الأردن يضاعف المرشدين الناطقين بالصينية ويخطط لخط مباشر بين موسكو والعقبة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأردن يضاعف المرشدين الناطقين بالصينية ويخطط لخط مباشر بين موسكو والعقبة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 03:46 مساءً

يتجه الأردن إلى توسيع حضوره في اثنين من أكبر أسواق السفر الدولية، الصين وروسيا، عبر حزمة إجراءات تشمل مضاعفة عدد المرشدين السياحيين الناطقين بالصينية، وإضافة اللغة الصينية إلى اللوحات والخدمات الرقمية، إلى جانب خطط لإطلاق رحلة جوية مباشرة بين موسكو والعقبة.

وتأتي التحركات ضمن استراتيجية تستهدف تنويع الأسواق المصدرة للسياح إلى المملكة، مع التركيز على تهيئة تجربة الزيارة وفق اهتمامات المسافرين من كل سوق، من المواقع التاريخية والثقافية التي تجذب السياح الصينيين إلى الشواطئ والاستجمام والسياحة العلاجية التي تحظى باهتمام أكبر لدى القادمين من روسيا.

مضاعفة المرشدين الناطقين بالصينية

تخطط وزارة السياحة والآثار الأردنية لزيادة عدد المرشدين السياحيين المرخصين الناطقين باللغة الصينية من 25 إلى 50 مرشدًا.

وسيتم تحقيق ذلك من خلال استقطاب خريجي تخصصات اللغة الصينية وتدريبهم للعمل في الإرشاد السياحي، بما يساعد الزوار على التعرف على المواقع الأثرية والثقافية بلغتهم.

وتتزامن الخطوة مع برامج تدريبية للفنادق والمطاعم ومنشآت الضيافة بهدف جعل الخدمات أكثر توافقًا مع العادات والتفضيلات الثقافية للسائح الصيني.

اللغة الصينية تصل إلى المواقع السياحية

بدأ الأردن بالفعل إضافة اللغة الصينية إلى اللوحات الإرشادية في المواقع السياحية، في خطوة تستهدف تسهيل تنقل الزوار وفهمهم للمواقع التي يزورونها.

كما تعمل الجهات السياحية على إضافة محتوى وبوابات باللغة الصينية إلى موقع هيئة تنشيط السياحة الأردنية، إلى جانب تعيين ممثل رسمي للهيئة في الصين وتعزيز التواصل المباشر مع منظمي الرحلات هناك.

واكتسبت هذه الجهود دفعة إضافية بعد زيارة الملك عبدالله الثاني لمقر مجموعة Trip.com في شنغهاي خلال أغسطس 2026، والتي ركزت على فرص زيادة حركة السياحة الصينية إلى المملكة والتعاون مع منصات السفر الدولية.

البترا وجرش ووادي رم في مقدمة الاهتمام الصيني

ترى الجهات السياحية الأردنية أن طبيعة اهتمامات الزوار الصينيين تجعل مواقع التراث والثقافة من أبرز عناصر الجذب أمام هذا السوق.

وتأتي البترا وجرش ووادي رم ضمن الوجهات التي يمكن أن تشكل محاور رئيسية لبرامج الرحلات، خصوصًا مع اهتمام المسافرين الصينيين بالمواقع التاريخية والتصوير واكتشاف التراث المحلي.

وتسعى الاستراتيجية كذلك إلى تشجيع تصميم برامج تجمع أكثر من منطقة أردنية في رحلة واحدة، بما يساعد على إطالة مدة الإقامة وزيادة الإنفاق السياحي.

خط مباشر بين موسكو والعقبة قيد التخطيط

على الجانب الروسي، تبني السلطات الأردنية على الرحلات المباشرة الموجودة بين موسكو وعمّان، مع توجه نحو الإعلان عن تشغيل خط مباشر جديد بين موسكو والعقبة.

ولم يُعلن حتى الآن موعد نهائي لبدء الرحلات أو شركة الطيران التي ستشغل الخط، ولذلك ما يزال المشروع ضمن خطط تطوير الربط الجوي وليس خدمة بدأت التشغيل بالفعل.

ويكتسب المسار المحتمل أهمية خاصة للعقبة، باعتبارها وجهة شاطئية على البحر الأحمر وبوابة يمكن من خلالها الجمع بين الإقامة الساحلية وزيارة وادي رم والبترا.

الروس يدخلون الأردن دون تأشيرة مسبقة

تأتي خطط الربط الجوي بعد دخول اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات بين الأردن وروسيا حيز التنفيذ.

وتتيح الاتفاقية للمواطنين الروس زيارة الأردن دون الحصول على تأشيرة مسبقة لمدة تصل إلى 30 يومًا في كل زيارة، وهو ما تراهن عليه الجهات السياحية لتسهيل الرحلات وزيادة الطلب من السوق الروسي.

وكانت وزارة السياحة والآثار قد نظمت خلال سبتمبر فعالية ترويجية واسعة في موسكو شارك فيها وكلاء سفر وإعلاميون ومستثمرون، للتعريف بالبترا ووادي رم والعقبة والبحر الميت والسياحة الدينية والعلاجية.

البحر الميت والعقبة محوران للسوق الروسي

تشير الرؤية الأردنية إلى اختلاف اهتمامات السوقين؛ ففي حين يميل كثير من السياح الصينيين إلى التاريخ والثقافة، يحظى البحر الميت والعقبة باهتمام أكبر لدى الزوار الروس الباحثين عن الشواطئ والاستجمام وتجارب العافية.

وتعمل المملكة كذلك على الترويج للسياحة الدينية أمام السوق الروسي، بالتزامن مع الاستعداد للاحتفالات المرتبطة بالذكرى الألفين لمعمودية السيد المسيح في موقع المغطس عام 2030.

وبين مضاعفة عدد المرشدين الناطقين بالصينية وتطوير الخدمات واللوحات، وتسهيل دخول الروس وخطط ربط موسكو مباشرة بالعقبة، يحاول الأردن تحويل الأسواق الواعدة إلى تدفقات سياحية فعلية عبر تعديلات عملية في تجربة الوصول والإقامة والزيارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق