نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اجتماع أمني برئاسة نتنياهو وسط مخاوف من تصعيد إيراني قبل الانتخابات.. التفاصيل الكاملة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 11:19 مساءً
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، اجتماعًا أمنيًا في مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية «الكرياه» بمدينة تل أبيب، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين، وسط مخاوف من تصاعد التوتر مع إيران.
ونقل موقع «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول إسرائيلي أن الاجتماع يأتي في أعقاب الهجمات التي شنها الحوثيون في السعودية، وفي ظل تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، دون الكشف عن الأسباب التفصيلية لعقده.
تأهب إسرائيلي تحسبًا لهجمات إيرانية
ويواصل الجيش الإسرائيلي، بحسب تصريحاته، مراقبة التطورات الإقليمية والحفاظ على مستوى التأهب تحسبًا لاحتمال وقوع هجمات إيرانية، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري.
وأكد الجيش أنه يواصل استعداداته وفقًا للتقييمات الأمنية المتجددة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية من تطورات قد تؤثر على الوضع الأمني خلال الفترة المقبلة.
ولا تقتصر المخاوف الإسرائيلية على إيران، إذ تتجه الأنظار أيضًا إلى قطاع غزة، في ظل تقارير إعلامية إسرائيلية تتحدث عن تقديرات أمنية بشأن مساعي حركة «حماس» لإعادة بناء قدراتها والاستعداد لاحتمال تنفيذ عمليات قبل الانتخابات.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد حذر من رد قوي إذا نفذت الحركة عمليات، وفقًا لما أوردته التقارير الإسرائيلية.
خلافات بشأن توقيت توجيه ضربة جديدة لإيران
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي قولهم إن إيران أعادت بناء جزء كبير من مخزونها من الصواريخ الباليستية، وتعمل على تسريع وتيرة الإنتاج، رغم أنها لم تستعد بعد مستويات المخزون التي كانت لديها قبل الحرب.
وبحسب الصحيفة، يرى هؤلاء المسؤولون أن ملف القدرات الصاروخية الإيرانية يمكن تأجيل التعامل معه إلى ما بعد الانتخابات، محذرين من أن تنفيذ ضربة عسكرية جديدة قبل التصويت قد يُفسر باعتباره خطوة ذات دوافع سياسية، بما قد يؤثر على ثقة الجمهور بالمؤسسة العسكرية.
وأشارت «هآرتس» إلى أن المسؤولين يعتبرون أن عملية عسكرية بهذا الحجم تتطلب تأييدًا شعبيًا واسعًا، وأن تنفيذها قبيل الانتخابات قد يزيد الضغوط على المؤسسة الدفاعية، التي تواجه بالفعل تداعيات الإخفاقات الأمنية المرتبطة بهجوم «حماس» في 7 أكتوبر 2023.
وأضافت الصحيفة أن مستوى التأهب العسكري الإسرائيلي لم يشهد تغييرات كبيرة، باستثناء رفع مؤقت للجاهزية خلال الأسبوع الماضي، عقب تصريحات لقيادات سياسية إسرائيلية وتبادل التهديدات بين إيران والولايات المتحدة.
الضفة الغربية ضمن حسابات الجيش الإسرائيلي
وفي الوقت الذي تتابع فيه إسرائيل التطورات المتعلقة بإيران وقطاع غزة، ذكرت «هآرتس» أن الجيش يركز جانبًا كبيرًا من اهتمامه العملياتي على الضفة الغربية، وسط مخاوف من تصعيد ميداني مع تزايد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين بالتزامن مع انطلاق موسم قطف الزيتون.
وتعكس هذه التطورات تعدد الملفات الأمنية التي تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتداخل فيه الحسابات الإقليمية مع الاستحقاق الانتخابي الداخلي.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : اجتماع أمني برئاسة نتنياهو وسط مخاوف من تصعيد إيراني قبل الانتخابات.. التفاصيل الكاملة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 11:19 مساءً














0 تعليق