانة أصالة فيما يتعلق بأداء العمل فقد سبق أن غنى هذا اللحن عدد من الفنانين ومن بينهم فنانون سوريون كما سبق أن نُسب في مناسبات مختلفة إلى ملحنين معاصرين وأخري إلى التراث السوري.

أصالة وأعمال سيد درويش 

وحمل إعلان الفنانة أصالة بأن اللحن من التراث السوري مسؤولية مهنية في تحري الدقة والتثبت من هذه النسبة قبل إعلانها خصوصًا مع وجود نسب مختلفة ومتعارضة للحن ذاته والسؤال هنا على أي أساس تم الجزم بأنه من التراث السوري وهل يستند ذلك إلى دليل أو وثيقة موثوقة؟

وأشارت الجمعية إلى أنه ومن خلال القراءة الموسيقية يرى المتخصصون في الجمعية أن الأمر لا يقتصر على تشابه عابر وإنما تتطابق البنية اللحنية الأساسية بصورة واضحة مع لحن «زوروني كل سنة مرة» للموسيقار سيد درويش مع بعض التحويرات والتنويعات في الصياغة

وتظل الملامح الأساسية للحن من حيث البناء والمسار النغمي والتفعيلات الزمنية والإيقاعية والإطار المقامي والعلاقات بين الجمل الموسيقية فضلًا عن روحه وشخصيته الموسيقية حاضرة بصورة واضحة في لحن سيد درويش. 

وأوضحت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية  في بيانها، أن الفنانة الكبيرة فيروز قدمت «زوروني كل سنة مرة» منذ عام ١٩٥٥ ونُسبت الأغنية في هذا الإصدار بوضوح إلى الموسيقار سيد درويش وهو ما يمثل توثيقًا فنيًا سابقًا بسنوات طويلة للتداول الحالي لنسبة اللحن إلى التراث السوري.، ومن هنا فإن السؤال يظل قائمًا حول مصدر هذه النسبة الجديدة وما يستند إليه القول بأن اللحن تراث سوري، مشيره إلي أنه إذا كان هناك من يملك تسجيلًا موثقًا لهذا اللحن بصورته محل النقاش يعود إلى ما قبل عام 1917 فليتفضل بتقديمه باعتباره وثيقة تاريخية يمكن من خلالها حسم أصل اللحن ومصدره

حماية التراث الموسيقى المصرى

وتؤكد «ساسيرو» أن موقفها لا يأتي لمجرد أن سيد درويش أحد أعضائها وإنما انطلاقًا من مسؤوليتها في حماية التأليف الموسيقي المصري وصون تراثه والدفاع عن حقوق مبدعيه فالدفاع عن  سيد درويش في هذه الحالة هو دفاع عن الفن المصري وحقه في أن يُنسب إلى أصحابه وأن تُحفظ ذاكرته الفنية وفقًا للحقائق والوثائق.

كما تؤكد الجمعية احترامها الكامل للتراث الموسيقي السوري، وأن طرح هذه المسألة لا يستهدف الانتقاص من هذا التراث أو التشكيك فيه وإنما يهدف إلى الوصول إلى الحقيقة الموسيقية والتاريخية من خلال البحث والتوثيق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق