نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لزوار الجبل الأخضر في عُمان.. السيارات الكهربائية لم تعد بحاجة إلى الدفع الرباعي - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 02:16 مساءً
تشهد قواعد الوصول إلى الجبل الأخضر في سلطنة عُمان تغييرًا مهمًا للمسافرين، بعدما أصبح مسموحًا للمركبات الكهربائية بالصعود إلى الوجهة الجبلية من دون اشتراط أن تكون رباعية الدفع، وفق ما أعلنه شبيب المعمري، المدير العام لـ«Visit Oman».
ويخفف القرار أحد القيود المعروفة أمام زوار الجبل الأخضر، إذ كان المرور من نقطة التفتيش في بركة الموز مرتبطًا تقليديًا باستخدام مركبة دفع رباعي بسبب طبيعة الطريق الجبلي شديدة الانحدار، بينما بات بإمكان أصحاب السيارات الكهربائية استخدامها للوصول إلى الجبل، مع إمكانية استئجار مركبة كهربائية لمن لا يملك واحدة.
ما الذي تغير للزوار؟
كان الوصول إلى الجبل الأخضر بالسيارة الخاصة يتطلب استخدام مركبة دفع رباعي، وهو شرط مرتبط بالسلامة على الطريق الصاعد بما يحتويه من منحدرات قوية ومنعطفات جبلية.
أما التحديث الجديد فيسمح، بحسب المدير العام لـVisit Oman، للمركبات الكهربائية بالصعود بصورة قانونية من دون الحاجة إلى أن تكون من فئة الدفع الرباعي.
ويمثل ذلك تغييرًا عمليًا للسياح الذين يستخدمون سيارات كهربائية مستأجرة أو خاصة، خصوصًا مع توسع استخدام هذا النوع من المركبات في سلطنة عُمان ودول الخليج.
ومع ذلك، يظل من المهم للمسافر التأكد قبل الرحلة من أحدث تعليمات نقطة التفتيش وشركة تأجير السيارات، خصوصًا أن بعض الفنادق ومنصات الحجز ما زالت تعرض التعليمات القديمة التي تنص على إلزام جميع المركبات بالدفع الرباعي.
لماذا كان الدفع الرباعي إلزاميًا؟
يقع الجبل الأخضر ضمن سلسلة جبال الحجر، ويصل ارتفاع بعض مناطقه إلى قرابة 3 آلاف متر فوق سطح البحر.
ويشتهر الطريق المؤدي إليه بارتفاعه الحاد، لذلك فرضت السلطات منذ سنوات ضوابط على المركبات التي يسمح لها بالمرور عبر نقطة التفتيش عند بركة الموز، بهدف التأكد من قدرتها على الصعود والأهم من ذلك التحكم أثناء النزول.
وأصبح شرط الدفع الرباعي جزءًا معروفًا من التخطيط للرحلة، حتى إن بعض الفنادق كانت توفر خدمات نقل من نقطة التفتيش للزوار الذين يصلون بمركبات غير مؤهلة للصعود.
محطات شحن وصلت بالفعل إلى الجبل
يأتي السماح للسيارات الكهربائية في وقت تعمل فيه عُمان على توسيع البنية التحتية الخاصة بها.
وكانت وزارة التراث والسياحة قد أعلنت دعم توفير نقاط لشحن السيارات الكهربائية في الفنادق المصنفة من ثلاث إلى خمس نجوم، ضمن جهود تحسين الخدمات المقدمة لمستخدمي المركبات الكهربائية.
وفي الجبل الأخضر، تتوفر بالفعل نقاط شحن في منشآت سياحية بينها منتجعا أنانتارا الجبل الأخضر وأليلا الجبل الأخضر، مع مطالب بتوسيع شبكة الشحن في المنطقة لمواكبة زيادة استخدام السيارات الكهربائية.
أكثر من 220 ألف زائر خلال عام
يأتي التغيير أيضًا بينما يستعد الجبل الأخضر للحصول على حضور سياحي أكبر خلال الفترة المقبلة، بعدما اختير عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2027.
واستقبلت الوجهة أكثر من 220 ألف زائر خلال عام 2025، بينما بلغ عدد الزوار نحو 101,608 خلال النصف الأول من 2026 وحده.
ويجذب الجبل المسافرين بفضل درجات الحرارة الأقل مقارنة بالمناطق المنخفضة، إلى جانب القرى الجبلية والمدرجات الزراعية ومسارات المشي وإنتاج الرمان والورد والمشمش وغيرها من المحاصيل التي استفادت من المناخ المختلف للمنطقة.
طرق جديدة قد تسهل الوصول أكثر
ولا يقتصر تحسين الوصول إلى السماح بالمركبات الكهربائية، إذ توجد مقترحات أخرى مرتبطة بالبنية التحتية المستقبلية للجبل.
ومن بينها دراسة طريق بديل يربط الجبل الأخضر مباشرة بمحافظة جنوب الباطنة، ويُفترض أن يسمح باستخدام المركبات العادية من دون الحاجة إلى الدفع الرباعي، إضافة إلى مقترحات لإنشاء مطار إقليمي ومحطة ركاب تخدم المنطقة.
وحتى تتحول هذه المشروعات إلى واقع، يمثل السماح للمركبات الكهربائية خطوة فورية يستطيع جزء من الزوار الاستفادة منها بالفعل؛ فزيارة الجبل الأخضر لم تعد تعني بالضرورة البحث عن سيارة دفع رباعي، إذا كانت وسيلة الرحلة سيارة كهربائية مسموحًا لها بالصعود وفق القواعد الجديدة.










0 تعليق