عمار فاضل يناقش أطروحة ماجستير حول دور المبادرات الشبابية في تعزيز التمكين المهني للشباب بمحافظة ظفار - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عمار فاضل يناقش أطروحة ماجستير حول دور المبادرات الشبابية في تعزيز التمكين المهني للشباب بمحافظة ظفار - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:39 صباحاً

صلالة – مزنة بنت سعيد البلوشية

في جلسةٍ علميةٍ حملت بين تفاصيلها اهتمامًا بقضايا الشباب ومستقبلهم المهني، عقد برنامج ماجستير العمل الاجتماعي بقسم العلوم الاجتماعية في كلية الآداب والعلوم التطبيقية بجامعة ظفار جلسةً علنية لمناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث عمار بن سعيد بن فرج فاضل، والتي جاءت بعنوان: «دور المبادرات الشبابية في تعزيز التمكين المهني للشباب بمحافظة ظفار»، وذلك بقاعة اجتماعات القسم (CAAS – 210C)، وعبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الشبابي والمجتمعي.
وتأتي الدراسة في وقتٍ تتزايد فيه أهمية المبادرات الشبابية بوصفها مساحاتٍ فاعلة لتنمية الطاقات، وصقل المهارات، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب نحو التدريب والعمل والريادة، حيث سعت الرسالة إلى دراسة دور هذه المبادرات في تعزيز التمكين المهني للشباب بمحافظة ظفار، من منظور الخدمة الاجتماعية، والوقوف على مدى إسهامها في بناء قدراتهم واستعدادهم لمتطلبات سوق العمل.
دراسة تلامس واقع الشباب وسوق العمل
ركزت الدراسة على الفجوة القائمة بين مخرجات المؤسسات التعليمية ومتطلبات سوق العمل المتغيرة، وما قد يواجهه الشباب من تحديات تنظيمية ونفسية ومهنية تؤثر في جاهزيتهم المهنية، ساعيةً إلى تقديم رؤية علمية يمكن أن تسهم في تطوير أدوار المبادرات الشبابية وتعظيم أثرها التنموي.
كما تناولت الدراسة دور المبادرات في تنمية المهارات المهنية، وتعزيز الثقة المهنية، وزيادة قدرة الشباب على التكيف مع متطلبات سوق العمل، إلى جانب رصد أبرز التحديات التي تواجه المبادرات الشبابية، والخروج بآليات ومقترحات مهنية من منظور الخدمة الاجتماعية.
واعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي التحليلي باستخدام أسلوب المسح الاجتماعي، وشملت عينة الدراسة 68 شابًا وشابة من المشاركين في المبادرات الشبابية بمحافظة ظفار، إلى جانب عينة قصدية من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين، واستُخدمت الاستبانة أداةً رئيسية لجمع البيانات الكمية، إلى جانب المقابلات شبه المنظمة لجمع البيانات الكيفية.
نتائج تؤكد أهمية المبادرات الشبابية
وأظهرت نتائج الدراسة أن دور المبادرات الشبابية في تنمية المهارات المهنية، وتعزيز الثقة المهنية، وزيادة قدرة الشباب على التكيف مع سوق العمل جاء بدرجة مرتفعة، في حين كشفت الدراسة عن عدد من التحديات التي تواجه هذه المبادرات، من بينها ضعف الدعم المادي والمؤسسي، وضعف الربط المباشر بين بعض المبادرات وسوق العمل، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من البرامج التدريبية المتخصصة.
وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات والآليات المقترحة، من أبرزها تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بقطاع الشباب، وتفعيل الأدوار المهنية للأخصائي الاجتماعي، وتنمية قدرات القائمين على المبادرات، واستثمار الموارد المجتمعية المتاحة، إلى جانب تطوير آليات المتابعة والتقويم المستمر بما يعزز استدامة الأثر التنموي لهذه المبادرات.
مسيرة تجمع بين المعرفة والعمل المجتمعي
ويأتي إنجاز الباحث عمار بن سعيد بن فرج فاضل امتدادًا لمسيرة حافلة بالعمل المجتمعي والتطوعي والريادي، إذ يترأس ملتقى ظفار للأعمال التطوعية، وترأس لجنتي المبادرات والمناشط والفعاليات في الأولمبياد الخاص العماني، كما شغل عضوية الاتحاد العربي للتضامن الاجتماعي، وترأس منتدى التمكين المهني للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تأسيسه ورئاسته لمبادرة «شبابنا ريادي».
وفي مجال ريادة الأعمال، أسس وترأس لجنة رواد الأعمال الشباب بفرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة ظفار، ويشغل منصب نائب رئيس فريق الابتكار بالفرع، كما شغل عضوية اللجنة التوجيهية للابتكار بمحافظة ظفار ممثلًا عن اللجنة الشبابية بالمحافظة، إلى جانب عضويته في الاتحاد العربي للمؤتمرات والمعارض، ونشاطه في العمل الصحفي وصناعة المؤتمرات والمعارض.
كما يمتد حضوره إلى المجال الأكاديمي والطلابي؛ إذ سبق له ترؤس المجلس الاستشاري الطلابي، ويترأس حاليًا رابطة خريجي جامعة ظفار، فضلًا عن مشاركته في عدد من مشاريع التنمية وحملات التوعية المجتمعية، من بينها حملة «صحتك تهمنا»، وعضويته في اللجنة التنفيذية لمشروع «صلالة مركز المرونة»، إلى جانب مشاركاته في عدد من الحملات وفرق العمل التنموية والإنسانية بمحافظة ظفار.
لجنة أكاديمية وحضور مجتمعي
وترأس لجنة المناقشة الدكتور علي بن سهيل تبوك، وضمت في عضويتها الدكتورة ريا المعمرية مناقشًا خارجيًا، والدكتور أحمد الرنتيسي مناقشًا داخليًا، فيما أشرف على الرسالة الدكتور محمد محمد بسيوني قنديل.
وأشادت لجنة المناقشة بالمستوى العلمي للرسالة، والجهد المبذول في جمع البيانات وتحليلها، وما خلصت إليه من توصيات وآليات عملية يمكن أن تخدم مجالات التمكين المهني والشبابي.
وشهدت جلسة المناقشة حضورًا مجتمعيًا وأكاديميًا، تقدمهم مرشد بن محمد بن مسلم المسهلي، رئيس قسم الأنشطة الشبابية بالمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار، وأحمد بن عمر بن سالم مسن، عضو مؤسس بمبادرة «شبابنا ريادي»، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين بقطاع العمل الاجتماعي وتنمية الموارد البشرية.
وتفتح مثل هذه الدراسات نافذةً مهمة على واقع الشباب، ليس باعتبارهم طاقةً تنتظر الفرصة فحسب، بل شركاء في صناعة التنمية، حين تتكامل المعرفة الأكاديمية مع المبادرات الميدانية، ويتحول الطموح الشبابي إلى مشاريع ومهارات وتجارب قادرة على صناعة أثرٍ مستدام في المجتمع.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق