نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نصرأكتوبر.. سبقه تجهيز.. وصنعه إصرار - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 10:05 مساءً
مع " أكتوبر" من كل عام تُستَدعىٰ ذكرياتُ النصر بما كلَّف المصريين ( شعباً وجيشاً ) من تضحياتٍ مادية، صاحبها عَصفٌ ذهني، و جهدٌ بَدَني لكل الفئات التي شاركت في الحرب فعلياً، وحتى التي لم تحارب وكانت ظهيراً معاوناً لِمَن استشهد أو أصيب أو خرج من الحرب منتصراً سالماً رافعاً رأسه في عزةٍ وشموخ.
تحدثنا كثيراً عن مقومات النصر التي وفَّرتها حرب الاستنزاف حيث بدأت بمعركة (رأس العِش) في أول يوليو ١٩٦٧ التي أذاقت العدو مرارة الهزيمة وتلتها سلسلة عمليات عسكرية يرقى بعضها إلى الأسطورية من حيث الدقة وشجاعة أبطالها. ومن عوامل النصر أيضاً:
-إسناد المهام إلى الأنسب والأكفأ من القيادات:
كالفريق "محمد فوزي" والفريق "عبد المنعم رياض" والفريق "سعدالدين الشاذلي" وكان لكل منهم دوره المميز.
-نجاح منظومة سلاح الطيران بقيادة اللواء حسني مبارك، الذي سدد الضربة الجوية الأولى التي أربكت العدو وحطمت أقوى تمركزاته ومخازن ذخائره.
-كفاءة الدفاع الجوي الذي غطى عمليات وحماية جسور العبور وشل حركة العدو ومنعه من اختراق مجالنا الجوي بقيادة اللواء محمد على فهمي.
-مضخات المياة: فكانت خراطيم المياة من أهم عوامل النصر.
-حائط الصواريخ:يقول الفريق" الجمسي" في مذكراته: إن زيارة الرئيس "عبد الناصر" للاتحاد السوفيتي ( ٢٢-٢٥يناير ١٩٧٠) أحدثت توازناً عسكرياً مع العدو جعل مصر قادرة على دخول الحرب. وقال " بريجنيف" إنها أول مَرَّة يخرج فيها جندي سوفيتي إلى دولة أخرى ولكننا فعلنا ذلك من أجل "عبد الناصر".
أَمدَّ الاتحاد السوفييتي مصر بالخبراء والفنيين والأسلحة المتطورة التي أسهمت في بناء حائط الصواريخ في ٤٠ يوما ( فلولا حائط الصواريخ ) ما استطاعت قواتنا المسلحه عبور القناة نظراً للتفوق الجوي الإسرائيلي.
-الروح المعنوية العالية للجبهتين الداخلية والأمامية المحاربة - التدريب الجيد - التخطيط وخداع العدو - عنصر المباغتة. مع دعم دولي كبير لموقف مصر.
كان للروح المعنوية العالية لدى الجنود أثر كبير لا سيما ممن كانت خدمتهم الإلزامية ستنتهي سنة ٦٧ ومابعدها واستبقوا بالخدمة حتى نهاية الحرب مشحونين بالغضب، متلهفين للثأر، متشوقين للحرب واستعادة سيناء، فكتب الله النصر لمصر.

















0 تعليق