الشباب والرياضة ومصر الخير عضو التحالف الوطني يطلقان مبادرة مليون مبرمج مصري - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الشباب والرياضة ومصر الخير عضو التحالف الوطني يطلقان مبادرة مليون مبرمج مصري - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 11:08 صباحاً

دشنت وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى  ومؤسسة مواهب، المبادرة الوطنية «مليون مبرمج مصري»، باعتبارها مشروعًا قوميًّا يستهدف تأهيل مليون مواطن مصري بمهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة، من خلال منصة إلكترونية متكاملة تتيح التعلم والتدريب والتقييم والحصول على الشهادات الرقمية، إلى جانب المشاركة في المسابقات التقنية.

وشهد تدشين المبادرة الدكتور عمرو الحداد، رئيس قطاع النشء والشباب بوزارة الشباب والرياضة، والدكتورة نجوى السيد، رئيس قطاع البحث العلمي بمؤسسة مصر الخير، واللواء محمد عبد العظيم، مساعد وزير الشباب والرياضة للتحول الرقمي، ومحمد إبراهيم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مواهب، وجيهان حنفي، رئيس الإدارة المركزية للنشئ والشباب بوزارة الشباب والرياضة.

وتستهدف المبادرة إعداد كوادر رقمية مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، ودعم جهود التحول الرقمي في مصر، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

وتتضمن المبادرة أربعة برامج رئيسية هي: «مستكشفو مصر»، و«مبتكرو مصر»، و«مطورو مصر»، و«قادة مصر»، وتستهدف الفئات العمرية من 8 إلى 30 عامًا، من خلال برامج تدريبية تمتد لمدة شهرين، بإجمالي 24 ساعة تدريبية لكل برنامج.

الدكتور عمرو الحداد: مراكز الشباب منصات للتعلم واكتشاف المواهب الرقمية

وأكد الدكتور عمرو الحداد، رئيس قطاع النشء والشباب بوزارة الشباب والرياضة، أن الاستثمار الحقيقي لمصر يتمثل في الاستثمار في الإنسان، وخاصة الشباب، مشيرًا إلى أن الشباب المصري يمتلك قدرات وطموحات وإبداعات تؤهله لصناعة المستقبل، متى أتيحت له المعرفة والأدوات والفرص اللازمة.
وأوضح، خلال كلمته في فعالية إطلاق مشروع «مليون مبرمج مصري»، أن العالم يشهد تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والتحول الرقمي واقتصاد المعرفة، وهو ما جعل البرمجة تتجاوز كونها مهارة إضافية لتصبح إحدى الأدوات الأساسية لبناء الاقتصاد المصري، وخلق فرص العمل، وتعزيز القدرة على الابتكار والمنافسة.

وأشار إلى أن المبادرة تمثل نموذجًا للشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والجهات المعنية بالتنمية، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب، وإكسابهم المهارات الرقمية الأساسية التي يحتاج إليها سوق العمل.

وشدد الحداد على أن مراكز الشباب لم تعد مجرد أماكن لممارسة الأنشطة الرياضية، وإنما أصبحت منصات للتعلم وبناء الشخصية واكتشاف المواهب وتمكين الشباب.
وأضاف أن وزارة الشباب والرياضة تدعم المبادرات التي تستهدف تحويل مراكز الشباب إلى بيئة حقيقية لاكتشاف المواهب الرقمية، وتشجيع الشباب على التعلم والابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في تعزيز فرصهم في سوق العمل.

وفي ختام كلمته، توجه الحداد بالشكر والتقدير إلى شركاء النجاح والمتطوعين ومؤسستي مصر الخير ومواهب وفريق وزارة الشباب والرياضة، وكل من شارك في إطلاق المشروع الوطني وتنفيذه دعمًا لشباب مصر، كما وجه الشكر إلى وسائل الإعلام المشاركة في الفعالية.

ووجه رسالة إلى الشباب، أكد خلالها أن المستقبل لا ينتظر من يكتفي بالحصول على شهادة في التكنولوجيا، وإنما ينتظر من يواصل التعلم وتطوير مهاراته وتوظيفها في صناعة المستقبل.

واختتم بالتأكيد على أهمية جعل المعرفة والبرمجة والابتكار أدوات لبناء مستقبل أفضل لمصر، مشددًا على أن شباب مصر يجب ألا يكونوا مجرد مستهلكين للتكنولوجيا، بل صناعًا لمستقبلها.

الدكتورة نجوى السيد: الاستثمار في الإنسان أساس التنمية

وأكدت الدكتورة نجوى السيد، رئيس قطاع البحث العلمي بمؤسسة مصر الخير، أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، من خلال تمكينه وتوفير الفرص التي تساعده على تطوير قدراته والمشاركة في بناء مستقبل الوطن، مشيرة إلى أن الاستثمار في الإنسان لا يقتصر على تحسين فرصه الشخصية، بل يمتد أثره إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضحت أن مؤسسة مصر الخير تعمل منذ تأسيسها على دعم مسارات التنمية وتوسيع نطاق الفرص المتاحة أمام المواطنين في مجالات التعليم والصحة والعمل والسكن، مؤكدة أن المهارات الرقمية والحلول التكنولوجية أصبحت من الركائز الأساسية لمواكبة متطلبات المستقبل.

وأضافت أن المبادرات الوطنية المعنية بالتكنولوجيا والبرمجة ينبغي ألا تقتصر على تقديم البرامج التدريبية أو منح الشهادات، وإنما تستهدف بناء منظومة متكاملة لتنمية القدرات الرقمية واكتشاف المواهب وتأهيل الشباب لسوق العمل، وفتح المجال أمام ريادة الأعمال والمشروعات الإنتاجية.

وشددت على أهمية إتاحة برامج تدريبية بمستويات متنوعة تشمل البرمجة والذكاء الاصطناعي ومختلف المجالات التكنولوجية، بما يتيح للأطفال والناشئين والشباب والطلاب اكتساب المهارات التي تتناسب مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.

وأكدت ضرورة وصول البرامج التدريبية إلى أبناء مختلف المحافظات والمدن، بما يسهم في تقليص الفجوة الرقمية وتحقيق تكافؤ الفرص، ويمنح الشباب إمكانية الاستفادة من فرص التعلم والتأهيل دون أن يمثل موقعهم الجغرافي عائقًا أمام تطورهم المهني.

وأشارت إلى أن نجاح المبادرات الرقمية يُقاس بمدى تأثيرها الفعلي في حياة المستفيدين، وقدرتها على نقلهم من مرحلة اكتساب المعرفة إلى امتلاك المهارات العملية، ثم التأهيل المهني والوصول إلى فرص حقيقية للعمل والإنتاج.

ولفتت إلى أن ربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل، وتوفير مسارات واضحة للتوظيف، وتشجيع الشباب على دخول مجالات الاستثمار وريادة الأعمال، يمثل خطوة مهمة لضمان استدامة أثر التدريب وتحويل المهارات المكتسبة إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية.

كما أكدت أهمية دعم البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في تحويل القدرات الرقمية إلى مشروعات وحلول قادرة على مواجهة التحديات المجتمعية ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واختتمت الدكتورة نجوى السيد تصريحاتها بالتأكيد على أن المعرفة واكتساب المهارات من أهم أدوات بناء الإنسان المصري، وأن إتاحة الفرص أمام الشباب، إلى جانب توفير برامج تأهيل واضحة وشراكات فاعلة والعمل المستمر، يمكن أن يسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة والمشاركة في التحول نحو اقتصاد المعرفة.

ووجهت الشكر إلى القائمين على المبادرة والجهات الشريكة في تنفيذها، معربة عن تطلعها إلى أن تمثل هذه الجهود خطوة جديدة نحو توسيع فرص الشباب في المجالات التكنولوجية، وتحويل أفكارهم وابتكاراتهم إلى مشروعات ذات أثر تنموي ملموس.

منصة إلكترونية ومسارات تدريبية متنوعة
 

وفي إطار تنفيذ المبادرة، تولت أكاديمية مواهب تصميم المنصة الإلكترونية وتطويرها، وإعداد المحتوى العلمي والتدريبي وفق أحدث المعايير، بما يوفر تجربة تعليمية متكاملة للمستفيدين، تشمل التعلم والتدريب والتقييم والحصول على الشهادات الرقمية.

وتستهدف المبادرة مختلف الفئات، من الأطفال والشباب والخريجين والمعلمين ورواد الأعمال، من خلال مسارات تدريبية متخصصة تشمل تطوير الويب، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، وتطوير التطبيقات، والروبوتات، والحوسبة السحابية، وبرمجة الأطفال، إلى جانب إتاحة شهادات معتمدة محليًا ودوليًا.

ومن المقرر تنفيذ المبادرة على مدار أربع إلى خمس سنوات، عبر مراحل متتالية تبدأ بالتأسيس والإطلاق، ثم التوسع الإقليمي، والتكامل والاحتراف، وصولًا إلى التميز والاستدامة والإنجاز والتقييم، بما يضمن استدامة الأثر وتعظيم الاستفادة من المبادرة.

مصر الخير و الشباب و الرياضه تدشن منصه الكتورنيه لرعايه المواهب (2)

مصر الخير و الشباب و الرياضه تدشن منصه الكتورنيه لرعايه المواهب

 

مصر الخير و الشباب و الرياضه تدشن منصه الكتورنيه لرعايه المواهب (3)

مصر الخير و الشباب و الرياضه تدشن منصه الكتورنيه لرعايه المواهب

 

مصر الخير و الشباب و الرياضه تدشن منصه الكتورنيه لرعايه المواهب (4)

مصر الخير و الشباب و الرياضه تدشن منصه الكتورنيه لرعايه المواهب 

 

مصر الخير و الشباب و الرياضه تدشن منصه الكتورنيه لرعايه المواهب (1)

مصر الخير و الشباب و الرياضه تدشن منصه الكتورنيه لرعايه المواهب 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق