السيسي يقود جهود الحفاظ على مصالح مصر في ملفات الأمن والاستقرار والتنمية.. التمسك بسياسة الاتزان الاستراتيجى.. التغلب على التحديات العالمية وضبط النفس ورد الفعل - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السيسي يقود جهود الحفاظ على مصالح مصر في ملفات الأمن والاستقرار والتنمية.. التمسك بسياسة الاتزان الاستراتيجى.. التغلب على التحديات العالمية وضبط النفس ورد الفعل - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 10:35 صباحاً

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن نتائج السياسة الخارجية المصرية القائمة على التوازن والاعتدال تظهر بوضوح في علاقات مصر الدولية وفي حجم الاحترام الذي يلقاه المسار السياسي الذي تنتهجه الدولة.

إدارة السياسة الخارجية 

وقال الرئيس السيسي من المطار فور عودته إلى أرض الوطن بعد انتهاء الجولة: إن ما شاهده في الدول الثلاث من استقبال رسمي وشعبي كان مبهرًا، وملفتا جدا للنظر أن حالة الانضباط في إدارة السياسة الخارجية والحرص على التوازن والاعتدال تشجع الدول على تنمية علاقاتها مع مصر وتطوير مجالات التعاون معها، سواء اقتصاديًا وتجاريًا أو من خلال التنسيق السياسي.

وأضاف أن مصر تحرص في إدارة علاقاتها وأزماتها الخارجية على ضبط النفس، وضبط رد الفعل، والعمل باستمرار من أجل الحفاظ على استقرار العلاقات بالصبر وطول البال.

وأكد أن هذا النهج أصبح محل تقدير لدى القادة والمسئولين الذين تلتقيهم مصر، مشيرًا إلى أن الصورة الإيجابية لم تكن مقتصرة على المستوى الرسمي، وظهرت كذلك في الاستقبال والتفاعل الشعبي خلال الجولة.

ونرصد كيف استعادت مصر دورها الإقليمي والدولي بقيادة الرئيس السيسي، ونهج سياسة الاتزان الاستراتيجى كوجهة للسياسة الخارجية المصرية.

- قال الرئيس السيسي مؤخرا خلال زيارة الرئيس الصيني إلى مصر: إن مصر تمسكت بسياسة الاتزان الاستراتيجى كوجهة للسياسة الخارجية المصرية فى وقت تتعالى فيه موجات الاستقطاب والتنافس، مؤكدةً على سياستها الخارجية المستقلة، وداعيةً لتنسيق جهود المجتمع الدولى للتغلب على التحديات العالمية التى باتت تهدد العالم بأسره، ولقد أصبحت مصر والصين شريكان يسهمان سويًا فى تعزيز دور الجنوب العالمى فى النظام العالمى وبما يحقق مزيدًا من العدل والإنصاف للدول النامية.

مبدأ الاتزان الاستراتيجي

- ثمن الجانب الصيني مبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي أرسته مصر باعتباره يدعم التعددية الدولية.

- أشاد الجانب الصيني بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، وجهودها المتواصلة للتوصل إلى تسويات سياسية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتعزيز مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية.

- أعرب الجانب المصري عن تقديره لرؤية الرئيس الصيني "شي جين بينج" بشأن صون وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ورحب الجانبان بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الحوار والتوصل إلى تفاهمات سياسية تراعي شواغل جميع الأطراف وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

- قال وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، خلال كلمته التي ألقاها مؤخرا خلال النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج: السياسة الخارجية للدولة بقيادة الرئيس السيسي نجحت في الحفاظ على مصالح مصر الاستراتيجية في عديد من المفات، وعلى رأسهم ملف الأمن المائي المصري.. ونحن نحترم سيادة الدول ووحدة أراضيها ونرفض كامل للتعامل مع الكيانات من دون الدول.. ونرفض تقسيم الدول وندعم الحلول السلمية.

السياسة الخارجية المصرية

- قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بنجاح السياسة الخارجية المصرية خلال فترة حكمه حيث اتسمت بالحركة النشطة والانفتاح الواسع على مختلف القوى الدولية والإقليمية.

- نجح الرئيس السيسي في استعادة مصر قدر كبير من ثقلها الإقليمي والدولي عن طريق دبلوماسية نشطة وشبكة واسعة من الشراكات ورؤية متوازنة تراعي المصالح الوطنية.

- أصبح الدور المصري محوري في ملفات الأمن والاستقرار والتنمية بما عكس عودة مصر إلى موقعها الطبيعي كقوة إقليمية مؤثرة في محيطها العربي والأفريقي والدولي.

- تبني الرئيس السيسي رؤية استراتيجية هدفت إلى استعادة المكانة التاريخية لمصر، وتنويع شراكاتها الخارجية، وتعزيز استقلالية واستقرار القرار الوطني لتحقيق المصالح العليا للدولة والحفاظ على أمنها القومي.

- نجحت الدبلوماسية المصرية في إعادة وضع الدولة على خريطة التوازنات الدولية وأصبح الدور المصري محوري وأساسيا في ملفات الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق المتوسط.

- حضور مصر قوي ومؤثر في المحافل الدولية،بما عزز من مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وشريك موثوق للقوى الكبرى.

- رفعت السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 شعار توازن العلاقات وعدم الانحياز إلى محور واحد.

- تنوع الشراكات السياسية والاقتصادية والعسكرية مع مختلف دول العالم سواء الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو الاتحاد الأوروبي أو الدول العربية والأفريقي، مع الحفاظ على استقلالية القرار المصري بما يخدم المصالح الوطنية.

- كثف الرئيس السيسي جولاته الخارجية التي شملت عشرات الدول في مختلف القارات وشارك في القمم الدولية والإقليمية الكبرى وهو ما أسهم في تعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية وإعادة بناء الثقة في الدولة المصرية بعد سنوات من الاضطرابات.

- اهتمت الدولة المصرية بإعادة تنشيط دورها داخل محيطها العربي؛ انطلاقا من قناعة راسخة بأن الأمن القومي العربي جزءٌ لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

استقرار الدول العربية 

- لعبت مصر دورا محوريا في دعم استقرار الدول العربية، وشاركت بفاعلية في الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات في ليبيا والسودان واليمن وسوريا والصومال ولبنان والحرب الإيرانية مع التأكيد المستمر على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض التدخلات الخارجية.

- عززت مصر علاقاتها مع دول الخليج العربي وشهدت العلاقات المصرية الخليجية طفرة غير مسبوقة انعكست في التنسيق السياسي المستمر وزيادة الاستثمارات المشتركة والتوافق حول العديد من القضايا الإقليمية.

 القضية الفلسطينية

- واصلت مصر أداء دورها التاريخي في القضية الفلسطينية، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية ورعاية جهود المصالحة الفلسطينية، والتأكيد على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.

- قاد الرئيس السيسي نقلة نوعية في العلاقات المصرية الأفريقية بعد سنوات من التراجع، حيث عادت مصر للإنخراط بقوة داخل القارة مستندة إلى الروابط التاريخية والمصالح المشتركة.

-تولي الرئيس السيسي رئاسة الاتحاد الأفريقي عام 2019 وهو ما منح دفعة قوية للعلاقات المصرية الأفريقية، حيث أطلقت مصر العديد من المبادرات الخاصة بالتنمية والبنية التحتية ومكافحة الإرهاب والتكامل الاقتصادي وتعزيز التجارة البينية.

- كثفت مصر من برامج التدريب وبناء القدرات للدول الأفريقية، ونفذت عشرات المشروعات التنموية في مجالات الكهرباء والسدسود والري والصحة والتعليم، فضلا عن المشاركة الفاعلة في جهود حفظ السلام بالقارة.

ملف المياه

- وضعت مصر في ملف المياة سياسة تجمع بين الحفاظ على الحقوق التاريخية لمصر في مياه النهر والتمسك بالحلول التفاوضية؛ بما يضمن تحقيق مصالح جميع الأطراف دون الإضرار بحقوق الشعوب.

- افتحت مصر على مختلف القوى الدولية؛ الأمر الذي انعكس في تنامي العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والهند واليابان ودول أمريكا اللاتينية.

- قاد الرئيس السيسي تظر العلاقات المصرية الأوروبية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة؛ ما فتح آفاقا جديدة للتعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب.

 العلاقات المصرية الروسية 

- نطور كبير في العلاقات المصرية الروسية العلاقات، خاصة في مجالات الطاقة النووية والصناعة والسياحة وإنشاء المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومحطة الضبعة.

- شهدت العلاقات المصرية الصينية طفرة واضحة في إطار مبادرة الحزام والطريق حيث أصبحت مصر مركزا مهما للاستثمارات الصينية في أفريقيا والشرق الأوسط إلى جانب التعاون في مشروعات البنية التحتية والمدن الذكية والتكنولوجيا.

- حافظت مصرعلى شراكة استراتيجية قوية مع الولايات المتحدة، سواء في مجالات التعاون العسكري أو مكافحة الإرهاب أو دعم الاستقرار الإقليمي.

- نجحت مصر في تأسيس شراكات إقليمية جديدة عززت من مكانتها كمركز إقليمي للطاقة، حيث يعد ملف شرق البحر المتوسط أحد أبرز نجاحات السياسة الخارجية المصرية خلال فترة حكم الرئيس السيسي.

- إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط نقطة تحول استراتيجية، حيث أصبح منصة للتعاون بين دول المنطقة في مجالات إنتاج الغاز الطبيعي ونقله وتصديره بما يدعم أمن الطاقة الإقليمي والدولي.

- ساعدت اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية التي أبرمتها مصر مع عدد من دول الجوار في تعزيز الاستقرار القانوني بالمنطقة، وجذب المزيد من الاستثمارات في قطاع الطاقة.

 مكافحة الإرهاب

- نقلت مصر تجربتها في مكافحة الإرهاب إلى المجتمع الدولي حيث أكد الرئيس السيسي كثيرا أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الحلول الأمنية فقط، وإنما تشمل أيضًا معالجة جذور التطرف وتجديد الخطاب الديني وتحقيق التنمية.

- مصر أصبحت القاهرة شريكا قويا في جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة، وهو ما عزز من التعاون الأمني مع العديد من الدول والمنظمات الدولية.

- شهدت فترة حكم الرئيس السيسي حضورا مصريا قويا داخل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وتجمع بريكس ومجموعة العشرين ومجموعة السبع الصناعية الكبري كشريك وضيف في العديد من الاجتماعات.

- انضمت مصر إلى تجمع بريكس لفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي والمالي مع الاقتصادات الصاعدة.

- وكان تنظيم مؤتمر المناخ COP27 بمدينة شرم الشيخ علامة فارقة عززت مكانة مصر الدولية، حيث نجحت في جمع مختلف الأطراف الدولية للتوافق حول قضايا المناخ والتنمية المستدامة.

- تحولت السفارات المصرية بالخارج في عهد الرئيس السيسي إلى منصات لدعم الاستثمار والترويج للفرص الاقتصادية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.

الزيارات الرئاسية الخارجية 

- أسهمت الزيارات الرئاسية الخارجية في توقيع عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة والصناعة والنقل والبنية التحتية والاقتصاد الرقمي؛ بما انعكس على زيادة الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التعاون الاقتصادي مع مختلف الشركاء.


- الأزمات الإقليمية والدولية أكدت أهمية دور مصر في إدارة الأزمات، سواء في غزة أو ليبيا أو السودان أو البحر الأحمر أو الصومال أو لبنان أو الحرب الإمريكية الإيرانية، حيث تبنت مصر نهجا يقوم على دعم الحلول السياسية ورفض التصعيد العسكري والحفاظ على وحدة الدول الوطنية.

- لعبت مصر دورا حاسما في جهود الوساطة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، والعمل على حماية المدنيين إلى جانب مواصلة الدعوة لإحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين.

- وضع الرئيس السيسي مجموعة من المبادئ الأساسية تقوم السياسة الخارجية المصرية عليها، وهي:
- احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق التوازن في العلاقات الدولية والتزان الاستراتيجي.

- الدفاع عن الأمن القومي المصري وتعزيز التنمية الاقتصادية من خلال توسيع دوائر التعاون مع مختلف الشركاء.

- قاد الرئيس السيسي جهود مصر في استعادة دورها التقليدي كدولة محورية في الشرق الأوسط وأفريقيا وأحد أهم الأطراف الفاعلة في معالجة الأزمات الإقليمية والدفاع عن قضايا الاستقرار والتنمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق