13 شهرًا بالسنة.. لماذا تعيش إثيوبيا في عام مختلف عن العالم؟ - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
13 شهرًا بالسنة.. لماذا تعيش إثيوبيا في عام مختلف عن العالم؟ - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 09:05 مساءً

بينما يستعد العالم لاستقبال عام جديد في الأول من يناير، تسير إثيوبيا وفق تقويم مختلف يجعلها تعيش في سنة تتأخر بنحو 7 إلى 8 سنوات عن التقويم الميلادي، ولا تكتفي بذلك، بل تعتمد أيضًا على 13 شهرًا بدلًا من 12 شهرًا، وهذا الاختلاف ليس مجرد طريقة غريبة لحساب الأيام، بل امتداد لتقاليد تاريخية ودينية عريقة لا تزال حاضرة في الحياة اليومية للإثيوبيين، من تحديد المناسبات إلى الاحتفال برأس السنة، فما سر هذا التقويم؟ وكيف يحسب الإثيوبيون أيام السنة وشهورها؟

لماذا يتأخر التقويم الإثيوبي عن التقويم الميلادي؟

يرتبط اختلاف السنوات بين التقويمين بتباين الحسابات التاريخية المستخدمة لتحديد موعد ميلاد السيد المسيح. فقد اعتمد التقويم الإثيوبي حسابًا تقليديًا يختلف عن الحساب الذي استقر عليه التقويم الميلادي، وهو ما أدى إلى وجود فارق يبلغ عادة نحو 7 أو 8 سنوات.

وبالتالي، لا يعني هذا الاختلاف أن إثيوبيا متأخرة زمنيًا عن بقية العالم، وإنما تستخدم نظامًا مختلفًا لترقيم السنوات وتحديد بدايتها ونهايتها.

ويُعرف هذا النظام باسم التقويم الإثيوبي، ويرتبط بالتقاليد الكنسية الإثيوبية والتراث التاريخي للبلاد، ولا يزال مستخدمًا إلى جانب التقويم الميلادي في مجالات مختلفة.

كيف تتكون السنة الإثيوبية من 13 شهرًا؟

على عكس التقويم الميلادي، الذي يتوزع على 12 شهرًا متفاوتة الطول، يعتمد التقويم الإثيوبي نظامًا أكثر انتظامًا في تقسيم الأشهر، وتتكون الأشهر الاثنا عشر الأولى من 30 يومًا لكل شهر، أي ما مجموعه 360 يومًا، ثم يأتي الشهر الثالث عشر، المعروف باسم «باجومي Pagume» لاستكمال عدد أيام السنة، ويضم خمسة أيام في السنة العادية، وستة أيام في السنة الكبيسة، وبذلك يصل إجمالي السنة إلى 365 يومًا أو 366 يومًا، وفقًا لنوع السنة.

ما أسماء الشهور الإثيوبية الـ13؟

تحمل الشهور الإثيوبية أسماء خاصة تعكس التراث اللغوي والثقافي للبلاد، وتأتي بالترتيب التالي:

1. مسكريم «Meskerem».

2. تيكيمت «Tikimt».

3. حيدر «Hidar).

4. تاهساس «Tahsas».

5. تير «Tir».

6. يكاتيت «Yekatit».

7. ميجابيت «Megabit».

8. ميازيا «Miazia».

9. جينبوت «Ginbot».

10. سيني «Sene».

11. هاملي «Hamle».

12. نيهاسي «Nehase».

13. باجومي «Pagume».

لماذا تحتفل إثيوبيا برأس السنة في سبتمبر؟

في الوقت الذي تحتفل فيه معظم دول العالم برأس السنة الميلادية في الأول من يناير، تستقبل إثيوبيا عامها الجديد في سبتمبر، خلال احتفال يُعرف باسم «إنكوتاتاش Enkutatash »، ويوافق رأس السنة الإثيوبية عادة يوم 11 سبتمبر وفق التقويم الميلادي، وقد يأتي في 12 سبتمبر في السنوات التي تسبق سنة كبيسة ميلادية، وفق دورة التقويم الإثيوبي، ويمثل هذا الاحتفال مناسبة ثقافية واجتماعية مهمة، ترتبط ببداية عام جديد وتجدد الحياة، كما يعكس استمرار التقاليد المحلية في المجتمع الإثيوبي.

كيف تتعايش إثيوبيا مع التقويمين الإثيوبي والميلادي؟

رغم انتشار التقويم الميلادي في المعاملات الدولية والأعمال والسفر، لا يزال التقويم الإثيوبي حاضرًا في الحياة اليومية والمناسبات التقليدية داخل البلاد، ويتيح استخدام النظامين التعامل مع المتطلبات المحلية والدولية، مع الحفاظ على التقويم الذي يشكل جزءًا من الهوية التاريخية والثقافية لإثيوبيا.

وهكذا، فإن السنة ذات الأشهر الثلاثة عشر ليست مجرد اختلاف في عدد الشهور، بل نموذج يوضح كيف يمكن للتقاليد التاريخية أن تستمر إلى جانب الأنظمة الزمنية المستخدمة عالميًا.

اقرأ أيضاً
الحرب فى إثيوبيا تقترب من إريتريا على جبهتى أسمرة وعصب

«المهندسين» تستعرض فرص مصر في الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر

ترامب يهاجم سد النهضة: تمويل أمريكا للمشروع «أمر غبي»

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق