نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شقيق ضحية واقعة مستشفى بني سويف: «لو مات على سرير الأكسجين مكنتش هزعل.. مين هيراعي بناته؟» - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 09:05 مساءً
قال شقيق رمضان فتحي، الذي توفي داخل مستشفى التأمين الصحي عقب اتهامات برفض استقباله للعلاج بمستشفى بني سويف الجامعي، إنه لا يطالب سوى بالحصول على حق شقيقه، مؤكدًا أن وفاته جاءت نتيجة ما وصفه بالإهمال الطبي داخل المستشفى الجامعي.
وأوضح شقيق المتوفى أن شقيقه، كان يعمل مشرف أمن على كورنيش النيل بمحافظة بني سويف، وتوجه إلى المستشفى الجامعي للحصول على جرعة أكسجين، نظرًا لتدهور حالته الصحية وحاجته إلى تدخل طبي عاجل.
وأضاف أن أفراد الأمن الإداري عند بوابة المستشفى رفضوا السماح له بالدخول، رغم خطورة حالته، على حد قوله، مشيرًا إلى أنه فوجئ في الوقت نفسه بالسماح لأحد عمال توصيل الطلبات بالدخول لتسليم وجبات للعاملين، بينما لم يُسمح لشقيقه بتلقي العلاج.
شقيق رمضان فتحي: ترك 4 بنات وزوجة وشقيقته الكبرى.. فمن يرعاهم بعد وفاته؟
وقال شقيق رمضان فتحي إن شقيقه الراحل ترك وراءه أربع بنات وزوجته، إلى جانب شقيقتهما الكبرى التي كان يتولى رعايتها، متسائلًا عمن سيتكفل برعايتهم بعد وفاته، ومرددًا: «حسبي الله ونعم الوكيل في كل من تسبب في ذلك وأهمل في علاج شقيقي».
وواصل شقيق المتوفى استغاثته بالمسؤولين، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة والحصول على حق شقيقه، قائلًا: «عاوز حق شقيقي، ومش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل، لو كان مات على سرير المستشفى، ما كنتش هزعل، إنما يترمي كده قدام باب مستشفى الجامعة ومحدش يسأل فيه؟ كده حرام اللي بيحصل ده».
شقيق رمضان فتحي: لو شقيقي مات داخل المستشفى ما كنتش هزعل
وقال شقيق المتوفى: «لو كنت لقيت أخويا مات على سرير الأكسجين، ما كنتش هزعل عليه، لأني كنت هكون عملت اللي عليّ، لكن وجعي إنه ما قدرش يدخل المستشفى ويتعالج رغم حالته الصحية».
وأضاف متأثرًا: «أخويا كان موظف أمن، وكان شايل مسؤولية أسرته، مين هيراعي أختنا وبناته الأربعة ومراته بعد وفاته؟».


















0 تعليق