انخفاض مخاطر الخرف يرتبط بمرحلة أساسية من النوم - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انخفاض مخاطر الخرف يرتبط بمرحلة أساسية من النوم - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 07:06 مساءً

تُشير دراسة جديدة إلى أنَّ جودة النوم قد تُؤثّر في الصحة على المدى الطويل، إذ وجدت أنَّ قضاء وقت أطول في مرحلة نوم حركة العين السريعة "REM" يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بمجموعة واسعة من الأمراض.

 

 

نُشرت الدراسة في دورية "PLOS Medicine" واعتمدت على بيانات أجهزة تتبّع النوم لمدّة أسبوع لأكثر من 95 ألف مشارك في البنك الحيوي البريطاني، ثمَّ قارنتها ببياناتهم الصحية بعد نحو تسع سنوات.

 

 

مرحلة من النوم تحمي الدماغ والقلب (Pexels)

مرحلة من النوم تحمي الدماغ والقلب (Pexels)

 

 

أهمية نوم حركة العين السريعة

 

 

أظهرت النتائج أنَّ زيادة مدّة هذه المرحلة ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بقصور القلب بنسبة 26%، الخرف بنسبة 46% ومرض باركنسون بنسبة 80%.

 

كما رُصد ارتباط بانخفاض مخاطر اضطرابات المناعة، أمراض الجلد، السمنة والسكري من النوع الثاني، اضطرابات الصحة النفسية ومشاكل الجهاز العضلي الهيكلي.

 

تحدث مرحلة نوم حركة العين السريعة خلال الفترة التي تشهد أحلاماً وتُؤدّي دوراً في تثبيت الذكريات والتعلّم. وتوضح طبيبة الأعصاب بيث مالو أنَّها تُساهم في ترسيخ الذاكرة، فيما تُشير آنا هولر  مديرة قسم الأعصاب في منطقة ويستشستر التابعة لمنظومة نورثويل الصحية إلى أهميتها لصحة الدماغ، تنظيم المشاعر ووظائف الجهاز العصبي.

 

ولم تُحدّد الدراسة الآليات التي تُفسّر العلاقة بين هذه المرحلة وانخفاض مخاطر الأمراض، لكنَّها أشارت إلى ارتباط بينهما.

 

وترى هولر أنَّ النوم الكافي قد يُساعد في الحدّ من الالتهاب المزمن، دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.

 

 

كيف يُمكن تحسين جودة النوم؟

 

 

لا يُمكن التحكّم مباشرة بمدّة كلّ مرحلة من النوم لكن الحصول على قسط كافٍ منه يُتيح للدماغ إكمال دوراته.

 

وتوصي هولر بالنوم من سبع إلى تسع ساعات بانتظام، فيما تُقدّر مالو أنَّ نوم حركة العين السريعة يُشكّل نحو 15% إلى 20% من إجمالي النوم.

 

 

النوم من 7 إلى 9 ساعات يدعم الصحة العامة (Pexels)

النوم من 7 إلى 9 ساعات يدعم الصحة العامة (Pexels)

 

 

يُمكن دعم جودة النوم عبر الالتزام بمواعيد منتظمة، ممارسة الرياضة، إدارة التوتر، الحدّ من الكحول، علاج اضطرابات النوم ومنها انقطاع النفس الانسدادي.

 

وتشرح هولر أنَّ الاستيقاظ بنشاط واليقظة خلال النهار قد يكونان مؤشّرين غير مباشرين على نوم جيّد، لكن أجهزة التتبّع لا تُضاهي دقّة الفحوص الطبّية.

 

وتوصي بمراجعة اختصاصيين عند استمرار التعب، النعاس المفرط أو المشاكل المعرفية رغم تخصيص وقت كافٍ للنوم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق