نيبال تعيد رحلات السفاري إلى حديقة شوكلافانتا الوطنية اعتبارًا من الغد - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نيبال تعيد رحلات السفاري إلى حديقة شوكلافانتا الوطنية اعتبارًا من الغد - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 06:36 مساءً

تستأنف حديقة شوكلافانتا الوطنية في أقصى غرب نيبال رحلات السفاري داخل الغابة اعتبارًا من غد الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مع عودة موسم زيارة واحدة من أبرز وجهات الحياة البرية في البلاد بعد تراجع الأمطار الموسمية.

وتأتي إعادة فتح السفاري بالتزامن مع موسم عطلات «داشين» و«تيهار» وبدء الفترة الأكثر ملاءمة لزيارة المتنزه، الذي يشتهر بمساحاته العشبية الواسعة وقطعان أيل المستنقعات، إلى جانب نمور البنغال والفيلة الآسيوية ووحيد القرن ذي القرن الواحد ومئات الأنواع من الطيور.

المسار الرئيسي يفتح أولًا

لن تفتح جميع طرق السفاري داخل الحديقة دفعة واحدة؛ إذ أوضح بوروشوتام واجلي، مسؤول المعلومات في شوكلافانتا، أن استمرار آثار الأمطار يعني اقتصار الحركة في البداية على المسارات الرئيسية الآمنة.

ويمتد المسار المفتوح من Majhgaon مرورًا بمنطقة Baba Tal ثم Rani Tal وصولًا إلى الأراضي العشبية في شوكلافانتا، قبل المرور عبر Barkaula والعودة إلى Majhgaon.

ويتيح هذا المسار للزوار المرور عبر مجموعة متنوعة من البيئات الطبيعية، تشمل الغابات والأراضي العشبية ومناطق المياه التي تجذب الحيوانات والطيور.

بقية الطرق قد تعود خلال أسبوع

تعتزم إدارة الحديقة إعادة فتح المسارات الداخلية الأخرى تدريجيًا إذا استقرت الأحوال الجوية وتراجعت الأمطار بصورة كاملة.

وبحسب إدارة الحديقة، يمكن فتح الطرق المتبقية خلال نحو أسبوع إذا سمحت الظروف، ولذلك قد تتوسع خيارات السفاري أمام الزوار خلال النصف الثاني من أكتوبر.

وتوضح هذه الإجراءات سبب تأخر عودة السفاري حتى بعد انتهاء الجزء الأكبر من موسم الأمطار، إذ تحتاج الطرق الترابية داخل المحمية إلى أن تصبح آمنة قبل السماح بالحركة السياحية المعتادة عليها.

واحدة من أهم مناطق الحياة البرية في نيبال

تبلغ مساحة حديقة شوكلافانتا الوطنية 305 كيلومترات مربعة في مقاطعة سودورباشيم بالقرب من الحدود الهندية، وتعد الأراضي العشبية الواسعة أبرز سماتها الطبيعية.

وتشتهر الحديقة خصوصًا بأيل المستنقعات «باراسينغا»، وتقول الجهات النيبالية المختصة بالحياة البرية إنها تحتضن أحد أكبر، بل أكبر، تجمع معروف لهذا النوع في العالم.

وتعيش داخل الحديقة كذلك نمور البنغال والفيلة الآسيوية ووحيد القرن ذي القرن الواحد والفهود والخنازير البرية وعدة أنواع من الغزلان، إلى جانب ثراء كبير في حياة الطيور.

وكانت المنطقة محمية للحياة البرية منذ عام 1976، قبل تحويلها رسميًا إلى حديقة وطنية في عام 2017.

أعمال جديدة لتحسين موائل الحيوانات

بالتزامن مع إعادة استقبال رحلات السفاري، تنفذ إدارة شوكلافانتا أعمالًا لإدارة نحو 20 هكتارًا من الأراضي العشبية.

وتهدف هذه الأعمال إلى الحفاظ على جودة الموائل التي تعتمد عليها الحيوانات، خصوصًا الأنواع المرتبطة بالمراعي المفتوحة.

وتشكل الأراضي العشبية عنصرًا حاسمًا في تجربة الزائر أيضًا، إذ توفر مساحات مفتوحة تسهّل مشاهدة قطعان الغزلان وغيرها من الحيوانات مقارنة بالمناطق كثيفة الأشجار.

كيف يصل الزائر إلى شوكلافانتا؟

تقع الحديقة بعيدًا عن المسار السياحي الأكثر شهرة بين كاتماندو وبوخارا وتشيتوان، وهو ما يمنحها طابعًا أقل ازدحامًا نسبيًا.

ومن الخيارات المعتادة الوصول جوًا من كاتماندو إلى دهانغادي في رحلة تستغرق نحو ساعة و10 دقائق، ثم مواصلة الرحلة برًا لمسافة تقارب 60 كيلومترًا إلى منطقة الحديقة، وهي رحلة تستغرق نحو ساعة ونصف وفق هيئة السياحة النيبالية.

وتعد الفترة من أكتوبر إلى مارس من أفضل أوقات الزيارة، مع طقس أكثر جفافًا واعتدالًا مقارنة بأشهر الأمطار.

ومع عودة السفاري غدًا، تستعيد شوكلافانتا أحد أهم أنشطتها السياحية في الوقت المناسب لبداية موسم مشاهدة الحياة البرية في نيبال، وإن كانت الجولة خلال الأيام الأولى ستقتصر على المسار الرئيسي حتى استكمال فتح بقية الطرق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق