وبال الانتخابات الإسرائيلية على فلسطين والمنطقة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وبال الانتخابات الإسرائيلية على فلسطين والمنطقة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 10:05 مساءً

الرئيسية مـقـالات مـقـالات الأحد, 11 أكتوبر, 2026 - 9:59 م
وبال الانتخابات الإسرائيلية على فلسطين والمنطقة

صالح أبو مسلم

صالح أبو مسلم

عودتنا الانتخابات الإسرائيلية قبل وبعد موعد استحقاقها أن تعيش الأراضي الفلسطينية والمنطقة في جو من القتل والخراب والدمار، وكل أشكال الظلم والتجني من جانب رؤساء وقيادات الحكومات الصهيونية المتطرفة، على رأسهم "بنيامين نتنياهو" ومستوطنيه المتطرفين، وعلى مرأى ومسمع من كل دول العالم. إن تلك الانتخابات التي ستجرى يوم ٢٧ من شهر أكتوبر الجاري ٢٠٢٦ تكتسي أهمية كبرى، وذلك باعتبارها الانتخابات الأولى بعد أحداث "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر عام ٢٠٢٣، هذا اليوم الذي عرّت فيه المقاومة الفلسطينية إسرائيل، وذلك عندما حطمت أسطورة جيش إسرائيل المزعوم، وحولت تلك الضربة المباغتة رجال وقيادات إسرائيل على رأسهم نتنياهو الذي طال حكمه الظالم إلى مزايدات، وتحميل للمسئوليات بين بعضهم البعض، وإحداث فشل سياسي ورعب واستنفار أمنى لم تشهده إسرائيل منذ حرب أكتوبر ١٩٧٣، والتي تهل علينا ذكراها العطرة هذه الأيام، لِمَ لا وقد أحرجت عملية طوفان الأقصى بنيامين نتنياهو هذا المسكون بحلم إسرائيل الكبرى أمام أمريكا وإسرائيل والعالم، ما أدى إلى استنفار خصومه من قيادات المعارضة، وعملهم وحتى هذه اللحظة على محاكمته والتخلص منه وطي صفحته، الأمر الذي جعله يفقد صوابه ويستخدم قوات الاحتلال الإسرائيلي ليرتكب أبشع جرائم الإبادة في غزة، والضفة، ولبنان، وسوريا، وغيرها، ناهيك عن الحروب التي يفتعلها مع خصومه بالمنطقة باسم معاداة السامية، وباسم أمن إسرائيل، وهو يفعله متطرفوه. كل تلك الجرائم بالمنطقة من أجل الحفاظ على شعبية حزب "الليكود" لضمان استمراره في الحكم، واستخدامه للحيل والأكاذيب على الشارع الإسرائيلي، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة والعالم، من أجل هدفه الشيطاني المنشود رغم خروجه عن القيم الإنسانية، والقوانين والأعراف الدولية دون عقاب.

إن كل موعد انتخابي إسرائيلي يأتي ليكون فرصة للمتطرفين في إسرائيل لأن يرتكبوا أبشع الجرائم، ويحتلوا مساحات كبيرة من أراضي دول المنطقة، بل وتكون تلك الانتخابات أيضاً فرصة لظهور جيل جديد من المتطرفين والأشد تطرفا الذين يسعون لإقامة دولة دينية على حساب حقوق الدول، وكل ذلك يرتكب ليس من أجل أمن إسرائيل وبقائها كما يروج الإعلام الإسرائيلي التابع للقيادات المتطرفة، بل من أجل كسب أصوات الشارع الإسرائيلي، ومن ثمّ المضي قدماً في ارتكاب أبشع الجرائم، ما جعل إسرائيل دولة لا تعيش إلا من خلال إهدار دماء الآخرين الطاهرة، وانتهاك حقوقهم، وتدمير ديارهم، مع فرضية وجود أعداء جدد، وكلها أدوات وأكاذيب لا تستطيع إسرائيل العيش بدونها، وللأسف فإن المناخ الفاسد الذي تعيش فيه إسرائيل عن كل بلدان العالم يجعل المنطقة تعيش على صفيح ساخن، تعيش وهي مجردة من الأمن والأمان، والاستقرار والسلام، بل تعيش في جو من القتل، الخراب، والتهجير، مع خطابات الكراهية المتطرفة للعرب والمسلمين أصحاب الأرض من جانب نتنياهو ودولته المزعومة.

فهل يأتي اليوم الذي تشرق فيه شمس الحق والحرية، وتتمكن فيه المؤسسات الأممية وشعوب العالم الحر من مواجهة ومحاكمة زبانية إسرائيل، هؤلاء الزبانية الذين تجاوزوا كل الحدود والخطوط الحمراء؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق