بعد شمس الصيف... دليلك لاستعادة نضارة بشرتك والتخلص من التصبّغات - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد شمس الصيف... دليلك لاستعادة نضارة بشرتك والتخلص من التصبّغات - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 07:46 صباحاً

 

بعد شمس الصيف، قد تعاني البشرة من الجفاف والتصبغات وبعض المشاكل الأخرى، نتيجة التعرض لأشعة الشمس والحرارة والرطوبة. كيف يمكن إصلاح البشرة واستعادة نضارتها؟

 

أبرز الأضرار التي تصيب البشرة بعد الصيف

 

تشرح اختصاصية أمراض الجلد وأمراض جلد الأطفال في "مركز كليمنصو الطبي" الدكتورة رولا الدهيبي في حديث إلى "النهار"، أنّ أبرز المشكلات التي قد تظهر بعد الصيف، هي البقع الداكنة والتصبغات، مثل الكلف والنمش. كما قد يؤدي التعرض للشمس لفترات طويلة إلى جفاف الجلد، لأنّها تساهم في فقدان الماء منه. وتزيد السباحة في المسابح التي تحتوي على الكلور من جفاف البشرة أيضاً.

 

كذلك، يسرّع التعرض للأشعة فوق البنفسجية شيخوخة البشرة، ما يؤدي إلى ظهور التجاعيد، خصوصاً في الوجه. وقد يتفاقم بعض الأمراض الجلدية، مثل الوردية، فيما تساهم الحرارة والرطوبة والتعرق الزائد في ظهور الالتهابات الفطرية، التي تكثر خلال الصيف وفي نهايته.

 

تعبيرية (Pexels).

تعبيرية (Pexels).

 

كيف نستعيد الحاجز الطبيعي للبشرة؟

 

يؤدي التعرض للشمس والحرارة والتعرق، إضافة إلى المياه المالحة والكلور، إلى إضعاف الحاجز الجلدي الطبيعي، بحسب الدهيبي، ما قد يسبب الجفاف والاحمرار ويزيد من حدة التصبغات.

 

لذلك، يُنصح باستخدام غسول لطيف لا يسبّب تهيّج البشرة، مع اختيار كريم مرطب يتناسب مع درجة الجفاف. ومن أبرز المكونات المفيدة السيراميدات، وحمض الهيالورونيك، والغليسرين، والألوفيرا، وزبدة الشيا، والبانثينول، والألانتوين. أمّا البشرة الشديدة الجفاف، فقد تستفيد من مستحضرات تحتوي على البترولاتوم (الفازلين). ويساعد النياسيناميد أيضاً على تخفيف الالتهاب ودعم حاجز البشرة.

 

ولا تكتمل هذه الخطوات من دون استخدام واقي الشمس يومياً، بعامل حماية SPF 30 على الأقل، ويفضل SPF 50    أو أعلى، مع تجديده بانتظام، خصوصاً عند التعرض المباشر للشمس.

 

تعبيرية (Pexels).

تعبيرية (Pexels).

 

ما الطريقة الآمنة لعلاج التصبغات؟

 

يعتمد العلاج، وفق الدهيبي، على نوع التصبغات وعمقها وطبيعة البشرة. ففي حالة النمش، يساعد الالتزام بواقي الشمس والحد من التعرض للأشعة على تقليل تفاقم الحالة. ويمكن الاستعانة بمكونات تفتيح مثل فيتامين C، الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويساعد على تحسين مظهر التصبغات.

 

أمّا التصبغات الأكثر صعوبة، فقد تستدعي استخدام مكونات أخرى، مثل حمض الترانيكساميك، والريتينويدات كالريتينول، وبعض أحماض التقشير. لكن هذه المواد قد تسبب التهيج والاحمرار إذا استُخدمت بطريقة غير مناسبة، وقد يؤدي الالتهاب إلى تفاقم التصبغات.

 

لذلك، يجب اختيار العلاج وفقاً لاحتياجات البشرة. فعلى سبيل المثال، قد يكون حمض الأزيليك خياراً مناسباً لبعض حالات الوردية، إذ يساعد على تخفيف الالتهاب وتحسين التصبغات في الوقت نفسه. في المقابل، قد يزيد بعض مواد التقشير من تهيج البشرة المصابة بالوردية.

 

بالنسبة إلى البشرة الحساسة، قد يؤدي الريتينول إلى زيادة الجفاف والاحمرار، ما قد يفاقم التصبغات. ويمكن أن يكون النياسيناميد خياراً ألطف في بعض الحالات، بحسب تركيزه وتركيبة المستحضر ومدى تحمّل البشرة له.

 

متى يمكن العودة إلى الريتينول والتقشير؟

 

توضح الدهيبي أنّه يُفضّل الانتظار حتى يزول الاحمرار والجفاف وتستعيد البشرة قدرتها على التحمل قبل العودة إلى الريتينول والأحماض. كما يجب مراعاة شدة التعرض للشمس، لأن التهيج قد يزيد التصبغات سوءاً.

 

ويُنصح بالعودة تدريجاً إلى الريتينول، بدءاً بمرتين أسبوعياً لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ثم زيادة الاستخدام إلى ثلاث مرات أسبوعياً إذا لم يظهر تهيج، وصولاً إلى يوم بعد يوم بحسب استجابة البشرة. ولا تحتاج جميع أنواع البشرة إلى استخدامه يومياً، خصوصاً عند استعمال تركيزات مرتفعة.

 

الكلف والنمش: لماذا يحتاج العلاج إلى وقت؟

قد يستغرق علاج التصبغات نحو ثلاثة أشهر أو أكثر، بحسب نوعها وعمقها، تقول الدهيبي. ويُعد الكلف من الحالات التي تحتاج إلى متابعة مستمرة، إذ قد يعود حتى بعد تحسّن لون البشرة، خصوصاَ مع التعرض للشمس.

 

وقد يتطلب الحفاظ على النتائج خطة علاجية طويلة الأمد يحددها طبيب الجلد، مع استخدام واقي الشمس والالتزام بتعليماته. أمّا النمش، فيمكن علاجه بالليزر إذا رغب الشخص في إزالته، لكن النتائج ليست بالضرورة دائمة، إذ قد يعود للظهور مع التعرض المتكرر للشمس.

 

في النهاية، تبدأ العناية الصحيحة بالبشرة بعد الصيف بالترطيب اللطيف والحماية اليومية من الشمس، ثم اختيار علاجات التصبغات وفقاً لنوع البشرة واحتياجاتها، مع التحلي بالصبر لتجنب التهيج والحفاظ على النتائج.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق