نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محمد بن راشد يطلق "صنّاع الأمل" 2026… مليون درهم لأصحاب المبادرات الإنسانية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 02:26 مساءً
أعلن نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، انطلاق الدورة السابعة من مبادرة "صنّاع الأمل" لعام 2026، داعياً أصحاب المشاريع الإنسانية والمجتمعية في الوطن العربي إلى الترشّح، والجمهور إلى ترشيح من يستحق التكريم.
وأكد أن صناعة الأمل هي الاستثمار الأكثر نبلاً وقيمة في حاضر المجتمعات ومستقبلها، وأن الإمارات ستبقى دولة للخير والتفاؤل وملهمة للتغيير الإيجابي في المنطقة والعالم.
"رعاية الأمل انتصار للحياة"
وقال محمد بن راشد: "رعاية الأمل هي انتصار للحياة.. والأمل الذي ننشره ونرعاه اليوم سيثمر غداً بإذن الله رفاهاً وسكينة وأماناً في حياة الناس".
" title="YouTube video player" frameborder="0">
وأضاف: "نعتز بكل من يبادر إلى تغيير واقعه بقوة الخير»، مشيراً إلى أن صنّاع الأمل يقدمون نماذج ملهمة حوّلت فعل الخير إلى سلوك يومي وثقافة مجتمعية.
وتندرج المبادرة تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، وتحتفي بأصحاب المشاريع والبرامج والحملات التي تساعد المحتاجين، وتغيث المنكوبين، وتسهم في تحسين نوعية الحياة.
من يستطيع الترشّح لـ"صنّاع الأمل"؟
تستقبل المبادرة ترشيحات الأفراد والمؤسسات والجمعيات والمجموعات التطوعية التي تنفّذ مشاريع ذات أثر واضح في مجتمعاتها، سواء في التعليم أو الصحة أو الإغاثة أو المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

ويُشترط أن يكون العمل تطوعياً ومن دون مقابل أو تحقيق ربح أو منفعة مادية. كما يمكن للجمهور ترشيح أشخاص أو جهات يرونها جديرة بحمل لقب "صانع الأمل".
وتُقدَّم طلبات الترشيح للدورة السابعة عبر الموقع الإلكتروني arabhopemakers.com، فيما ينال الفائز مكافأة مالية بقيمة مليون درهم إماراتي، تقديراً لمساهماته وتشجيعاً له على تطوير مبادرته وتوسيع نطاق المستفيدين منها.
دعم المبادرات وتوسيع أثرها
وأكد محمد عبدالله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، أن المبادرة تستلهم رؤية محمد بن راشد في نشر التفاؤل ومحاربة اليأس، والاحتفاء بمن يخدمون مجتمعاتهم من دون مقابل.
وأشار إلى أن الدورة السابعة تواصل دعم المشاريع الإنسانية المبتكرة، وإبراز الطاقات العربية العاملة على تحسين حياة الناس وتمكينهم من التعليم والرعاية الصحية وأساسيات العيش الكريم.
ولا يقتصر هدف المبادرة على التكريم، بل يشمل التعريف بالتجارب الإنسانية عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، ودعم أصحابها لمواصلة أعمالهم والوصول إلى فئات أوسع.
أكثر من 335 ألف مشاركة في ست دورات
انطلقت "صنّاع الأمل" عام 2017 بإعلان دعا إلى التقدّم لـ"وظيفة صانع أمل"، تقوم شروطها على خدمة الناس والإيجابية وتنفيذ مبادرة مجتمعية واحدة على الأقل، مقابل مكافأة قدرها مليون درهم.
واستقطبت المبادرة، وفق الأرقام المعلنة، أكثر من 335 ألف مشارك خلال ست دورات، وقدّمت تجارب في رعاية الأيتام واللاجئين والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب مبادرات إغاثية وتنموية.
وفي دورتها السادسة، حازت المغربية فوزية جبارة محمودي لقب "صانعة الأمل الأولى" عن تأسيس جمعية "عملية البسمة"، التي نجحت في إجراء أكثر من 19 ألف عملية جراحية. وشمل التكريم أيضاً الكويتية هند الهاجري، صاحبة "بيت فاطمة" لإيواء الأيتام في تنزانيا، والمغربي عبدالرحمن الرائس، صاحب برنامج لمساعدة الأرامل والمحتاجات، بمليون درهم لكل منهم.













0 تعليق