جولة رئيس الوزراء القطريّ: الدعم وطلب التهدئة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جولة رئيس الوزراء القطريّ: الدعم وطلب التهدئة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 02:06 مساءً

تنشط المساعي الديبلوماسية الإقليمية الهادفة إلى التهدئة في المنطقة وإخماد أيّ لهيب قبل احتدامه، ما قد ينزلق بالأوضاع نحو عواقب شديدة الفداحة. ولقد هدفت جولة رئيس الوزراء القطريّ الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في لبنان، إلى تقديم المساعدة للبنان في قطاع الكهرباء كما التشاور لمساعدة الجيش اللبنانيّ. ولم تغفل الجولة الهدف التوسّطي للتهدئة وأهمّية تجنّب أيّ تصعيد من لبنان بما فيه مشاركة "حزب الله" في أيّ إسناد قتاليّ آخر إذا ما تجدّدت المعارك بين إيران وإسرائيل.

في معطيات لبنانية رسمية لـ"النهار"، إنّ من أهداف جولة رئيس الوزراء القطريّ على المسؤولين اللبنانيين مساعدة لبنان في قطاع الكهرباء وعلى مستوى الجيش اللبنانيّ، وحضّ لبنان على التهدئة وحظر التورّط في نشوب أيّ معركة أخرى. ولقد شكّلت الجولة رسالة سياسيّة لا تخلو من النصح ومحاولة الاضطلاع بوساطة لوقف أيّ تصعيد في لبنان والمنطقة، من منطلق أنّ للدوحة حضورها وتواصلها دوليّاً الذي يشكّل قبولاً من المكوّنات المتقاتلة جميعها. وعبّرت محادثات رئيس مجلس الوزراء القطريّ عن مخاوف من أوضاع دقيقة وصعبة في المنطقة، وسط انتظار انتخابات الكنيست الإسرائيلي والنتائج التي يمكن أن تترتّب عنها، سواء فاز بنيامين نتنياهو وحلفاؤه أو لم يحقّقوا نتائج متقدّمة.

وأكّد رئيس الوزراء القطريّ رغبة بلاده في التخفيف من التصعيد إقليمياً وإيجاد أطر لتقريب المقاربات أو ترتيب قنوات للتحاور وتجنّب احتدام أيّ مواجهة أو الانزلاق نحو عواقب قاسية. ولم تغفل محادثات رئيس الوزراء القطري أثناء جولته في لبنان، إبلاغه مسؤولين لبنانيين استعداد قطر للدخول في وساطة إقليمية، تجنّباً لما قد يحصل إذا ما قرّرت إسرائيل الدخول في معركة أخرى مع إيران أو إذا فتحت إيران النار على إسرائيل. وأوصل رئيس الوزراء القطري رسالة محتواها أنّ المنطقة لا تحتمل أيّ تصعيد آخر، فيما المخاوف جدية، وعلى لبنان الانتباه بتجنّب حصول أو المشاركة في أيّ تصعيد، باعتبار أنّ الوضع تشوبه الصعوبات ولا بدّ من معالجة هادئة.

وتشمل الخشية أيضاً ما يمكن أن يقدم عليه "حزب الله" إذا تفاقم أيّ اشتعال إقليميّ، فيما من الواضح أنّ "حزب الله" يحوز أداة التفجير أيضاً. ولم يغب عن رئيس مجلس الورزاء القطريّ الكشف عن أجواء نقلها إلى المسؤولين اللبنانيين، حول أنّ التواصل بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لا يستقرّ على حصيلة جيّدة ويترجّح بين إحماء وتبريد، والخشية قائمة من أيّ تصعيد آخر أميركي إيراني، أو حتى إسرائيلي إيراني. والمطلوب أن يبقى "حزب الله" على حياد لأنّ النتيجة ستكون ضارية جدّاً على لبنان إذا تدخّل في أيّ إسناد جديد لإيران. ولم يستبعد حصول انتكاسات أمنية في حال أيّ اندلاع جديد للقتال ما بين "حزب الله" وإسرائيل.

بذلك، شكّلت جولة رئيس الوزراء القطريّ تقدمة للمساعدة ووساطة ونصيحة ورسائل من الصراحة. وتحدّثت معطيات في الداخل اللبنانيّ عن انعقاد لقاءات في السفارة القطرية بحضور قياديين من أحزاب لبنانية، حيث تشاور المجتمعون في أهمية التهدئة بعيداً عن أيّ تصعيد أو تقهقر للأوضاع في لبنان.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق