من فرانكفورت.. الأدب السعودي يوسّع حضوره في المشهد العالمي - تواصل نيوز

ميديا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من فرانكفورت.. الأدب السعودي يوسّع حضوره في المشهد العالمي - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 10:51 مساءً

اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026، الذي أُقيم خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر الجاري في مدينة فرانكفورت الألمانية، بعد مشاركة ثقافية عكست ملامح التحول الذي تشهده المملكة في صناعة الأدب والنشر والترجمة، وفتحت نوافذ جديدة للتواصل مع الثقافات العالمية، مؤكدةً أن الكتاب السعودي بات أكثر حضورًا في فضاءات المعرفة الدولية.

ولم تكن المشاركة السعودية مجرد حضور في أحد أكبر المحافل العالمية لصناعة الكتاب، بل جاءت امتدادًا لمشروع ثقافي يتسع أثره عامًا بعد آخر، ويمنح الإبداع السعودي مساحة أرحب للحوار والتفاعل، في مشهد تتجاوز فيه الكلمة حدود الجغرافيا، وتصبح الترجمة جسرًا للتواصل بين الشعوب، فيما يقدم الأدب السعودي تجاربه ورؤاه بوصفه صوتًا أصيلًا في المشهد الثقافي العالمي.

وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في المعرض تأتي ضمن جهود الهيئة للتعريف بالإنتاج الأدبي والمعرفي السعودي، وإبراز التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الأدب والنشر والترجمة في ظل رؤية السعودية 2030. وأشار إلى أن الجناح السعودي قدّم صورة متكاملة عن الحراك الثقافي الذي تعيشه المملكة، وما يحمله من تنوع إبداعي وثراء معرفي.

وأوضح الواصل أن البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة أتاح مساحة للحوار بين المبدعين والمثقفين، من خلال ندوات فكرية وأمسيات شعرية تناولت قضايا الأدب والنشر والترجمة، واستعرضت تجارب إبداعية سعودية تعكس نضج المشهد الأدبي وتنوع أصواته، إلى جانب تسليط الضوء على المنجز الثقافي السعودي وحضوره المتنامي في الفضاء الدولي.

وأشار إلى أن المعرض شكّل فرصة لتعزيز العلاقات المهنية وبناء شراكات معرفية مع المؤسسات والجهات العاملة في صناعة الكتاب والنشر، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المحتوى السعودي للوصول إلى القراء في ألمانيا ومختلف أنحاء العالم، ويسهم في توسيع حركة التبادل الثقافي والمعرفي.

وشهد جناح المملكة مشاركة عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والمعرفية، بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، وضمت دارة الملك عبدالعزيز، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وجامعة الملك عبدالعزيز، ومركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ومركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي، وشركة ناشر للنشر والتوزيع، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والملحقية الثقافية السعودية في ألمانيا. وجسّد هذا الحضور تكامل المؤسسات الوطنية في تقديم صورة شاملة عن المشهد الثقافي السعودي.

ومع إسدال الستار على معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، لم تنتهِ حكاية الحضور السعودي عند حدود الجناح وصفحات الكتب، بل امتدت إلى مساحات أوسع من الحوار والتعارف والتبادل المعرفي. فقد غادرت المملكة المعرض وهي تؤكد أن الثقافة ليست مجرد إرث يُروى، بل إبداع يتجدد ورسالة تعبر اللغات، وأن الكتاب السعودي لم يعد يكتفي بقراءة العالم، بل أصبح يحمل صوته وتجربته ليكون جزءًا من الحكاية الثقافية التي يكتبها العالم.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : من فرانكفورت.. الأدب السعودي يوسّع حضوره في المشهد العالمي - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 10:51 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق