ضغوط عالية... 5 لاعبين تحت الأنظار في NBA لموسم 2026-2027 - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ضغوط عالية... 5 لاعبين تحت الأنظار في NBA لموسم 2026-2027 - تواصل نيوز, اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 12:46 صباحاً

في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (NBA)، لا يكفي أن تحقق النجاح مرة واحدة لتضمن استمرار مكانتك بين الكبار، فكلّ موسم يحمل معه اختبارات جديدة، وكلّ إنجاز يرفع سقف التوقعات، وكل إخفاق يفتح الباب أمام الشكوك والانتقادات.

وهناك مواهب تنتظر تأكيد قدراتها ونجوم الصف الأول الذين يسعى الجميع إلى معرفة ما إذا كانوا قادرين على مواصلة التألّق، لكن المنافسة تبقى على إثبات الذات في معركة لا تتوقف.

قد تصل إلى الدوري وسط ضجّة إعلامية كبيرة، فتُطالب بإثبات قدرتك على المنافسة في المستوى الأعلى. وقد تصبح أحد نجوم مباراة كل النجوم، لكن ذلك لا يمنع التساؤلات بشأن قدرتك على الحفاظ على مستواك. وحتى إذا سيطرت على منافسيك خلال سنوات الذروة، فلن تتوقف الأصوات المشككة في قدرتك على الاستمرار.

إنها معادلة مرهقة، لكنها تبقى أفضل من ألا تنجح في الوصول إلى القمة من الأساس.

ومع اقتراب انطلاق موسم 2026-2027، تبرز مجموعة من اللاعبين الذين يواجهون أسئلة صعبة بشأن مستقبلهم وقدرتهم على تلبية التوقعات. جميعهم حققوا إنجازات مهمة في مسيرتهم، وجنوا أموالاً طائلة وحصدوا جوائز فردية، لكن ذلك لا يعني أنهم قالوا كلمتهم الأخيرة، بحسب موقع "bleacherreport".

 

جايلن دورين. (Getty)

جايلن دورين. (Getty)

 

 

 

5 لاعبين في NBA لديهم الكثير لإثباته في موسم 2026-2027

 

جايلن دورين... هل يستحق عقداً بقيمة 200 مليون دولار؟

يستحق جايلن دورين مكاناً في هذه القائمة بسبب اختفائه المفاجئ خلال الأدوار الإقصائية في الموسم الماضي، ومفاوضات تجديد عقده التي تحولت إلى واحدة من أكثر القضايا المطولة والمتوترة خلال فترة الانتقالات الصيفية. وهو يواجه في موسم 2026-2027 الأمرين معاً، فيجعل اختياره أمراً بديهياً.

وعلى الرغم من اختياره ضمن أحد تشكيلات أفضل لاعبي الدوري (All-NBA) في الموسم الماضي، لم يمنح ديترويت بيستونز لاعبه عقداً بالحد الأقصى.

وبحسب دان فيلدمان من برنامج "Dunc'd On"، أصبح دورين، البالغ من العمر 22 عاماً، أول لاعب يشارك في مباراة كل النجوم خلال فترة عقده الأولي وفق سلم الرواتب، ثم يوقّع مباشرة بعد ذلك عقداً تقل قيمته عن الحد الأقصى. 

وبلغت قيمة اتفاقه الجديد لمدة خمس سنوات 200 مليون دولار، وهي أقلّ بكثير من المبلغ الذي كان يسعى إلى الحصول عليه.

من الواضح أن معاناته خلال الأدوار الإقصائية كانت مصدر قلق. كما كشفت مفاوضات العقد أن ديترويت لم يكن مقتنعاً تماماً بمدى التزامه بالعمل الجاد.

وذكر سام أميك من صحيفة "The Athletic" أن بند الوزن، الذي أراد بيستونز إدراجه في العقد في البداية وأثار استياء دورين، جاء نتيجة مخاوف بشأن ما إذا كان اللاعب "منضبطاً بما يكفي في صالة التدريب ليستحق هذا المبلغ الضخم".

ومن شاهد دورين يتعثر في الأدوار الإقصائية، يملك أسباباً وجيهة للتشكيك في قدراته، فيما أظهر فريقه نفسه أنه لم يعتبر ما قدمه خلال الموسم المنتظم دليلاً كافياً على قدرته على تكرار المستوى ذاته.

ومع ذلك، لا يزال بيستونز يراهن عليه بوصفه لاعباً يفترض أن يكون ثاني أفضل عناصر فريق ينافس على اللقب. وكل ما يحتاج إليه دورين لتبرير هذه المكانة هو تبديد المخاوف بشأن التزامه بالعمل وقدرته على تقديم الأداء المطلوب في الأدوار الإقصائية.

 

 

جايلن دورين.

جايلن دورين.

 

ووكر كيسلر... هل يكون القطعة الناقصة في ليكرز؟

ستكون المهمة الأولى لووكر كيسلر هي الحفاظ على صحته، بعدما شارك في خمس مباريات فقط خلال الموسم الماضي. وحتى ظهوره في 58 مباراة خلال موسم 2024-2025 لا يبدو كافياً لتلبية احتياجات فريقه الجديد.

أما المهمة الثانية، فهي تبرير الثمن الباهظ الذي دفعه النادي للحصول على خدماته. ولن يتمكن كيسلر من تحقيق ذلك ما لم يشارك في 70 مباراة على الأقل.

وفي محاولة واضحة لإرضاء لوكا دونتشيتش، أرسل لوس أنجلس ليكرز إلى يوتا جاز اختيارين غير محميين في الجولة الأولى من الدرافت، إلى جانب حق تبديل اختيارين مستقبليين، مقابل الحصول على كيسلر ومنحه عقداً بقيمة 130 مليون دولار لمدة أربع سنوات.

لم يكن كيسلر صاحب القرار في هذه الصفقة، لكن المسؤولية تقع عليه لإثبات أن إدارة ليكرز كانت محقة عندما دفعت ثمناً من الصفقات التي عادة ما تُستخدم للحصول على نجم من الطراز العالمي.

فاللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لم يسبق له المشاركة في مباراة كل النجوم، كما لم يُختَر ضمن أحد تشكيلات أفضل اللاعبين الدفاعيين في الدوري (All-Defensive). 

لذلك، يتعين عليه أن يكون من أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب دفاعي في العام، وأن يساعد ليكرز في الارتقاء بدفاعه إلى مستوى يقارب أفضل عشرة فرق في الدوري.

قد تبدو هذه التوقعات غير عادلة، لكن ليكرز تعامل مع كيسلر كما لو أنه القطعة الناقصة في أحجية التتويج بالبطولة.

وإذا لم يقدم المستوى الذي يبرر هذه الثقة، فستبدو إدارة النادي كأنها أنفقت أموالها ومواردها بتهور. والأسوأ من ذلك أن هذا الإخفاق قد يجعل دونتشيتش يشعر بأنه لا يملك فرصة حقيقية للمنافسة على الألقاب الكبرى في لوس أنجلس.

 

ووكر كيسلر. (أ ف ب)

ووكر كيسلر. (أ ف ب)

 

 

لاميلو بول... هل يندم شارلوت هورنتس على رحيله؟

يراهن مينيسوتا تمبروولفز على لاميلو بول، في حين قرر شارلوت هورنتس التخلي عنه مباشرة بعد الموسم، الذي شهد أكبر تأثير إيجابي له في مسيرته.

قد تكون لدى شارلوت أسباب عدة للتخلص من بول، لكن التفسير الأكثر منطقية هو أن النادي قرر الاستفادة من ارتفاع قيمته بعد موسم جيد، مع الأخذ في الاعتبار تاريخه مع الإصابات.

فقد تعامل هورنتس بحذر مع دقائق مشاركة اللاعب، ليصل إلى 72 مباراة في الموسم الماضي، بعدما اكتفى بمتوسط 33 مباراة فقط خلال المواسم الثلاثة السابقة.

كما أثارت التكلفة المالية لعقده طويل الأمد، إلى جانب محدوديته الدفاعية، تساؤلات بشأن مدى ملاءمته ليكون حجر الأساس في مشروع الفريق.

في مينيسوتا، سيحصل بول على فرصة كاملة لإثبات أن شارلوت أخطأ في قرار التخلي عنه. لكن تحقيق ذلك يتطلب منه الحفاظ على صحته، والارتقاء بمستوى هجوم تمبروولفز، وبذل مجهود دفاعي منتظم، وإظهار قدر أكبر من النضج خارج أرض الملعب.

إذا نجح في تحقيق هذه الأهداف، فقد يندم هورنتس على قراره. أما إذا أخفق، فقد يحظى النادي بإشادة واسعة لأنه اختار البيع في الوقت المناسب، قبل أن تتراجع قيمة اللاعب.

 

لاميلو بول.

لاميلو بول.

 

 

باولو بانكيرو... هل تنفد أعذار نجم أورلاندو ماجيك؟

مع دخول موسمه الخامس في الدوري، وحصوله للمرة الأولى على راتب الحد الأقصى ضمن عقده الأولي، وقيادته فريق أورلاندو ماجيك الذي أبرم بالفعل صفقات كبيرة وغيّر مدربه، لم يعد أمام باولو بانكيرو مجال واسع للأعذار.

قد يبدو هذا التوصيف قاسياً بعض الشيء، إذ إن بانكيرو لم يكن المسؤول عن بناء تشكيلة أورلاندو أو تحديد راتبه، لكنه يبقى نجم الفريق الأساسي. فهو الاختيار الأول في درافت عام 2022، وكان عملياً الخيار الهجومي الأول للفريق منذ ذلك الحين.

وعلى الرغم من امتلاكه قدرات بدنية واضحة تؤهله للعب دور النجم الأول، عانى اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً من ضعف الكفاءة التهديفية في ظل اعتماده على عدد كبير من المحاولات. كما بدا في مناسبات عدة أن احتفاظه بالكرة لفترات طويلة يساهم في معاناة أورلاندو هجومياً.

ومع ذلك، لا يمكن وصف بانكيرو بالفشل، إذ يبلغ متوسط أرقامه خلال مسيرته 22.3 نقطة و7.4 متابعات و4.8 تمريرات حاسمة في المباراة الواحدة. كما قدم أداءً مهيمناً في الأدوار الإقصائية لعام 2025، وسبق له المشاركة في مباراة كل النجوم.

لكن التوقعات بشأنه مرتفعة للغاية. فقد استثمر أورلاندو كثيراً في كل من فرانز فاغنر وجالين ساغز، وتعاقد مع ديزموند باين عبر صفقة تبادل، كما استبدل مدربه جمال موسلي بشون سويني، وسط تقارير عن توتر العلاقة بين بانكيرو ومدربه السابق.

وليس من الصعب تخمين الخطوة التالية التي قد يلجأ إليها ماجيك إذا استمر عدم رضاه عن أداء الفريق؛ فإذا لم تنجح التغييرات في العناصر المحيطة به، فقد يجد النادي نفسه مضطراً إلى التساؤل عما إذا كان بانكيرو، العنصر الثابت في المعادلة، هو المشكلة الحقيقية منذ البداية.

 

باولو بانكيرو.

باولو بانكيرو.

 

 

دي آرون فوكس... هل أصبح مستقبله مهدداً مع سان أنتونيو سبيرز؟

 

كان من الممكن تفهّم شعور دي آرون فوكس بالارتباك بعد نهائيات الدوري الأميركي للمحترفين لعام 2026، فالتقلبات الحادة في مسيرة اللاعب قد تحتاج إلى بعض الوقت لاستيعابها.

تعاقد سان أنتونيو سبيرز مع فوكس في شباط/فبراير 2025، واضعاً إياه نظرياً في دور النجم الثاني إلى جانب فيكتور ويمبانياما، ثم منحه في الصيف التالي تمديداً لعقده لمدة أربع سنوات بقيمة 229 مليون دولار، وهو عقد بالحد الأقصى.

لكن المشهد تغيّر تماماً بعدما عانى فوكس من الإصابة، وقدم أداءً دون التوقعات في النهائيات، في الوقت الذي خطف فيه زميله المبتدئ ديلان هاربر الأنظار، معلناً عملياً عن نفسه بوصفه نجماً محتملاً للمستقبل.

وبات فوكس يُنظر إليه باعتباره لاعباً قد يتداخل دوره مع خيارات أخرى في سان أنتونيو، أو قد يشكل عائقاً أمام الاستفادة من لاعبين أصغر سناً وأقلّ تكلفة وأكثر ملاءمة لمستقبل الفريق.

 

دي آرون فوكس.

دي آرون فوكس.

 

 

ويُنظر إلى هاربر وستيفون كاسل باعتبارهما ثنائي الخط الخلفي المستقبلي لسبيرز. وعلى الرغم من تأكيد المدرب ميتش جونسون رغبته في إشراك الثلاثة معاً، فإن انتقال فوكس مقابل الحصول على لاعب جناح مرتفع المستوى والراتب قد يفتح الباب أمام نسخة أقوى من الفريق.

ومن المهم التذكير بأن فوكس لاعب جيد جداً، وأن إخفاقاته في النهائيات ارتبطت إلى حد كبير بإصابة في الكاحل. ومع ذلك، لم يثبت حتى الآن أنه يستحق عقداً بالحد الأقصى، كما لم يقد فريقه السابق إلى نجاح مهم في الأدوار الإقصائية.

ومع تطور زملائه الأصغر سناً وفق التوقعات، قد يجد نفسه سريعاً على قائمة اللاعبين المطروحين للتبادل.

 

باختصار، يخوض فوكس موسماً قد يشبه معركة للدفاع عن مكانته داخل الفريق، في تحول لافت بالنظر إلى أنه كان يُنظر إليه قبل فترة قصيرة على أنه القطعة الناقصة في مشروع سان أنتونيو للمنافسة على الألقاب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق