نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصتان لـ «اليوم»: هشاشة العظام مرض صامت قد لا يُكتشف إلا بعد حدوث الكسور - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:32 مساءً
حذرت مختصتان من خطورة هشاشة العظام التي قد تتطور دون أعراض واضحة حتى حدوث كسر مفاجئ، مؤكدتين أن التقدم في العمر وانقطاع الطمث لدى النساء وقلة الحركة ونقص الكالسيوم وفيتامين «د» من أبرز العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة.
وأوضحتا في حديثهما لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي لهشاشة العظام الذي يوافق 20 أكتوبر، أن الكشف المبكر وفحص كثافة العظام للفئات الأكثر عرضة يساعدان على الحد من الكسور والمضاعفات، مشددتين على أهمية الالتزام بالعلاج والمحافظة على الوزن الصحي وممارسة النشاط البدني وتجنب التدخين.
أكدت استشارية الغدد الصماء والسكري بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني، والأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، الدكتورة ريم العمودي، أن هشاشة العظام مرض تنخفض فيه كثافة العظم وتتأثر بنيته، ما يجعله أكثر عرضة للكسور، خصوصًا في الفقرات والورك والرسغ.
وأوضحت أن المرض غالبًا ما يتطور دون أعراض واضحة حتى حدوث كسر، وقد تظهر علامات مثل نقص الطول أو انحناء الظهر، فيما تؤثر الكسور في الحركة والاستقلالية وجودة الحياة.
وأشارت إلى أن عوامل الخطورة تشمل التقدم في العمر وانقطاع الطمث وانخفاض الوزن وقلة الحركة والتدخين ونقص الكالسيوم وفيتامين «د»، إلى جانب بعض الأمراض والأدوية، خصوصًا الكورتيزون، مؤكدة أن الهشاشة قد تصيب الرجال والشباب أيضًا.
ونصحت بإجراء فحص كثافة العظام للنساء من عمر 65 عامًا، ولمن هن أصغر سنًا عند ارتفاع خطر الكسور، وكذلك عند وجود كسر مرتبط بالهشاشة أو تاريخ عائلي مهم أو استخدام طويل للكورتيزون.
وأوضحت العمودي أن الوقاية من هشاشة العظام تشمل الغذاء المتوازن والحصول على كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين «د»، وممارسة تمارين تحمل الوزن والمقاومة، والمحافظة على وزن صحي ونشاط بدني منتظم، مع تجنب التدخين.
وأكدت أن اختيار العلاج يعتمد على مستوى خطورة الكسور، ويشمل أدوية البيسفوسفونات والدينوسوماب، إضافة إلى علاجات بناء العظم مثل التيريباراتايد والروموسوزوماب.
وحذرت من إيقاف العلاج دون خطة طبية، خصوصًا دواء الدينوسوماب، مشددة على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من السقوط والكسور.
وأضافت أن هشاشة العظام قد تكون صامتة، لكن الوقاية منها والحد من مضاعفاتها ممكنان، مؤكدة أن الكشف المبكر والعلاج المناسب يسهمان في تقليل الكسور والمحافظة على الاستقلالية وجودة الحياة.
وأوضحت أن المرض قد لا يُكتشف إلا بعد تعرض المريض لكسر نتيجة سقوط أو اصطدام بسيط، مشيرة إلى أنه في بعض الحالات المتقدمة قد يحدث الكسر بسبب السعال.
وأضافت أن خطورة الإصابة تزداد لدى النساء بعد انقطاع الطمث وكبار السن، إلا أن المرض قد يصيب الرجال أيضًا، مشيرة إلى وجود نوعين من هشاشة العظام، هما الأولية والثانوية.
وبيّنت أن عوامل الخطورة تشمل التاريخ العائلي وانخفاض مؤشر كتلة الجسم وقلة الحركة والتدخين، إلى جانب استخدام بعض الأدوية مثل الستيرويدات.
وشددت على أهمية الكشف المبكر من خلال فحص كثافة العظام، خصوصًا لمن لديهم تاريخ عائلي أو يستخدمون أدوية مثل الكورتيزون لفترات طويلة. ودعت إلى اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والاهتمام بفيتامين «د»، وتجنب التدخين، مؤكدة أن المحافظة على صحة العظام تبدأ بالوقاية والكشف المبكر واستشارة الطبيب للحد من الكسور والمضاعفات.
وأوضحتا في حديثهما لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي لهشاشة العظام الذي يوافق 20 أكتوبر، أن الكشف المبكر وفحص كثافة العظام للفئات الأكثر عرضة يساعدان على الحد من الكسور والمضاعفات، مشددتين على أهمية الالتزام بالعلاج والمحافظة على الوزن الصحي وممارسة النشاط البدني وتجنب التدخين.
مرض صامت يهدد العظام
أكدت استشارية الغدد الصماء والسكري بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني، والأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، الدكتورة ريم العمودي، أن هشاشة العظام مرض تنخفض فيه كثافة العظم وتتأثر بنيته، ما يجعله أكثر عرضة للكسور، خصوصًا في الفقرات والورك والرسغ.
د. ريم العمودي
وأوضحت أن المرض غالبًا ما يتطور دون أعراض واضحة حتى حدوث كسر، وقد تظهر علامات مثل نقص الطول أو انحناء الظهر، فيما تؤثر الكسور في الحركة والاستقلالية وجودة الحياة.
وأشارت إلى أن عوامل الخطورة تشمل التقدم في العمر وانقطاع الطمث وانخفاض الوزن وقلة الحركة والتدخين ونقص الكالسيوم وفيتامين «د»، إلى جانب بعض الأمراض والأدوية، خصوصًا الكورتيزون، مؤكدة أن الهشاشة قد تصيب الرجال والشباب أيضًا.
ونصحت بإجراء فحص كثافة العظام للنساء من عمر 65 عامًا، ولمن هن أصغر سنًا عند ارتفاع خطر الكسور، وكذلك عند وجود كسر مرتبط بالهشاشة أو تاريخ عائلي مهم أو استخدام طويل للكورتيزون.
إيقاف العلاج يزيد المخاطر
وأوضحت العمودي أن الوقاية من هشاشة العظام تشمل الغذاء المتوازن والحصول على كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين «د»، وممارسة تمارين تحمل الوزن والمقاومة، والمحافظة على وزن صحي ونشاط بدني منتظم، مع تجنب التدخين.
وأكدت أن اختيار العلاج يعتمد على مستوى خطورة الكسور، ويشمل أدوية البيسفوسفونات والدينوسوماب، إضافة إلى علاجات بناء العظم مثل التيريباراتايد والروموسوزوماب.
وحذرت من إيقاف العلاج دون خطة طبية، خصوصًا دواء الدينوسوماب، مشددة على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من السقوط والكسور.
وأضافت أن هشاشة العظام قد تكون صامتة، لكن الوقاية منها والحد من مضاعفاتها ممكنان، مؤكدة أن الكشف المبكر والعلاج المناسب يسهمان في تقليل الكسور والمحافظة على الاستقلالية وجودة الحياة.
الكسور تكشف المرض الصامت
وأكدت استشارية الروماتيزم لدى الكبار الدكتورة لينا فيصل الكبي، أن هشاشة العظام من الأمراض التي قد لا تظهر لها أعراض واضحة، إذ تنخفض كثافة العظام وجودتها، وتصبح أكثر قابلية للكسور، خاصة في الورك والعمود الفقري والرسغ.
د . لينا الكبي
وأوضحت أن المرض قد لا يُكتشف إلا بعد تعرض المريض لكسر نتيجة سقوط أو اصطدام بسيط، مشيرة إلى أنه في بعض الحالات المتقدمة قد يحدث الكسر بسبب السعال.
وأضافت أن خطورة الإصابة تزداد لدى النساء بعد انقطاع الطمث وكبار السن، إلا أن المرض قد يصيب الرجال أيضًا، مشيرة إلى وجود نوعين من هشاشة العظام، هما الأولية والثانوية.
وبيّنت أن عوامل الخطورة تشمل التاريخ العائلي وانخفاض مؤشر كتلة الجسم وقلة الحركة والتدخين، إلى جانب استخدام بعض الأدوية مثل الستيرويدات.
وشددت على أهمية الكشف المبكر من خلال فحص كثافة العظام، خصوصًا لمن لديهم تاريخ عائلي أو يستخدمون أدوية مثل الكورتيزون لفترات طويلة. ودعت إلى اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والاهتمام بفيتامين «د»، وتجنب التدخين، مؤكدة أن المحافظة على صحة العظام تبدأ بالوقاية والكشف المبكر واستشارة الطبيب للحد من الكسور والمضاعفات.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصتان لـ «اليوم»: هشاشة العظام مرض صامت قد لا يُكتشف إلا بعد حدوث الكسور - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:32 مساءً













0 تعليق