نزلات البرد عند الأطفال.. 10 أدوات وعلاجات منزلية لتخفيف الأعراض بأمان - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نزلات البرد عند الأطفال.. 10 أدوات وعلاجات منزلية لتخفيف الأعراض بأمان - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:09 مساءً

مع دخول موسم انتشار الفيروسات التنفسية، تصبح نزلات البرد من المشكلات الصحية الشائعة التي تواجه الأطفال وتثير قلق الأمهات، خاصة عندما يصاحبها انسداد الأنف والسعال وارتفاع درجة الحرارة واضطرابات النوم.

ورغم أن معظم حالات البرد تتحسن تلقائيًا خلال أيام إلى أسبوعين، فإن تجهيز بعض الأدوات الأساسية في المنزل يساعد على تخفيف الأعراض ومتابعة حالة الطفل، مع تجنب الأدوية التي قد تشكل خطرًا على الأطفال الصغار.

ووفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC)، لا يوجد علاج يقضي على الفيروسات المسببة لنزلات البرد، لكن الراحة والحصول على السوائل الكافية واستخدام المحلول الملحي للأنف وبعض الوسائل البسيطة يمكن أن تساعد الطفل على الشعور بالتحسن. ويظل اختيار العلاج المناسب مرتبطًا بعمر الطفل ووزنه والأعراض التي يعاني منها.

10 أدوات لتخفيف أعراض البرد

1- المحلول الملحي للأنف

يُعد المحلول الملحي في صورة قطرات أو بخاخ مناسب لعمر الطفل من الوسائل المفيدة لتخفيف انسداد الأنف وتليين الإفرازات المخاطية، خاصة لدى الرضع الذين يجدون صعوبة في التنفس أثناء الرضاعة أو النوم. ويمكن استخدامه وفقًا للتعليمات المرفقة بالمنتج، مع اختيار المستحضر المناسب لعمر الطفل.

2- شفاط الأنف

يساعد شفاط الأنف على التخلص من الإفرازات المتراكمة لدى الرضع والأطفال الصغار الذين لا يستطيعون تنظيف أنوفهم بمفردهم. ويمكن استخدامه بعد وضع المحلول الملحي لتسهيل خروج المخاط، مع الحرص على الشفط برفق وعند الحاجة فقط، لأن الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى تهيج بطانة الأنف أو حدوث نزيف بسيط.

3- مقياس الحرارة الرقمي

يساعد وجود مقياس حرارة رقمي في المنزل على تحديد ما إذا كان الطفل يعاني ارتفاعًا في درجة الحرارة، ومتابعة تطور الحمى بدلًا من الاعتماد على لمس الجبهة. ومن المفيد تسجيل القراءات ومواعيد القياس، مع مراقبة نشاط الطفل وقدرته على الشرب والتنفس بصورة طبيعية.

وتستدعي درجة الحرارة التي تبلغ 38 درجة مئوية أو أكثر لدى الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر تقييمًا طبيًا عاجلًا.

4- سرنجة فموية مدرجة لقياس الأدوية

تساعد السرنجة الفموية المدرجة على قياس جرعات الأدوية السائلة بدقة أكبر من الملاعق المنزلية، إذا أوصى الطبيب باستخدام دواء معين. ويجب الالتزام بالجرعة المحددة وفقًا لوزن الطفل وعمره وتركيز المستحضر، وعدم استخدام سرنجة الحقن المزودة بإبرة لإعطاء الدواء عن طريق الفم.

5- خافض حرارة مناسب للأطفال

يمكن استخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين المخصص للأطفال لتخفيف الحمى والألم عندما يكون الطفل منزعجًا، وفقًا لعمره ووزنه وتعليمات الطبيب أو الصيدلي.

ولا يُعطى الإيبوبروفين عادةً للأطفال دون 6 أشهر إلا بتوجيه طبي، كما ينبغي الحذر من استخدامه في حالات الجفاف. ويُمنع إعطاء الأسبرين للأطفال إلا في حالات يحددها الطبيب، بسبب ارتباطه بمخاطر صحية خطيرة.

ومن المهم الانتباه إلى أن خافضات الحرارة تخفف الأعراض، لكنها لا تعالج الفيروس المسبب لنزلة البرد.

6- العسل لتخفيف السعال

يمكن أن يساعد العسل على تهدئة السعال وتحسين النوم لدى الأطفال الذين تجاوزوا عمر السنة، خاصة عند تناوله قبل النوم بكمية مناسبة لعمر الطفل. لكنه لا يقضي على الفيروس المسبب للعدوى.

ويُحظر إعطاء العسل للأطفال دون 12 شهرًا، بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي لدى الرضع، وهو مرض نادر لكنه خطير.

7- جهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد

قد يساعد جهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد على تخفيف جفاف الأنف والحلق والشعور بالتهيج لدى بعض الأطفال، خاصة في الغرف التي يكون هواؤها جافًا.

ويجب تنظيف الجهاز بانتظام وتغيير المياه وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، لتجنب تراكم العفن والميكروبات. كما يُفضل تجنب أجهزة البخار الساخن بالقرب من الأطفال لتفادي الحروق.

8- مناديل ناعمة ومرطب للجلد حول الأنف

يمكن أن يؤدي تكرار مسح الأنف أثناء الرشح إلى احمرار الجلد وتهيجه، لذلك يُفضل توفير مناديل ناعمة واستخدام كمية صغيرة من مرطب مناسب وخالٍ من العطور على الجلد الخارجي المحيط بالأنف عند الحاجة.

ويجب تجنب وضع المستحضرات داخل الأنف دون توجيه طبي، خصوصًا المنتجات التي قد تسبب تهيجًا أو مشكلات عند استنشاقها.

9- السوائل المناسبة لعمر الطفل

يساعد حصول الطفل على السوائل الكافية في تقليل خطر الجفاف، خاصة إذا صاحب نزلة البرد ارتفاع في الحرارة أو ضعف الشهية. ويمكن تقديم الماء للأطفال الذين يسمح عمرهم بذلك، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية للرضع.

كما قد تساعد الشوربة الدافئة والسوائل المناسبة للعمر على تهدئة الحلق، مع تجنب المشروبات الساخنة جدًا وعدم إجبار الطفل على تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

10- مستلزمات النظافة والراحة

تتضمن الاستعدادات المنزلية المفيدة توفير الصابون والمناديل الورقية والملابس المريحة، وتهيئة مكان هادئ للراحة والنوم، مع تهوية الغرفة بصورة مناسبة.

ويساعد غسل اليدين بانتظام، وعدم مشاركة الأكواب والأدوات الشخصية، وتجنب التدخين بالقرب من الطفل على الحد من انتشار العدوى وتقليل تهيج الجهاز التنفسي.

أدوية يجب الحذر منها

تحذر التوصيات الصحية من إعطاء الأطفال الصغار أدوية السعال والبرد المركبة التي تُصرف دون وصفة طبية، دون استشارة مختص، بسبب محدودية فائدتها في هذه الفئة العمرية واحتمال تسببها في آثار جانبية خطيرة.

كذلك، لا تعالج المضادات الحيوية نزلات البرد الفيروسية، ولا ينبغي استخدامها إلا إذا شخّص الطبيب عدوى بكتيرية تستدعي العلاج بها. ولا يجوز إعطاء الطفل أدوية مخصصة للبالغين عن طريق تقليل الجرعة بصورة تقديرية، أو استخدام وصفات دوائية قديمة دون مراجعة الطبيب.

علامات تستدعي مراجعة الطبيب

رغم أن معظم نزلات البرد تتحسن مع الرعاية المنزلية، فإن هناك أعراضًا تستوجب الانتباه، أبرزها صعوبة التنفس، أو التنفس السريع بصورة غير معتادة، أو ازرقاق الشفتين، أو الخمول الشديد، أو ظهور علامات الجفاف، مثل قلة التبول وجفاف الفم.

كما ينبغي استشارة الطبيب إذا استمرت الحمى أكثر من أربعة أيام، أو تجاوزت الأعراض عشرة أيام دون تحسن، أو تحسنت حالة الطفل ثم عادت الأعراض بصورة أشد.

أما الرضع دون ثلاثة أشهر، فإن ارتفاع درجة حرارتهم إلى 38 درجة مئوية أو أكثر يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا، دون انتظار تطور الأعراض في المنزل.

وتبقى الرعاية المنزلية وسيلة لتخفيف أعراض نزلات البرد، وليست بديلًا عن التقييم الطبي عند ظهور علامات الخطر، فيما يساعد الالتزام بالنظافة وتجنب الاستخدام العشوائي للأدوية على حماية الأطفال خلال موسم انتشار الفيروسات التنفسية.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : نزلات البرد عند الأطفال.. 10 أدوات وعلاجات منزلية لتخفيف الأعراض بأمان - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:09 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق