نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أسوان تتحول إلى مهرجان فني حتى تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 05:56 مساءً
تتحول أسوان خلال الأيام الحالية إلى مسرح مفتوح للفنون الشعبية، مع انطلاق مهرجان أسوان للثقافة والفنون الذي يوزع عروضه على عدد من المدن والقرى والمواقع الثقافية بالمحافظة، قبل أن ينتقل إلى أبو سمبل ليصل إلى ذروته صباح 22 أكتوبر بالتزامن مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني.
وبدأت فعاليات المهرجان مساء السبت 17 أكتوبر على مسرح فوزي فوزي، ويستمر البرنامج حتى الخميس المقبل، ليمنح زوار أسوان فرصة للجمع بين الرحلة الأثرية والعروض الفنية والتراث الشعبي، قبل متابعة واحدة من أشهر الظواهر المرتبطة بمعبد أبو سمبل.
سبعة فرق تنشر عروضها في أنحاء أسوان
يشارك في فعاليات هذا العام سبع فرق للفنون الشعبية تمثل أسوان وتوشكى وبورسعيد وسوهاج والشرقية ومطروح والوادي الجديد.
وبدأت العروض في عدة مواقع اعتبارًا من 18 أكتوبر وتستمر حتى 20 أكتوبر، بحيث لا تتركز الفعاليات في وسط مدينة أسوان وحدها، وإنما تمتد إلى مناطق أخرى داخل المحافظة.
وتشمل مواقع العروض مسرح فوزي فوزي وقصور الثقافة في كوم أمبو وكركر وتوشكى وكلابشة وحسن فخر الدين ودهميت والرديسية والسباعية، إلى جانب مكتبة الطفل والشباب بدراو وجامعة أسوان ونادي صحاري.
افتتاح بأوبريت «جيش الشمس»
شهد حفل افتتاح المهرجان تقديم أوبريت «جيش الشمس»، الذي يجسد حرب أكتوبر وبطولات القوات المسلحة المصرية من خلال الموسيقى والاستعراض والصورة.
وشاركت في استعراضاته فرق أسوان وسوهاج وبورسعيد والشرقية للفنون الشعبية، إلى جانب الفرقة المصرية للموسيقى والغناء وفرقة مصطفى حجاج الاستعراضية.
ويأتي البرنامج ضمن احتفالات ثقافية تتزامن سنويًا مع ظاهرة تعامد الشمس، بحيث تتحول الأيام السابقة للحدث من مجرد انتظار للحظة فلكية قصيرة إلى برنامج ممتد من الأنشطة والعروض في أنحاء أسوان.
أبو سمبل يستقبل العروض في 21 أكتوبر
ينتقل مركز الاحتفالات إلى مدينة أبو سمبل يوم الأربعاء 21 أكتوبر، حيث يقام عرض فني على مسرح السوق السياحي بالمدينة.
ويمهد هذا البرنامج لليوم التالي، عندما تنتقل العروض صباحًا إلى المنطقة أمام معبد أبو سمبل بالتزامن مع لحظة تعامد أشعة الشمس داخل المعبد.
وبالنسبة للمسافر الموجود في أسوان خلال هذه الفترة، يعني ذلك إمكانية بناء الرحلة بحيث تبدأ باستكشاف المدينة ومواقعها الثقافية ثم تتجه إلى أبو سمبل ليلة الظاهرة، بدل الوصول في صباح 22 أكتوبر فقط.
ماذا يحدث صباح 22 أكتوبر؟
يشهد معبد رمسيس الثاني الكبير في أبو سمبل مرتين سنويًا، يومي 22 فبراير و22 أكتوبر، ظاهرة دخول أشعة الشمس إلى عمق المعبد حتى قدس الأقداس.
وتصل الأشعة إلى التماثيل الموجودة في نهاية المحور الداخلي، فتضيء تمثال رمسيس الثاني وتمثالي آمون ورع حور أختي، بينما يظل تمثال بتاح بعيدًا عن الضوء.
ويعد هذا المشهد أحد أشهر العناصر التي تجذب الزوار إلى أبو سمبل، إذ يستمر لفترة قصيرة في الساعات الأولى من الصباح، ويجذب عادة أعدادًا كبيرة من المصريين والسائحين لمتابعته من ساحة المعبد.
معبد أنقذ من مياه بحيرة ناصر
تكتسب التجربة أهمية إضافية بسبب تاريخ أبو سمبل نفسه. فقد أمر رمسيس الثاني ببناء المعبد الكبير منحوتًا في الجبل، قبل أن يصبح الموقع مهددًا بالغرق مع إنشاء السد العالي وتكوّن بحيرة ناصر.
وبدأت عملية دولية ضخمة لإنقاذ معبدي أبو سمبل عام 1964 بالتعاون مع اليونسكو، ونُقلت الكتل إلى موقع أعلى قبل إعادة تركيبها، وانتهت العملية عام 1968.
وبعد نقل المعبد تغير موعد التعامد بيوم تقريبًا، لتصبح الظاهرة في موقعه الحالي يومي 22 فبراير و22 أكتوبر من كل عام.
رحلة تجمع الفن والآثار في أيام قليلة
يستمر مهرجان أسوان حتى صباح 22 أكتوبر، لذلك تمنح الأيام المتبقية فرصة مختلفة لمن يزور جنوب مصر هذا الأسبوع؛ عروض للفنون الشعبية موزعة بين مدن المحافظة، ثم ليلة فنية في أبو سمبل، قبل اختتام البرنامج أمام واحد من أشهر المعابد المصرية لحظة وصول الشمس إلى وجه رمسيس الثاني.
ويفتح معبدا أبو سمبل للزيارة عادة من الساعة السادسة صباحًا حتى الخامسة مساءً، فيما تتطلب مشاهدة التعامد الوصول مبكرًا بسبب توقيته في الساعات الأولى من الصباح والإقبال الكبير المرتبط بالمناسبة.













0 تعليق