نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أبو الغيط: الجيش أنقذ مصر في أكتوبر و30 يونيو وكسبنا المستقبل في المرتين - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 07:05 مساءً
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، أن القوات المسلحة المصرية أدت دورًا تاريخيًا في إنقاذ الدولة خلال محطتين فارقتين، الأولى في حرب السادس من أكتوبر عام 1973، والثانية خلال أحداث 30 يونيو بعد نحو 40 عامًا، مشددًا على أن مصر تمكنت في كلتا المرحلتين من مواجهة تحديات هددت مستقبلها.
وأوضح أبو الغيط، خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه عاش أجواء حرب أكتوبر وهو في الخامسة والعشرين من عمره، ثم عاصر بعد أربعة عقود، عندما كان وزيرًا للخارجية، مرحلة أخرى رأى خلالها ما كان يهدد مستقبل مصر.
القوات المسلحة واجهت تحديين تاريخيين
وأضاف أبو الغيط، مخاطبًا الرئيس السيسي، أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات قبل التحدي الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المصرية، وقاد الدولة إلى معركة السادس من أكتوبر، في حين واجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتعاون مع القوات المسلحة والشعب المصري، تحديًا مختلفًا خلال أحداث 30 يونيو.
وتابع أن السادات خاض تحدي استعادة الأرض، بينما واجه السيسي، إلى جانب القوات المسلحة والشعب، ما وصفه بمأساة أخرى كانت تهدد مستقبل البلاد، مؤكدًا أن مصر نجحت في الحالتين في كسب المستقبل.
مليون جندي تحت السلاح في مواجهة الاحتلال
واستعاد أبو الغيط ذكرياته عن الفترة التي سبقت حرب أكتوبر، موضحًا أن الشعب المصري وقيادته السياسية والعسكرية واجهوا ظروفًا شديدة الصعوبة، في وقت كانت فيه أراضٍ مصرية تحت الاحتلال، وسط ما وصفه بغطرسة العدو الإسرائيلي وشعوره بأن الأوضاع استقرت لمصلحته.
وأشار إلى أن القوات المسلحة المصرية كان لديها نحو مليون جندي تحت السلاح، وأن القيادة السياسية والعسكرية، بدعم من الشعب، قبلت تحدي استعادة الأرض، لتأتي الاستجابة بخوض معركة السادس من أكتوبر ضد الاحتلال الإسرائيلي.
السادات امتلك إرادة القتال واستعادة الأرض
وأوضح أبو الغيط أن قراءته للتاريخ دفعته إلى التوقف أمام مواقف القادة الذين تصدوا للتحديات الكبرى، مستشهدًا برئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل خلال الحرب العالمية الثانية، والجنرال الفرنسي شارل ديجول الذي رفض الاستسلام للهزيمة، إلى جانب الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي تولى المسؤولية بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.
وكشف أنه اطلع على محضر اجتماع مجلس الأمن القومي المصري الذي عُقد في 30 سبتمبر 1973، قبل أيام قليلة من اندلاع حرب أكتوبر، مؤكدًا أن ما ورد في المحضر عكس بوضوح إرادة السادات في القتال والتصدي للتحديات.
وأضاف أبو الغيط أنه قرأ محضر الاجتماع وحفظ تفاصيله، ولاحظ من خلاله حجم إرادة القتال لدى الرئيس السادات، إلى جانب مستوى العمل والاستعداد الذي سبق خوض الحرب.
إشادة بالقيادة السياسية والعسكرية في حرب أكتوبر
وأشاد أبو الغيط بالعرض الذي تناول بطولات حرب أكتوبر خلال الندوة التثقيفية، مؤكدًا أنه أعاد إلى ذاكرته شخصيات القيادة السياسية والعسكرية المصرية التي شاركت في اتخاذ قرار الحرب وتحقيق الانتصار.
كما وجّه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، متمنيًا لمصر دوام الأمن والاستقرار.
اقرأ أيضاً
أبو الغيط يكشف شهادة كيسنجر عن مصر وقادتها التاريخيينأحمد أبو الغيط: جولة الرئيس السيسي الآسيوية أظهرت التقدير الذي تحظى به مصر «فيديو»

















0 تعليق