رجل الصواريخ يتسلّم دفاع إيران... من هو مهرداد كتابجي؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رجل الصواريخ يتسلّم دفاع إيران... من هو مهرداد كتابجي؟ - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 01:16 مساءً

منذ عام 2007، يظهر اسم مهرداد أخلاقي كتابجي في قوائم العقوبات المرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني. وبعد نحو عقدين من العمل في مؤسسات التصنيع العسكري، يتولى الرجل البالغ 68 عاماً وزارة الدفاع الإيرانية، في مرحلة تواجه فيها إيران تحديات إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وحصل كتابجي، اليوم الأحد 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026، على ثقة البرلمان الإيراني بأغلبية 237 صوتاً، ليصبح خلفاً لعزيز نصير زاده، الذي قُتل في الضربات الأميركية – الإسرائيلية في 28 شباط/فبراير الماضي. وكان مجيد ابن الرضا يتولى الوزارة بالوكالة منذ ذلك الحين.

 

من الصناعات الصاروخية إلى الحكومة

بدأ ظهور كتابجي في الوثائق الدولية خلال توليه رئاسة مجموعة الشهيد باقري الصناعية، التابعة لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية الإيرانية، وهي مؤسسة مرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية.

 

وفي آذار/مارس 2007، أدرج مجلس الأمن اسمه على قوائم العقوبات بموجب القرار 1747. وبعد ذلك بعام، فرضت عليه وزارة الخزانة الأميركية عقوبات، متهمةً إياه بإدارة الأنشطة اليومية لمجموعة الشهيد باقري والمشاركة في التفاوض لشراء معدات لمصلحتها.

 

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2014، عُيّن مديراً لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية التابعة لوزارة الدفاع. كما تذكره وثائق الاتحاد الأوروبي ضمن المسؤولين الذين تولوا قيادة منظمة الصناعات الدفاعية، وتربط نشاط المؤسسات التي أدارها بتطوير الصواريخ والمسيّرات والتقنيات العسكرية.

 

يحمل كتابجي شهادة في الهندسة الكيميائية من جامعة أمير كبير، وماجستير في الإدارة الاستراتيجية من جامعة مالك الأشتر. وعلى الرغم من المناصب التي شغلها، ظل حضوره الإعلامي محدوداً، فيما تتركز المعلومات المتاحة عنه في سجلات المؤسسات العسكرية ووثائق العقوبات.

 

توعّد كتابجي برد مفاجئ وواسع على أي هجوم أميركي – إسرائيلي جديد. (إعلام إيراني)

توعّد كتابجي برد مفاجئ وواسع على أي هجوم أميركي – إسرائيلي جديد. (إعلام إيراني)

 

ماذا قال بعد تعيينه؟

أعلن الوزير الجديد عزمه على إعادة بناء البنية الصناعية العسكرية الإيرانية، وتسريع تطوير التقنيات الدفاعية وتوسيع التعاون مع الشركات الخاصة.

 

وخلال جلسة التصويت، قال إنه مدرج على قائمة اغتيالات أعدائه منذ 35 عاماً، وتوعّد برد "مفاجئ وواسع" على أي هجوم أميركي – إسرائيلي جديد.

 

وتطرّق أيضاً إلى التهديدات الأميركية باستخدام قنبلة GBU-43/B المعروفة باسم "أم القنابل"، مؤكداً أن طهران اتخذت إجراءات لمواجهة احتمال استخدامها ضد منشآتها.

 

وبذلك ينتقل مسؤول ارتبط اسمه لعقود بإدارة الصناعات الصاروخية إلى قيادة وزارة الدفاع بكاملها، فيما تضع الحرب الأخيرة على عاتقه مهمة إعادة تأهيل القدرات العسكرية الإيرانية وتطويرها في ظل العقوبات والتهديدات المتبادلة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق