قبل التوجه للحرم.. خدمة حية تساعد المعتمرين على اختيار الوقت الأقل ازدحامًا - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قبل التوجه للحرم.. خدمة حية تساعد المعتمرين على اختيار الوقت الأقل ازدحامًا - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 03:36 مساءً

أصبح بإمكان قاصدي المسجد الحرام معرفة مستوى الازدحام في المطاف والمسعى قبل التوجه إليهما، عبر خدمة رقمية تقدم عرضًا مباشرًا وتحديثات لحظية لحالة الكثافة، بما يساعد المعتمرين والزوار على اختيار الأوقات الأقل ازدحامًا والتخطيط لأداء المناسك بصورة أكثر سهولة.

وتأتي الخدمة ضمن منظومة رقمية أوسع تطورها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، تشمل خرائط تفاعلية للموقعين تساعد الزائر على تحديد المعالم والخدمات واختيار المسار المناسب للوصول إليها، مع تحديث المعلومات وفق حركة الحشود والمتغيرات التشغيلية داخل الحرمين الشريفين.

معرفة كثافة المطاف والمسعى قبل الوصول

تتمثل الفائدة المباشرة للمعتمر في إمكانية الاطلاع على حالة الكثافة في منطقتي المطاف والمسعى بصورة حية، بدل التوجه إلى الموقع دون معرفة مستوى الازدحام الموجود في ذلك الوقت.

وتعرض الخدمات الرقمية مؤشرات وتحديثات لحظية تساعد المستخدم على المقارنة واختيار توقيت أكثر ملاءمة، وهو ما يسهم في توزيع حركة القاصدين وتحسين انسيابية التنقل أثناء أداء العمرة.

ولا تعني المؤشرات تحديد ساعة ثابتة باعتبارها الأفضل طوال اليوم؛ فحركة الزوار تتغير باستمرار، ولذلك تكمن فائدة الخدمة في الاطلاع على الوضع الفعلي قريبًا من موعد التوجه إلى المسجد الحرام.

خريطة تضم أكثر من 950 نقطة اهتمام

ولا تقتصر المنظومة على معرفة الازدحام، إذ توفر الخريطة التفاعلية للحرمين الشريفين أكثر من 950 نقطة اهتمام ومعلمًا مكانيًا يمكن للزوار البحث عنها والوصول إليها.

وتشمل الخريطة في المسجد الحرام مواقع مثل الكعبة المشرفة ومقام إبراهيم والصفا والمروة، بينما تغطي في المسجد النبوي مواقع من بينها الروضة الشريفة والحجرة النبوية والمحاريب ومنبر النبي صلى الله عليه وسلم.

كما تضم الأبواب ودورات المياه والمصاعد والسلالم والخدمات الميدانية، بما يجعل استخدامها مفيدًا خصوصًا لمن يزور الحرمين للمرة الأولى أو يحتاج إلى الوصول إلى خدمة محددة وسط المساحات الواسعة.

أكثر من 100 ألف مسار محتمل

تستطيع المنظومة توليد أكثر من 100 ألف مسار محتمل لمساعدة الزوار على الانتقال بين المواقع المختلفة، مع توزيع الخدمات والمعالم على أكثر من 17 تصنيفًا لتسهيل عملية البحث.

وكانت الهيئة قد أوضحت عند إطلاق منظومة الخرائط التفاعلية أن المعلومات تُغذى ببيانات تشغيلية مباشرة، بما يسمح بتحديث المسارات وفق الإغلاقات أو الكثافات وتوجيه الزائر نحو المسار الأنسب في الوقت الفعلي.

وتوفر المنظومة كذلك أكثر من 650 رمز استجابة سريعة «QR» موزعة لخدمة الزوار، بحيث يمكن الوصول إلى المعلومات المرتبطة بالموقع أو المرفق بسرعة باستخدام الهاتف.

خدمات تراعي الأشخاص ذوي الإعاقة

تتضمن الخريطة خصائص مخصصة لتحسين إمكانية الوصول، إذ تظهر المعالم والمسارات المناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة وتوفر أدوات تساعدهم على اختيار طرق التنقل الملائمة.

كما تتكامل الخدمة الرقمية مع أكثر من ست شاشات تفاعلية ميدانية تتيح استعراض الخرائط والمواقع والمسارات مباشرة داخل الحرمين، وهي ميزة تفيد من لا يرغب في الاعتماد على الهاتف طوال الوقت.

كيف يستفيد المعتمر منها؟

عمليًا، يمكن للمعتمر الاستفادة من المنظومة على مرحلتين: أولًا بالاطلاع على مؤشرات كثافة المطاف والمسعى قبل التوجه، ثم استخدام الخريطة التفاعلية أثناء وجوده في الحرم للوصول إلى المعالم والأبواب والخدمات واختيار المسارات المناسبة.

ويمثل ذلك تحولًا من استخدام الخرائط بوصفها وسيلة ثابتة لمعرفة المكان إلى خدمة مرتبطة بحركة الزوار الفعلية، وهو ما يمنح قاصدي المسجد الحرام معلومات أكثر فائدة عند اتخاذ قرار يتعلق بموعد التوجه أو الطريق الذي يسلكونه.

وتأتي الخدمة ضمن توسع المملكة في توظيف التقنيات الرقمية لإدارة حركة ضيوف الرحمن، بحيث تصبح معرفة حالة الازدحام والوصول إلى المواقع المطلوبة جزءًا من التخطيط للزيارة قبل أن يبدأ المعتمر رحلته داخل الحرم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق