مدير تعليم الإسكندرية ووكيل البابا تواضروس يوزعان حقائب مدرسية على تلاميذ المناطق الأكثر احتياجًا ضمن مبادرة «علّم واتعلّم» - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مدير تعليم الإسكندرية ووكيل البابا تواضروس يوزعان حقائب مدرسية على تلاميذ المناطق الأكثر احتياجًا ضمن مبادرة «علّم واتعلّم» - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 03:15 مساءً

شهدت مدارس إدارة وسط التعليمية بمحافظة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، تنفيذ فعاليات مبادرة «علّم واتعلّم»، التي أطلقها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لدعم الأسر الأكثر احتياجًا وتوفير الحقائب المدرسية للتلاميذ مع بداية العام الدراسي الجديد، في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية لدعم الطلاب وتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية.

جاءت الفعاليات تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، بشأن تعزيز الشراكة المجتمعية وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في مساندة الفئات الأولى بالرعاية، وتوفير مستلزمات الدراسة اللازمة للطلاب، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المصرية.

وفي هذا السياق، قام الدكتور عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، والقمص أبرام إميل، وكيل قداسة البابا تواضروس الثاني بالإسكندرية، والأب بولس عوض، بتوزيع عدد من الحقائب المدرسية على تلاميذ المدارس بالمناطق الأكثر احتياجًا التابعة لإدارة وسط التعليمية، وذلك بمدرسة الروضة الابتدائية الرسمية بمنطقة أبيس.

جاء ذلك بحضور الدكتورة نجلاء سليم، وكيل مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، والأستاذ عبد الحميد المصري، مدير عام التعليم العام، والدكتور سامي فضل، مدير عام إدارة وسط التعليمية، والأستاذ محمد سليمان، وكيل الإدارة، إلى جانب مشاركة مدرسة المرقسية بقيادة الأستاذ مجدي الفل، مدير المدرسة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى مساندة التلاميذ مع انطلاق الدراسة، وتوفير احتياجاتهم المدرسية الأساسية، بما يساعدهم على بدء العام الدراسي في أجواء أكثر استقرارًا، ويحد من الضغوط المالية التي تتحملها الأسر، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

وأكد الدكتور عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، أن مبادرة «علّم واتعلّم» تمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن المبادرات المجتمعية لا يقتصر دورها على تقديم المساعدات المادية، بل يمتد إلى ترسيخ قيم التضامن الإنساني والمسؤولية المجتمعية ومساندة الأسر الأكثر احتياجًا.

وأوضح أن توزيع الحقائب المدرسية يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن أولياء الأمور مع بداية العام الدراسي، كما يساعد التلاميذ على توفير مستلزماتهم الدراسية والاستعداد للعملية التعليمية بصورة أفضل مشدداً على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات المجتمعية المختلفة لتلبية احتياجات الطلاب، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن دعم العملية التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات المجتمع.

وأضاف أن المبادرة تجمع بين تقديم الدعم الاجتماعي للأسر المصرية والتمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال إتاحة فرص العمل والإنتاج للسيدات، وبخاصة الأرامل، ومساعدتهن على توفير مصدر دخل كريم، بالتوازي مع إنتاج حقائب مدرسية محلية الصنع تلبي احتياجات التلاميذ مشيراً أن هذه المبادرات تعزز ثقافة المشاركة والعطاء، وتدعم جهود تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية، بما ينعكس إيجابيًا على الطلاب وأسرهم والمجتمع بصورة عامة.

من جانبه، أوضح القمص أبرام إميل أن مبادرة «علّم واتعلّم» أطلقها المكتب البابوي للمشروعات بهدف إنتاج حقائب مدرسية بأيدي سيدات مصريات، من خلال مشروع يجمع بين دعم العملية التعليمية وتمكين المرأة اقتصاديًا مشيراً أن المبادرة تضمنت تدريب مجموعة من السيدات على مهارات الخياطة، مع توفير ماكينات الخياطة اللازمة لمساعدتهن على الإنتاج، وهو ما أسهم في إنتاج آلاف الحقائب المدرسية محلية الصنع، وفقًا لما أوضحه.

وأضاف أن المشروع يستهدف توفير فرص عمل حقيقية للسيدات، وتنمية مهاراتهن الإنتاجية، ومساعدتهن على تحسين أوضاعهن الاقتصادية، إلى جانب توفير مستلزمات مدرسية للتلاميذ من خلال تشجيع الإنتاج المحلي.

وأوضح أن المكتب البابوي للمشروعات أطلق، بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد، حملة «علّم واتعلّم» لتوزيع الحقائب المدرسية على آلاف التلاميذ بالمدارس الحكومية في مختلف محافظات الجمهورية، مساهمةً من قداسة البابا تواضروس الثاني في دعم الأسر المصرية ومساندة أبنائها مع انطلاق الدراسة.

وتعكس فعاليات مبادرة «علّم واتعلّم» أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المدني في توفير مستلزمات الدراسة للتلاميذ، وتخفيف الأعباء عن أسرهم، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، بالتزامن مع الاهتمام بالمشروعات الإنتاجية التي تتيح فرصًا اقتصادية للمرأة المصرية.

كما تقدم المبادرة نموذجًا للتكافل المجتمعي يجمع بين تلبية احتياجات الطلاب وتشجيع الإنتاج المحلي، من خلال توفير حقائب مدرسية مصنوعة بأيدي سيدات مصريات، بما يدعم جهود تحسين البيئة التعليمية وتعزيز المشاركة المجتمعية في مساندة العملية التعليمية.

وتؤكد المبادرة أن دعم الطلاب لا يقتصر على توفير المستلزمات المدرسية فحسب، بل يشمل أيضًا مساندة الأسر اقتصاديًا، وفتح آفاق للعمل والإنتاج أمام المرأة، بما يعزز جهود التنمية المجتمعية المستدامة ويكرس مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه مستقبل الأجيال الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق