اكتشاف تمثالين ملكيين ضخمين في الغربية.. هل يعودان إلى رمسيس الثاني؟ - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اكتشاف تمثالين ملكيين ضخمين في الغربية.. هل يعودان إلى رمسيس الثاني؟ - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 05:16 مساءً

في اكتشاف أثري جديد بمحافظة الغربية، نجحت البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في العثور على بقايا تمثالين ملكيين ضخمين يرجح أن يعود أحدهما إلى الملك رمسيس الثاني، بينما تشير الدلائل الأثرية إلى احتمال عودة التمثال الثاني إلى الملك نفسه، وذلك خلال أعمال حفائر الإنقاذ الجارية بقرية بهبيت الحجارة، التي تعد من أبرز المواقع الأثرية في دلتا مصر.

وشملت الاكتشافات الأثرية رأسا ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني، إلى جانب أجزاء من تمثال ملكي آخر وكتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشا هيروغليفية تتضمن ألقابا ملكية، في اكتشاف يلقي الضوء على الأهمية التاريخية والحضارية لمنطقة بهبيت الحجارة خلال العصور المصرية القديمة.

كيف بدأت قصة اكتشاف تمثالي رمسيس الثاني في الغربية؟

بدأت تفاصيل الاكتشاف عندما عثر أحد المواطنين على كتلة حجرية تحمل نقوشا أثرية داخل قطعة أرض يمتلكها أمام منزله بقرية بهبيت الحجارة، وسارع بإبلاغ مفتشي الآثار المختصين، الذين انتقلوا إلى الموقع لإجراء المعاينة الأولية والتأكد من طبيعة القطعة المكتشفة.

وبعد أن أشارت المعاينة إلى الأهمية الأثرية للكتلة الحجرية، اتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة الإجراءات القانونية اللازمة، وجرى تحرير محاضر إثبات الواقعة، قبل تشكيل لجنة أثرية وفريق متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ، التي أسفرت عن الكشف عن بقايا التمثالين والكتلة الجرانيتية.

رأس تمثال رمسيس الثاني بارتفاع 1.60 متر

كشف الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأول يتمثل في رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديا التاج المزدوج الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى.

وعثرت البعثة كذلك على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، والذي يحمل نقشا باللقب الحوري للملك «حر كا نخت مري ماعت»، وهو ما يضيف دليلا أثريا مهما إلى دراسة التمثال وتحديد هويته الملكية.

وتشير أبعاد الرأس المكتشفة إلى أن الارتفاع الأصلي للتمثال، بما في ذلك قاعدته ربما وصل إلى نحو 8.5 متر، وهو ما يعكس ضخامة العمل النحتي وأهميته الفنية، فضلا عن القيمة التاريخية للموقع الذي عثر فيه على هذه البقايا.

تفاصيل التمثال الملكي الثاني المكتشف في بهبيت الحجارة

أما الكشف الثاني فيتعلق ببقايا تمثال ملكي يبلغ طوله نحو 2.40 متر، يرجح أنه يعود أيضا إلى الملك رمسيس الثاني، رغم افتقاده الساقين والقاعدة.

ويظهر التمثال مرتديا غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس»، مع فقدان جزء من أعلاه، بينما لا تزال ملامح الوجه واضحة وبحالة جيدة من الحفظ، وتتشابه في تفاصيلها مع ملامح رأس التمثال الأول.

كتلة من الجرانيت الوردي تحمل ألقاب رمسيس الثاني

وعثرت البعثة على كتلة من الجرانيت الوردي يبلغ طولها نحو 1.30 متر، وتقع على مسافة تقارب مترا واحدا إلى الشمال من التمثال الثاني.

وتحمل الكتلة بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبين ملكيين هما «نسو بيتي»، ويعني ملك مصر العليا والسفلى، و«سا رع»، ويعني ابن رع، وهما من الألقاب الملكية التي تساعد الباحثين في دراسة هوية صاحب الأثر ودلالاته التاريخية.

اقرأ أيضاً
خاتم من القرن الثاني الميلادي.. اكتشاف أثري يفتح ملف أسرار منارة الإسكندرية

نظام مائي معقد ومقابر تاريخية.. اكتشافات أثرية مهمة بمحيط قلعة صلاح الدين

الكشف عن مجموعة من «صهاريج المياه» و«المنشآت الخدمية» بميناء عيذاب الأثري بحلايب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق