مجلس الوزراء: ميليشيا الحوثي ستواجه عواقب اعتداءاتها على مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مجلس الوزراء: ميليشيا الحوثي ستواجه عواقب اعتداءاتها على مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 07:26 مساءً

أكد مجلس الوزراء أن ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة العربية السعودية، وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين، والأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية.

جاء ذلك خلال الجلسة التي رأسها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اليوم الثلاثاء، في الرياض.

وعبّر المجلس عن أحر التعازي وأصدق المواساة لأسر ضحايا تلك الاستهدافات الإجرامية، راجيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وثمّن المجلس الدور الحازم للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته، وردع أي اعتداء أو تهديد لسيادته وسلامة شعبه والمقيمين على أرضه بكل كفاية واقتدار، لتظل المملكة موطن الأمن والأمان، تمضي بإرادة وعزيمة نحو آفاق جديدة من التقدم والازدهار، جنبًا إلى جنب مع السعي الحثيث لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

لن تسمح بتهديد أمنها

وأثنى المجلس على العمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحييد خطر الميليشيا عن الشعب اليمني الشقيق والسلم والأمن الدوليين وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.

وشدد على أن المملكة لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معربًا عن تقديرها مواقف الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المنددة بجرائم «تلك الفئة الانقلابية الباغية».

ويأتي ذلك بعد أن وصف التحالف الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بأنه عمل إرهابي سيُرد عليه بحزم، وسط إدانات عربية ودولية واسعة للاستهدافات.

تعافٍ سريع لخط «شرق – غرب»

وأشاد المجلس بالنجاح الذي تحقق بتوفيق من الله ثم بسواعد أبناء الوطن في استعادة تدفقات البترول في خط أنابيب «شرق – غرب»، مبينًا أن هذا التعافي السريع يعكس ما تتمتع به منظومة الطاقة في المملكة من مرونة تشغيلية عالية، وقدرة على تطوير حلول تقنية والتعامل مع الظروف الطارئة، بما يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها إلى الأسواق الدولية ويدعم الاقتصاد العالمي.

وكان وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان قد أعلن الأسبوع الماضي عودة التدفقات عبر الخط إلى نحو 5.8 ملايين برميل يوميًا، بعد أيام من تعرضه لاعتداء.

تنسيق مع الأشقاء والأصدقاء

وفي مستهل الجلسة، اطّلع المجلس على مضامين المحادثات والاجتماعات التي جرت في الأيام الماضية بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة، لدعم مسارات التعاون الثنائي والمتعدد نحو مزيد من التنسيق والتكامل لمواجهة التحديات المشتركة في مختلف المجالات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق