غريتا تونبرغ تنضم إلى احتجاجات طلاب فرنسا: "مستقبلنا يُسرق منا" - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غريتا تونبرغ تنضم إلى احتجاجات طلاب فرنسا: "مستقبلنا يُسرق منا" - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 03:56 مساءً

انضمّت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، الثلاثاء، إلى طلاب ثانويين يحتجّون في فرنسا للمطالبة بمعالجة نقص المعلمين واكتظاظ الصفوف وتدهور المباني المدرسية، مع استعداد مدن عدة ليوم جديد من التظاهرات.

 

وقالت تونبرغ، البالغة 23 عاماً، أمام ثانوية "بول إيلوار" في سان دوني بضواحي باريس، إن الشباب لا يُشركون في النقاش بشأن مستقبلهم، مضيفة: "مستقبلنا يُسرق منا"، وإن المدارس لا تحصل على الاستثمارات التي تحتاج إليها، وفق صحيفة "الغارديان".

 

احتجاجات على نقص المعلمين وتدهور المدارس

 

 

 

دخلت الاحتجاجات أسبوعها الثالث، بدعم من نقابيين وبعض المعلمين وسياسيين من المعارضة اليسارية، لتضع الحكومة أمام مطالب بزيادة الإنفاق على التعليم، في وقت تواجه ضغوطاً لخفض العجز والدين العام.

وبحسب أرقام وزارة الداخلية التي أوردها التقرير، شارك أكثر من 260 ألف شخص في تظاهرات الثلاثاء الماضي، فيما بلغ عدد المشاركين الخميس نحو 75 ألفاً.

وتجدّدت عمليات إغلاق مداخل ثانويات في باريس ومرسيليا ومناطق أخرى، مع مشاركة طلاب جامعيين تضامناً مع المحتجين. وأشار اتحاد طلابي إلى تقديرات باضطراب النشاط في نحو 90 في المئة من الجامعات الفرنسية، الثلاثاء.

 

الحكومة تنشر 3 آلاف معلّم بديل

 

 

قال وزير التربية إدوار جيفري إن ثلاثة آلاف معلّم بديل يُوزّعون على المدارس التي تعاني أشدّ نقص في الكوادر، متوقعاً إغلاق نحو 200 ثانوية بالكامل من أصل 3700 في البلاد.

 

لكن وسائل إعلام فرنسية أفادت بإلغاء حصص أو تعطّلها في عدد أكبر من المؤسسات، فيما انتقلت بعض الثانويات جزئياً أو كلياً إلى التعليم عن بُعد.

 

وتأتي هذه التطورات قبل عطلة مدرسية تستمر أسبوعين وتبدأ نهاية الأسبوع، كانت السلطات تأمل أن تسهم في تهدئة الاحتجاجات.

 

آلاف التوقيفات وتحقيقات في عنف الشرطة

 

دعا الرئيس إيمانويل ماكرون، الاثنين، إلى ضبط النفس، معتبراً أن القضايا المطروحة تحتاج إلى وقت وتشاور ونقاش واحترام.

وبحسب البيانات الحكومية الواردة في التقرير، أُوقف أكثر من 6800 شخص خلال الاحتجاجات، معظمهم قاصرون، فيما أعلنت وزارة العدل ملاحقة نحو 1500 شخص والتحقيق في 24 شكوى تتعلق بعنف الشرطة.

 

يسير متظاهرون خلف لافتة تحمل عبارة

يسير متظاهرون خلف لافتة تحمل عبارة

 

وسُجّلت إصابات في صفوف أكثر من 200 مراهق و100 من العاملين في المدارس و700 شرطي. كما أورد التقرير إصابات خطيرة بين محتجين، بينها فقدان أحدهم يداً جراء قنبلة صوتية للشرطة، ما دفع الحكومة إلى حظر استخدامها خلال التظاهرات.

وأمام ثانوية "بول إيلوار"، شكّل محامون يرتدون أرديتهم سلسلة بشرية لحماية الطلاب، على خلفية اتهامات باستخدام القوة بصورة غير متناسبة.

 

 

خلاف سياسي حول التعامل مع التظاهرات

 

 

وتباينت المواقف السياسية من الاحتجاجات، إذ ركّزت زعيمة اليمين مارين لوبن على الأضرار التي لحقت بالمدارس، ودعت إلى تحميل الأهالي تكاليف الإصلاح.

 

يحمل أحد المحتجين لافتةً خلال مظاهرة لطلاب المدارس الثانوية في مدينة نانسي، شمال شرق فرنسا

يحمل أحد المحتجين لافتةً خلال مظاهرة لطلاب المدارس الثانوية في مدينة نانسي، شمال شرق فرنسا

 

 

في المقابل، أشاد زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون بالمحتجين وندّد بعنف الشرطة، بينما يواصل الطلاب المطالبة باستثمارات تعالج مشكلات التعليم وتمنحهم دوراً في القرارات التي تمسّ مستقبلهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق