نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من الدعاء إلى المراقبة، أزهري يشرح كيف يعيش المسلم معنى السميع والبصير(فيديو) - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 09:05 مساءً
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن باب الله مفتوح لعباده طوال 24 ساعة، باسميه السميع والبصير، موضحًا أن الإنسان لا يحتاج إلا إلى الوضوء والصلاة والدعاء من قلبه، قائلًا: «يا رب»، أو «يا سميع يا بصير»، فالله سبحانه وتعالى يسمع كل شيء، ويسمع جميع المخلوقات، ويعلم كل ما في الكون.
أسامة قابيل: اختلاف الألسنة واللغات لا يمنع الإنسان من اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى
وأضاف أسامة قابيل، خلال حلقة برنامج «من القلب للقلب»، المذاع على قناة MBC مصر 2، اليوم الإثنين، أن اختلاف الألسنة واللغات لا يمنع الإنسان من اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، فكل إنسان يدعو ربه بلغته ولهجته، أو يناجيه بقلبه، وقد يرفع يديه إلى السماء دون أن ينطق بكلمة، لأن الله مطلع على حاله، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الروم: «وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ».
اسمَي الله السميع والبصير يرتبطان بمعنى الإحسان الوارد في السنة النبوية
وأوضح أن اسمَي الله السميع والبصير يرتبطان بمعنى الإحسان الوارد في السنة النبوية، مستشهدًا بحديث جبريل عليه السلام، عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، فقال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، مؤكدًا أن هذا المعنى يجعل الإنسان يستشعر مراقبة الله له في عبادته وعمله ووظيفته وتكسبه من الحلال وسائر أمور حياته.
وأشار إلى أن سمع الله وبصره لا يشبهان سمع المخلوقين وبصرهم، مستشهدًا بقوله تعالى: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ»، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى أنعم على الإنسان بالسمع والبصر، وأن استشعار العبد أن الله يسمعه ويراه يدفعه إلى مراقبة أفعاله والتعامل مع الحياة بوعي وإدراك.
أهمية استحضار معاني اسمي الله السميع والبصير في حياة الإنسان
وشدد الدكتور أسامة قابيل على أهمية استحضار معاني اسمي الله السميع والبصير في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أن العلماء والعارفين بالله كانوا يدعون الله أن يريهم الأشياء على حقيقتها، وأن يرزقهم التمييز بين الحق والباطل، بما يعينهم على إدراك الحق وعدم الظلم أو الحكم على الأمور بغير حقيقتها.






0 تعليق