نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أعشاب طبيعية تناولها مساءً للنوم الهادئ والتخلص من الأرق - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 11:05 مساءً
أعشاب طبيعية تناولها مساءً، النوم الهادئ من أهم العوامل التي تساعد الجسم على استعادة نشاطه، وتمنح العقل فرصة للراحة بعد يوم طويل من المسؤوليات والضغوط.
ومع تغير الفصول وزيادة أعباء الحياة اليومية، قد تجد بعض النساء صعوبة في الاسترخاء ليلًا، أو يعانين من كثرة الاستيقاظ خلال النوم، وهو ما يؤثر في نشاطهن ومزاجهن في اليوم التالي.
وهنا قد تكون بعض المشروبات العشبية الدافئة جزءًا من روتين مسائي مريح يساعد على الاستعداد للنوم.
أعشاب طبيعية لنوم هادئ بدون أرق
وتتميز بعض الأعشاب باحتوائها على مركبات نباتية دُرست لتأثيراتها المحتملة في الاسترخاء وتخفيف التوتر، وهو ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth
1. البابونج لتهدئة الأعصاب قبل النوم
يأتي البابونج في مقدمة الأعشاب التي يفضلها كثيرون في المساء، بفضل مذاقه اللطيف ورائحته المميزة. ويحتوي على مركبات نباتية، منها الأبيجينين، الذي تشير بعض الأبحاث إلى إمكانية تفاعله مع مستقبلات في الدماغ مرتبطة بالاسترخاء.
طريقة التحضير: تُضاف ملعقة صغيرة من أزهار البابونج المجففة إلى كوب من الماء الساخن، ويُغطى الكوب لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق، ثم يُصفى ويُشرب دافئًا قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة.
قد يساعد هذا المشروب على توفير أجواء مريحة قبل النوم.
2. اللافندر لتعزيز الاسترخاء المسائي
يشتهر اللافندر، المعروف أيضًا بالخزامى، برائحته العطرية التي ترتبط لدى كثيرين بالهدوء والاسترخاء.
وقد تناولت بعض الدراسات تأثيراته في تقليل الشعور بالقلق وجودة النوم.
طريقة التحضير: يمكن استخدام كيس شاي اللافندر المخصص للشرب وفق تعليمات العبوة، أو نقع كمية صغيرة من أزهاره الغذائية المجففة في كوب من الماء الساخن لمدة 5 دقائق، ثم تصفيته.
يمكن تناول المشروب ضمن روتين هادئ قبل النوم، مع تجنب الإفراط في استخدامه. ويجب عدم شرب الزيوت العطرية المركزة، لأنها ليست معدة للاستهلاك الداخلي وقد تسبب أضرارًا صحية.
3. المليسة للمساعدة على تخفيف التوتر
المليسة، أو بلسم الليمون، من الأعشاب العطرية التي تتميز برائحة قريبة من الليمون. وقد بحثت دراسات محدودة في دورها المحتمل في تخفيف التوتر وتحسين النوم، خاصة عند استخدامها ضمن مستحضرات عشبية مركبة.
طريقة التحضير: تُضاف ملعقة صغيرة من أوراق المليسة المجففة إلى كوب من الماء الساخن، ويُترك المشروب مغطى لمدة 5 إلى 10 دقائق قبل تصفيته.
يمكن أن يكون تناولها مساءً وسيلة لطيفة لإبطاء إيقاع اليوم والاستمتاع بفترة من الهدوء. ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامها بانتظام، خاصة عند تناول أدوية مهدئة أو أدوية للغدة الدرقية.
4. النعناع الدافئ للاسترخاء قبل النوم
يُعد النعناع من المشروبات العشبية الشائعة في المساء، بفضل نكهته المنعشة وخلوه الطبيعي من الكافيين.
تناوله دافئًا قد يساعد على الاستمتاع بروتين مسائي مريح، كما قد يخفف الشعور بالامتلاء لدى بعض الأشخاص.
طريقة التحضير: تُضاف عدة أوراق من النعناع الطازج أو ملعقة صغيرة من النعناع المجفف إلى كوب من الماء الساخن، ويُترك لمدة 5 إلى 7 دقائق، ثم يُشرب دافئًا.
ويُفضل الانتباه إلى أن النعناع قد يزيد أعراض الحموضة والارتجاع المعدي لدى بعض الأشخاص، لذلك لا يناسب الجميع قبل النوم.
5. اليانسون لمشروب مسائي خفيف
يتميز اليانسون بمذاقه اللطيف ورائحته المميزة، ويُستخدم تقليديًا ضمن المشروبات المسائية. ويختاره كثيرون باعتباره بديلًا للمشروبات المحتوية على الكافيين.
طريقة التحضير: تُضاف ملعقة صغيرة من بذور اليانسون إلى كوب من الماء الساخن، ويُترك مغطى لمدة 5 إلى 10 دقائق، ثم يُصفى ويُشرب دافئًا.
يمكن الاستمتاع باليانسون ضمن روتين الاسترخاء، مع تجنب الكميات الكبيرة والمستخلصات المركزة، واستشارة الطبيب عند الحمل أو الرضاعة أو تناول أدوية بانتظام.
6. زهرة الآلام العشبية للاسترخاء
تُستخدم زهرة الآلام، المعروفة باسم باشن فلاور، في بعض المستحضرات العشبية التي تستهدف تخفيف القلق والمساعدة على النوم. وتشير دراسات إلى وجود فوائد لها لعلاج الأرق.
تتوفر هذه العشبة في صورة شاي أو مستحضرات جاهزة، ويجب الالتزام بتعليمات المنتج وعدم الجمع بينها وبين المهدئات أو الكحول. كما ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامها، خصوصًا عند تناول أدوية تؤثر في الجهاز العصبي أو خلال الحمل والرضاعة.
نصائح مهمة للاستفادة من الأعشاب المسائية
لا يعتمد النوم الجيد على نوع المشروب وحده، بل يرتبط أيضًا بالعادات اليومية والبيئة المحيطة وموعد النوم والاستيقاظ. ولتحسين جودة النوم، يمكن اتباع النصائح التالية:
اختيار مشروب خالٍ من الكافيين: يُفضل الابتعاد مساءً عن القهوة والشاي الأسود والأخضر ومشروبات الطاقة، لأن الكافيين قد يؤخر النوم ويؤثر في جودته.
تحديد موعد ثابت للنوم: يساعد الالتزام بموعد متقارب للنوم والاستيقاظ يوميًا على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
تقليل الإضاءة قبل النوم: يُفضل خفض الإضاءة والابتعاد عن الهاتف والتلفزيون قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة.
تجنب شرب كميات كبيرة من السوائل: قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات قبل النوم إلى الاستيقاظ المتكرر لدخول الحمام.
تهيئة غرفة النوم: تساعد الغرفة الهادئة والمظلمة والمعتدلة الحرارة على توفير ظروف أفضل للنوم.
تجنب الاعتماد على الأعشاب وحدها: إذا كان الأرق متكررًا أو يؤثر في التركيز والمزاج والقدرة على أداء المهام اليومية، فمن المهم البحث عن السبب مع مختص صحي.














0 تعليق