متعافيات من سرطان الثدي لـ «اليوم»: الكشف المبكر والدعم الأسري ركيزتان في رحلة التعافي - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
متعافيات من سرطان الثدي لـ «اليوم»: الكشف المبكر والدعم الأسري ركيزتان في رحلة التعافي - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:22 مساءً

أكدت عدد من المتعافيات من سرطان الثدي لـ «اليوم» أن الكشف المبكر والمساندة النفسية والأسرية شكّلا عاملين مهمين في رحلتيهما مع المرض، مشيرتين إلى أن الدعم المعنوي يساعد المريضة على مواجهة تحديات العلاج، ويعزز قدرتها على التمسك بالأمل والتعامل مع التجربة بثبات وتفاؤل.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته جمعية السرطان السعودية في الدمام ضمن حملة «الشرقية وردية 18» التي تقام خلال شهر أكتوبر الجاري، بهدف تعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين في المنطقة الشرقية.
وروت نجلاء العنزي وهانية السديني تفاصيل تجربتيهما مع سرطان الثدي، وما واجهتاه منذ اكتشاف الإصابة وحتى مراحل العلاج، مشددتين على أهمية عدم إهمال الفحوص الطبية، ومراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير في الثدي، إلى جانب دور الأسرة والمحيطين بالمريضة في مساندتها خلال رحلة العلاج.
متعافيات من سرطان الثدي لـ «اليوم»: الكشف المبكر والدعم الأسري ركيزتان في رحلة التعافي - اليوم

نجلاء العنزي.. رحلة علاج بدأت قبل 3 سنوات


واستعرضت نجلاء العنزي تجربتها مع سرطان الثدي، موضحة أن رحلتها مع المرض بدأت قبل نحو ثلاث سنوات، عندما اكتُشفت إصابتها بالسرطان في المرحلة الثانية، الأمر الذي أتاح لها البدء في العلاج، الذي شمل الاستئصال الجراحي، ثم العلاج الكيماوي لمدة ستة أشهر، قبل مواصلة العلاج الهرموني حتى الآن.
175

نجلاء العنزي


وأعربت العنزي عن حمدها لله على ما وصلت إليه من تعافٍ، مؤكدة أن بداية الرحلة كانت صعبة، إلا أن الدعم النفسي الذي تلقته من أسرتها وزوجها والمحيطين بها شكّل سندًا مهمًا خلال مراحل العلاج، ومنحها القوة لمواجهة التحديات والاستمرار في رحلة التعافي.
وأشارت إلى أن المساندة المعنوية تؤدي دورًا مهمًا في دعم المريضة نفسيًا، وتعزز شعورها بالأمل والقدرة على تجاوز صعوبات العلاج، مؤكدة أهمية الجمع بين الرعاية الطبية والدعم الأسري والنفسي في التعامل مع المرض.
ودعت العنزي النساء إلى الاهتمام بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، وعدم إهمال الفحوص الطبية، لافتة إلى أن اكتشاف الإصابة في مراحل مبكرة يتيح التعامل معها طبيًا في الوقت المناسب، ويساعد على تحديد الخيارات العلاجية الملائمة.
وأشادت بمستوى الخدمات الصحية المقدمة، وما وجدته من اهتمام بالمواعيد وإجراءات التحويل، مثمنة تعاون الكوادر الصحية وحرصهم على تقديم الرعاية اللازمة للمرضى خلال مراحل العلاج.

هانية السديني.. دعم الجمعية خفف أعباء الرحلة


من جهتها، روت هانية السديني، المقيمة اللبنانية في المملكة، تجربتها مع سرطان الثدي، مستذكرة الصدمة التي عاشتها عند اكتشاف إصابتها بالمرض، ومؤكدة أن الدعم النفسي والمادي الذي تلقته من جمعية السرطان السعودية شكّل لها سندًا مهمًا خلال رحلة العلاج.
175

هانية خالد


وأوضحت السديني أنها لم تلاحظ أعراضًا واضحة للمرض لنحو عامين، قبل أن تنتبه إلى وجود كتلة صغيرة في الثدي، ما دفعها إلى مراجعة الطبيب، لتكتشف إصابتها في مرحلة مبكرة، وهو ما عزز لديها أهمية الانتباه إلى التغيرات الجسدية ومراجعة المختصين عند ملاحظتها.
وقالت: «أحمد الله أنني واجهت المرض في السعودية»، معربة عن امتنانها لما وجدته في المملكة، ولا سيما من خلال جمعية السرطان السعودية، من مساندة معنوية ومادية، وتوفير للاحتياجات التي طلبتها، الأمر الذي خفف عنها الأعباء خلال العلاج ومنحها القوة لمواصلة المواجهة بتفاؤل وإيمان.
وأضافت أن اكتشاف الإصابة كان صدمة كبيرة، إلا أنها أدركت أهمية التكيف مع الواقع والتحلي بالقوة والتفاؤل، مؤكدة أن الاستسلام للخوف لا يساعد المريضة على تجاوز محنتها، وأن الأمل والإيمان ووجود أشخاص يساندونها عوامل تمنحها دعمًا نفسيًا خلال الرحلة.
وأشادت السديني بما تنعم به المملكة من أمن وأمان ورعاية، مؤكدة أن ما وجدته من اهتمام ومساندة عزز شعورها بأنها ليست وحدها في مواجهة المرض، ومقدّرة دور الجمعية في الوقوف إلى جانبها وتقديم الدعم الذي احتاجته خلال هذه التجربة.
ودعت النساء إلى الاهتمام بصحتهن وعدم إهمال الفحوص الطبية، ومراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير في الثدي، مشددة على أهمية الانتباه إلى العلامات التي تستدعي التقييم الطبي، وعدم تأجيل الاستشارة.

فعاليات توعوية تعزز الكشف المبكر

ونفذت جمعية السرطان السعودية 79 فعالية توعوية، وفحصت أكثر من 500 مستفيدة خلال الأسبوع الأول من حملة «الشرقية وردية 18» في أكتوبر الجاري، بهدف تعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في المنطقة الشرقية.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية عصام الجعفري، أن الحملة الممتدة منذ عام 2007، شملت الدمام والخبر والظهران والقطيف، وتتوسع جغرافياً عبر 3 شاحنات للفحص المبكر. وتعمل إحداها بالدمام والظهران بالتعاون مع تجمع الشرقية الصحي، فيما تنتقل أخرى بين الأحساء والجبيل وبقيق، قبل اختتام الفعاليات بماراثون كورنيش الخبر أواخر أكتوبر.
175

عصام أحمد الجعفري


وكشف الجعفري عن إيصال أكثر من 100 ألف رسالة توعوية. مبيناً أن الجمعية تقدم حزمة خدمات مساندة متكاملة للمريضات، تشمل توفير السكن، المواصلات، الأجهزة الطبية، تسهيل الحج والعمرة، وتأمين العمالة المنزلية عند الحاجة.
وأشار إلى التركيز خلال عامي 2025 و2026 على الدعم المعنوي والنفسي المباشر، ما أسهم في تجاوز المخاوف المجتمعية المرتبطة بالتشخيص. لافتاً إلى الاحتفاء بتعافي 3 إلى 4 مريضات أسبوعياً عبر قرع جرس التعافي في قاعة «نهار السعادة».

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : متعافيات من سرطان الثدي لـ «اليوم»: الكشف المبكر والدعم الأسري ركيزتان في رحلة التعافي - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:22 مساءً

أخبار ذات صلة

0 تعليق