نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
علماء يابانيون يكتشفون مفتاحًا للحد من تليّف القلب بعد النوبات القلبية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 02:59 مساءً
كشفت دراسة علمية أجراها باحثون في جامعة ناغويا اليابانية عن آلية محتملة للحد من تليّف عضلة القلب بعد النوبات القلبية، من خلال تثبيط إنزيم معين يسهم في تكوين الأنسجة الندبية، ما قد يساعد على الحفاظ على قدرة القلب على ضخ الدم وتقليل مخاطر الإصابة بقصور القلب.
وأظهرت نتائج التجارب أن تثبيط إنزيم BCAT1 ساهم في تقليل تكوّن النسيج الندبي لدى الفئران بعد الإصابة بنوبة قلبية، مع الحفاظ على وظائف القلب بصورة أفضل مقارنة بالحيوانات التي لم تخضع لهذا التدخل.
كيف يتسبب التليّف في إضعاف عضلة القلب؟
بعد حدوث النوبة القلبية، تتضرر أجزاء من عضلة القلب نتيجة نقص تدفق الدم والأكسجين، ويبدأ الجسم في استبدال الأنسجة المتضررة بنسيج ضام غني بالكولاجين، لتكوين ندبة تساعد على ترميم المنطقة المصابة.
ورغم أهمية هذه العملية في التئام الأنسجة، فإن الإفراط في تكوين النسيج الندبي قد يؤدي إلى تليّف عضلة القلب وزيادة صلابتها، ما يضعف قدرتها على الانقباض وضخ الدم بكفاءة، ويرفع خطر تطور قصور القلب.
ووفقًا للدراسة، يؤدي إنزيم BCAT1 دورًا في تعزيز هذه العملية، من خلال المساهمة في توفير البرولين، وهو حمض أميني تحتاج إليه الخلايا لإنتاج الكولاجين الذي يدخل في تكوين الأنسجة الندبية.
مثبّط إنزيمي يقلل تكوّن الندبات
وخلال التجارب، استخدم الباحثون المركب ERG240 لتثبيط نشاط إنزيم BCAT1، ودرسوا تأثير ذلك في تكوّن النسيج الندبي ووظائف القلب بعد الإصابة.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي عُطّل نشاط الإنزيم لديها سجلت مستويات أقل من التليّف، مع احتفاظ القلب بوظيفة أفضل مقارنة بالفئران الطبيعية.
ومن النتائج اللافتة أيضًا أن العلاج أظهر فعالية حتى عند بدء استخدامه بعد سبعة أيام من الإصابة بالنوبة القلبية، أي بعد انطلاق عملية تكوين النسيج الندبي، ما يشير إلى احتمال وجود فرصة للتدخل العلاجي بعد المرحلة الأولى من الإصابة.
أنسجة بشرية تدعم نتائج الدراسة
ولم تقتصر الدراسة على التجارب الحيوانية، إذ أظهر تحليل أنسجة من قلوب مرضى يعانون من فشل القلب ارتفاع مستويات إنزيم BCAT1 في المناطق التي ظهر فيها تليّف واضح.
ويعزز هذا الارتباط أهمية الإنزيم بوصفه هدفًا محتملًا للأبحاث المستقبلية، لكنه لا يثبت بمفرده أن تثبيطه سيؤدي إلى النتائج العلاجية نفسها لدى البشر.
هل يمهد الاكتشاف لعلاج جديد لقصور القلب؟
يرى الباحثون أن تثبيط إنزيم BCAT1 قد يشكل أساسًا لاستراتيجية علاجية جديدة تستهدف الحد من التليّف المفرط بعد النوبات القلبية، بما قد يساعد على الحفاظ على كفاءة عضلة القلب وتقليل احتمالات تطور قصور القلب.
ومع ذلك، لا تزال النتائج في مرحلة البحث العلمي، ولا تكفي التجارب على الفئران وتحليلات الأنسجة البشرية لإثبات سلامة العلاج وفعاليته لدى المرضى. ويتطلب الانتقال إلى الاستخدام الطبي إجراء دراسات سريرية لتحديد الجرعات المناسبة، وتقييم الآثار الجانبية، والتأكد من قدرة العلاج على تحسين النتائج الصحية على المدى الطويل.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : علماء يابانيون يكتشفون مفتاحًا للحد من تليّف القلب بعد النوبات القلبية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 02:59 مساءً














0 تعليق