نتائج زيارة السيسي إلى ماليزيا.. 4 مذكرات تفاهم.. تطوير الشراكة المصرية الماليزية في الاقتصاد والتجارة والاستثمار وتعزيز المشاورات السياسية.. وتكريم رئاسي بأعلى وسام اتحادي - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نتائج زيارة السيسي إلى ماليزيا.. 4 مذكرات تفاهم.. تطوير الشراكة المصرية الماليزية في الاقتصاد والتجارة والاستثمار وتعزيز المشاورات السياسية.. وتكريم رئاسي بأعلى وسام اتحادي - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 09:15 صباحاً

حققت الزيارة التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا دفعة جديدة للعلاقات المصرية الماليزية من خلال مباحثات سياسية واقتصادية مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ولقاء مع ملك ماليزيا السلطان إبراهيم وتوقيع أربع مذكرات تفاهم في مجالات تمكين المرأة والتعليم العالي والسياحة والاستثمار إلى جانب الاتفاق على مواصلة التنسيق بين البلدين واستكشاف فرص جديدة للتعاون في القطاعات ذات الأولوية.

اكتسبت الزيارة أهمية خاصة باعتبارها الأولي للرئيس السيسي إلى ماليزيا منذ توليه الرئاسة في 2014. 

كما عكست الزيارة اهتمام الجانبين بتعزيز العلاقات التاريخية والانتقال بها إلى مستوى أوسع من الشراكة السياسية والاقتصادية والاستثمارية. 

ملك ماليزيا 

استهل الرئيس السيسي نشاطه الرسمي في كوالالمبور بلقاء السلطان إبراهيم ملك ماليزيا بالقصر الوطني الماليزي إستانا نيجارا، حيث شهد اللقاء تأكيد الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. 

وشدد الرئيس السيسي على أهمية تطوير الشراكة المصرية الماليزية خصوصا في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار وتعزيز المشاورات السياسية وتنسيق المواقف في المحافل متعددة الأطراف بشأن القضايا الإقليمية والدولية، فضلًا عن القضايا التي تهم الدول الإسلامية. 

منح ملك ماليزيا الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام دارجاه أوتاما سيري ماهكوتا نيجارا المعروف بوسام تاج المملكة وهو أعلى وسام اتحادي في ماليزيا يمنح لرؤساء الدول والشخصيات البارزة. 

الشرق الأوسط

وعكس هذا التكريم مستوى التقدير الذي توليه القيادة الماليزية للعلاقات مع مصر، وما تحمله الزيارة من دلالات سياسية ودبلوماسية.

وأكد الرئيس السيسي أهمية خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل الدبلوماسية فيما أشاد ملك ماليزيا بالدور المصري في دعم السلام والاستقرار بالشرق الأوسط. 

وعقد الرئيس السيسي لقاء ثنائيا مع أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا أعقبته مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين بمقر رئاسة الوزراء الماليزية سري بردانا في بوتراجايا. 

وأكد الرئيس خلال المباحثات اعتزازه بعمق العلاقات التاريخية بين مصر وماليزيا وضرورة البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات لفتح آفاق أوسع للتعاون بينما أعرب رئيس الوزراء الماليزي عن تطلع بلاده إلى الارتقاء بالشراكة الثنائية وتحقيق تطلعات الشعبين.

وركزت المباحثات على تعظيم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية لدى البلدين، وزيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري وفتح مجالات جديدة أمام الشركات والمستثمرين، بما يحقق مصالح مشتركة ويتيح فرصًا أوسع للتعاون بين القطاع الخاص في مصر وماليزيا.

أربع مذكرات تفاهم 

ومن أبرز النتائج العملية للزيارة تبادل أربع مذكرات تفاهم بين البلدين بحضور الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي وشملت مجالات تمكين المرأة والتعليم العالي والسياحة والاستثمار. 

وعكست المذكرات تنوع أجندة التعاون المصري الماليزي إذ تمتد من تنمية القدرات البشرية وتبادل الخبرات التعليمية إلى تنشيط السياحة وتهيئة فرص استثمارية جديدة بما يفتح المجال أمام برامج عمل مشتركة بين المؤسسات المعنية في البلدين. 

كما اتفق الجانبان على إحالة الموضوعات التي جرى التوافق عليها إلى اللجنة المشتركة المصرية الماليزية المقرر أن تجتمع خلال الربع الأول من عام 2027 لمتابعة ملفات التعاون ودفعها إلى خطوات تنفيذية، وهو ما يمنح التفاهمات السياسية والاقتصادية إطارًا مؤسسيًا لمتابعة التنفيذ واستكشاف فرص جديدة.

كما أكد الرئيس السيسي وجود تفاهم واستعداد وإرادة سياسية مشتركة للارتقاء بالعلاقات في مختلف المجالات مشيرا إلى أهمية الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين، خصوصا في قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعة والإلكترونيات والزراعة والصناعات الغذائية.

وتكتسب هذه القطاعات أهمية في ضوء ما توفره من فرص لزيادة الاستثمارات ونقل الخبرات والتكنولوجيا، وتوسيع قاعدة الإنتاج وتعزيز التعاون بين الشركات فضلا عن إمكانية الاستفادة من الموقع الجغرافي لكل من مصر وماليزيا في دعم حركة التجارة والوصول إلى أسواق إقليمية ودولية.

التعاون الصناعي

وشهدت الزيارة كذلك اهتمامًا بالتعاون الصناعي إذ تفقد الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي عددا من السيارات والدراجات النارية المرتبطة بشركتي بروتون وموديناس واستمعا إلى شرح حول أنشطة الشركتين. 

كما تناولت المباحثات أيضا تعزيز التعاون الثقافي والعلمي والديني حيث أكد الرئيس السيسي الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر الوسطية والاعتدال معربا عن استعداد مصر لزيادة أعداد الطلاب الماليزيين الدارسين بالأزهر واستقبال المزيد من الدعاة والمعلمين الماليزيين للتدريب والاستفادة من الخبرات المصرية. 

كما شهدت المباحثات تبادلا للرؤى بشأن التطورات الإقليمية والدولية واتفق الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي على أهمية خفض التصعيد وإعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية لتسوية الأزمات، بما يسهم في دعم السلام والاستقرار والتنمية.

وأكد الرئيس السيسي ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

كما أشاد الرئيس بالدور الماليزي التاريخي في دعم القضية الفلسطينية فيما ثمّن ملك ماليزيا الدور الذي تقوم به مصر والرئيس السيسي في جهود تحقيق السلام والاستقرار بالشرق الأوسط.

وفي ختام الزيارة أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لملك ماليزيا السلطان إبراهيم ورئيس الوزراء أنور إبراهيم والشعب الماليزي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة مؤكدا تطلعه إلى مواصلة دفع العلاقات المشتركة نحو آفاق أرحب كما جدد الدعوة إلى الملك ورئيس الوزراء لزيارة مصر.

وأسهمت زيارة الرئيس السيسي إلى ماليزيا في تعزيز أطر الشراكة بين البلدين ووضعت مجموعة من الملفات السياسية والاقتصادية والثقافية أمام آليات متابعة مشتركة بما يدعم مسار العلاقات المصرية الماليزية ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون خلال المرحلة المقبلة. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق