فرق الصم وضعاف السمع بالإسكندرية تحصد 3 مراكز متقدمة في الأولمبياد الدولي للروبوت 2026 - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فرق الصم وضعاف السمع بالإسكندرية تحصد 3 مراكز متقدمة في الأولمبياد الدولي للروبوت 2026 - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 04:15 مساءً

حققت ثلاثة فرق مصرية تابعة لجمعية أصداء للارتقاء بالصم بالإسكندرية التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي إنجازًا جديدًا في مجال التكنولوجيا والابتكار، بعدما حصدت مراكز متقدمة في منافسات الأولمبياد الدولي للروبوت WRO لعام 2026، الذي استضافته جامعة نيو جيزة تحت شعار «الروبوت والثقافة»، بمشاركة فرق من مختلف الفئات.

ونجحت الفرق الثلاثة، التي تضم أعضاء من الصم وضعاف السمع، في التفوق على منافسين من السامعين، من خلال مشروعات مبتكرة جمعت بين البرمجة والتطبيقات التكنولوجية الحديثة والحفاظ على التراث الثقافي، بما يعكس قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة على الإبداع والمنافسة في المجالات العلمية والتقنية.

وأعلنت لجنة التحكيم فوز فريق Museum Robot بالمركز الأول في فئة «مبدعي المستقبل» (Future Innovators)، ضمن المرحلة العمرية الابتدائية (Elementary)، عن أفضل مشروع روبوت، فيما حصد فريق AR Robo Traveler’s المركز الأول عن أفضل مشروع روبوت في المرحلة الإعدادية (Junior). كما حقق فريق Ping Pong Robot المركز الثاني في مجال «Robo Sports»، ليؤكد هذا الإنجاز قدرة الشباب المصري من الصم وضعاف السمع على تقديم أفكار مبتكرة بمعايير تنافسية دولية.

وقدم فريق AR Robo Traveler’s، الذي يضم نور الدين وريتاج وعدنان ومريم، مشروعًا يعتمد على تقنيات الواقع المعزز (AR)، من خلال نظارة تتيح للمستخدمين مشاهدة المناطق الأثرية والتعرف على معالمها، إلى جانب متابعة عروض الصوت والضوء والفعاليات الثقافية عبر الإنترنت.

ويستهدف المشروع إتاحة التجارب السياحية والثقافية للأشخاص الذين يتعذر عليهم زيارة المواقع الأثرية بصورة مباشرة، فضلًا عن دعم الترويج السياحي الرقمي، وتوسيع فرص التعرف على الحضارة المصرية وتراثها باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

وفي مجال تطوير الخدمات الثقافية، قدم فريق Museum Robot، الذي يضم روفانيو وعائشة ويوسف، مشروعًا لتيسير زيارة المتاحف، من خلال تطبيق يعمل عبر جهاز لوحي «تابلت»، ويعرض معلومات المقتنيات والمعروضات بالنصوص العربية والإنجليزية، والشرح الصوتي باللغتين، ومقاطع الفيديو بلغة الإشارة.

ويستهدف المشروع تمكين الصم وضعاف السمع والمكفوفين وضعاف البصر من التعرف على المعروضات وفقًا لاحتياجاتهم، بما يعزز الإتاحة الثقافية ويجعل التجربة المتحفية أكثر شمولًا.

وامتد الابتكار إلى تصميم مقاعد روبوتية مزودة بمستشعرات للألوان، تتحرك عبر مسارات محددة داخل قاعات المتحف لتوجيه الزوار إلى الأجهزة اللوحية المناسبة، إذ يتبع أحد المقاعد المسار الأزرق للوصول إلى جهاز يعرض الشرح بلغة الإشارة، بينما يتبع آخر المسار الأحمر لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر على الوصول إلى جهاز يقدم الشرح الصوتي.

ويعكس هذا الإنجاز أهمية توفير فرص التدريب والتأهيل التكنولوجي للأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة أن الفرق شاركت بإشراف مدربين من الصم وضعاف السمع أنفسهم، في تجربة تؤكد أن الابتكار والإبداع لا يرتبطان بوجود الإعاقة، بل بإتاحة الفرص والأدوات المناسبة لتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق