مختصون لـ«اليوم»: 20 ثانية لغسل اليدين تحد من انتقال الأمراض المعدية - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصون لـ«اليوم»: 20 ثانية لغسل اليدين تحد من انتقال الأمراض المعدية - تواصل نيوز, اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 03:53 مساءً

أكد مختصون أن غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية من أبسط الممارسات الصحية وأكثرها أهمية في الوقاية من الأمراض المعدية، مشددين على أن إهمال نظافة اليدين أو غسلها بطريقة غير صحيحة يزيد احتمالات انتقال الميكروبات المسببة لأمراض الجهازين التنفسي والهضمي.
وأوضحوا في حديثهم لـ«اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي لغسل اليدين، أن الوقاية تتطلب فرك جميع أجزاء اليدين وتجفيفهما جيدًا، مع أهمية استخدام المعقمات الكحولية عند تعذر توفر الماء والصابون، وتعزيز دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ النظافة الشخصية لدى الأطفال.

عادة سبقت الاكتشافات العلمية

أكدت الأستاذ المشارك بكلية الصحة العامة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتورة أروى خالد العمران، أن الاهتمام بغسل اليدين ليس ممارسة صحية حديثة، إذ حث الإسلام منذ أكثر من 1400 عام على الطهارة، وجعل غسل اليدين جزءًا أساسيًا من الوضوء الذي يؤديه المسلم خمس مرات يوميًا.
175

د. اروى العمران


وأوضحت أن الأهمية العلمية لتطهير اليدين برزت في القرن التاسع عشر، عندما لاحظ الطبيب المجري "إغناز سيميلويس" ارتفاع وفيات الأمهات بسبب حمى النفاس، واكتشف عام 1847 أن تطهير أيدي الأطباء قبل فحص المريضات أدى إلى انخفاض ملحوظ في الوفيات، ليصبح أحد رواد مكافحة العدوى.
وأشارت إلى أن الأدلة العلمية تؤكد اليوم أهمية غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، للحد من انتقال العدوى، خصوصًا أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي. وشددت العمران على أن النظافة ليست مجرد ممارسة صحية، بل قيمة دينية وسلوك يومي يبدأ من المنزل والمدرسة، ويسهم في حماية الفرد والمجتمع.

المعقمات لا تغني عن الغسل الجيد

وأوضح طبيب الأسرة الحاصل على الدكتوراه في الصحة العامة والرعاية الوقائية، الدكتور عمار بالطيور، أن غسل اليدين حجر الأساس في الوقاية من العدوى، وأحد أقل التدخلات الصحية كلفة وأكثرها أثرًا، مشيرًا إلى أن اليدين تنقلان الميكروبات من الأسطح والمصافحة إلى الفم والأنف والعينين.
175

د. عمار بالطيور


وأكد أن الالتزام بغسل اليدين يساعد على الحد من أمراض الجهاز الهضمي، ومنها الإسهال والتسمم الغذائي والتهاب الكبد «أ»، إلى جانب الإنفلونزا ونزلات البرد.
وبيّن "بالطيور" أن الغسل الصحيح يتطلب استخدام الماء والصابون وفرك جميع أجزاء اليدين، بما فيها المناطق بين الأصابع والإبهام وأطراف الأظافر، لمدة لا تقل عن 20 ثانية، ثم الشطف والتجفيف الجيد.
وأشار إلى أن المعقمات الكحولية بتركيز 60% فأكثر خيار مناسب عند تعذر استخدام الماء والصابون، لكنها لا تغني عن الغسل عند اتساخ اليدين بشكل ظاهر.
وشدد على أهمية غسل اليدين قبل تناول الطعام وتحضيره، وبعد استخدام دورة المياه والسعال والعطاس، مع استخدام الماء الفاتر والصابون اللطيف وترطيب اليدين لتجنب جفاف الجلد.

أخطاء تقلل فاعلية الغسل

وحذرت استشارية الأمراض الباطنة بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتورة عائشة العصيل، من الأخطاء الشائعة في غسل اليدين، مؤكدة أن الاستعجال وعدم فرك اليدين جيدًا وإهمال التجفيف قد تقلل فاعلية هذه الممارسة الوقائية.
175

د. عائشة العصيل


وأوضحت أن غسل اليدين بالماء والصابون يساعد على الحد من انتقال الميكروبات التي تصل إلى الجسم عند لمس العينين أو الأنف أو الفم، أو إعداد الطعام بأيدٍ ملوثة، ويسهم في الوقاية من أمراض الجهازين التنفسي والهضمي.
وأكدت "العصيل" أن الغسل الصحيح لا يقتصر على بلل اليدين بالماء، بل يستلزم فرك الراحتين والمناطق بين الأصابع وتحت الأظافر والرسغين لمدة 20 ثانية على الأقل، مع ضرورة تجفيف اليدين جيدًا.
ونبهت إلى أن المعقمات الكحولية بتركيز لا يقل عن 60% لا تعوض الماء والصابون عند وجود أوساخ ظاهرة أو بعد استخدام دورة المياه. وحذرت من الإفراط غير المنظم في الغسل واستخدام المعقمات غير المناسبة، لما قد يسببه ذلك من جفاف وتشقق الجلد، ناصحة باستخدام الماء الفاتر والصابون اللطيف الخالي من العطور وترطيب اليدين بانتظام. وشددت على أهمية دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ غسل اليدين عادة يومية لدى الأطفال.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصون لـ«اليوم»: 20 ثانية لغسل اليدين تحد من انتقال الأمراض المعدية - تواصل نيوز, اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 03:53 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق