نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شجاعة وثبات... عبير العجمي تتصدر منصات التواصل بعد قصف مطار الرياض - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 11:26 مساءً
حظيت المواطنة السعودية عبير بنت عبد الله العجمي بإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مقطع مصور يوثق إخلاء مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إثر الهجوم الذي استهدف المطار يوم السبت الماضي.
وأظهر الفيديو العجمي وهي توجه المسافرين وتساعدهم على مغادرة المكان، محافظة على ثباتها خلال عملية الإخلاء، في مشهد لفت انتباه المتابعين ودفع إلى تداول المقطع على نطاق واسع.
عبير عبدالله ال شامر العجمي ( موظفة في مطار الملك خالد الدولي )المكان مُدمر والناس ضايعه وتهرب المفروض انها تهرب معهم لكن مانست واجبها ولا نست عملها ف لحظه صعب الوقوف فيها وقفت بشجاعه وقوة توجه الناس الى بوابات الخروج و تساعدهم عسى من رباك بالجنة???? https://t.co/8aRyNBwy00
— ىُركي ???? (@Tr11ki) October 11, 2026
ومع انتشار الفيديو، تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي اسم الموظفة، لتتحول قصتها إلى محور تفاعل واسع في السعودية، حيث أشاد مغردون بتصرفها وما أظهرتْه من التزام بمساعدة المسافرين في لحظات الخطر.
وعبّر متفاعلون عن تقديرهم لموقفها، معتبرين أنها اختارت مواصلة إرشاد الآخرين بدلاً من الابتعاد عن موقع الخطر، وكتب أحدهم: "وسط الفزع، وقفت كالمحارب الأخير، مدفوعة بالولاء والإنسانية والوطنية. كان بوسعها أن تبتعد وتستجيب لغريزة الخوف، لكنها اختارت أن تكون الطريق والوجهة والهداية، رفعت يدها لتدلّ الناس، وقطعت عهداً مع أرواحٍ لا تعرفها ألّا تتركها وحيدةً أبداً".
الموظفة في المطار امرأة من طين الجنّة، من سُلالة الذين إذا زلزلت الأرض ازدادوا ثباتًا، وإذا استبدّ الخوف خرجت من أرواحهم طمأنينة تكفي العالم.فارسة نبيلة أودعت السماء في قلبها ثبات الجبال، وفي روحها عظمة الأساطير.وسط الفزع، وقفت كالمحارب الأخير، مدفوعة بالولاء والإنسانية والوطنية، كان بوسعها أن تبتعد، أن تستجيب لغريزة الخوف، لكنها اختارت أن تكون الطريق والوجهة والهداية، رفعت يدها لتدلّ الناس، وقطعت عهدًا مع أرواحٍ لا تعرفها ألّا تتركها وحيدةً أبدًا.سلامٌ عليك،وعلى قلبك الذي لم يتراجع،وعلى يدك التي ظلّت مرفوعة،وعلى تلك الوقفة الشامخة التي تستحق الخلود في ذاكرة التاريخ.
— د. بدور الفصَّام (@albedoor_m) October 11, 2026
وتصدّر اسم العجمي التفاعلات بوصفها نموذجاً للشجاعة والتفاني في أداء الواجب، فيما ركزت التعليقات على دورها في توجيه المسافرين ومساعدتهم على الخروج خلال عملية الإخلاء.













0 تعليق