الآثار المنهوبة… ذاكرة الشعوب بين السرقة والاتجار ومعارك الاسترداد- ملف خاص من "النهار" - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الآثار المنهوبة… ذاكرة الشعوب بين السرقة والاتجار ومعارك الاسترداد- ملف خاص من "النهار" - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:06 صباحاً

ليست الآثار حجارة صامتة أو تماثيل منسية، إنما شواهد حية على ماضي البشرية، وتجسيد لهمة الإنسان عبر العصور.

 

في هذا الملف، لا نستنطق التاريخ، إنما نكشف آخر السرقات وعمليات الاسترداد، والتجارة غير المشروعة بتاريخ الإنسان. 

 

إليكم أبرز المواد:

 

1-ميرا فاضل: الآثار والهوية... ماذا تخسر الشعوب حين تفقد ذاكرتها؟

طوال اثني عشر عاماً، احتفظ السوري خالد عبد الحليم بقطع أثرية حرص على حمايتها من الضياع، قبل أن يقرّر إعادتها إلى متحف الرقة في 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. لم يكن ما فعله مجرد تسليم مقتنيات قديمة إلى الجهات المختصة، بل بدا، في رمزيته، محاولة لإنقاذ شيء من تاريخ مدينة أنهكتها سنوات الحرب.

 

3obrKcon_OMW1JNrVsEeUWOvVUkhAYULiVcjrijr

 

2- استرداد الآثار العربية: من يملك الماضي ومن يدفع كلفة عودته؟

تُجسّد الآثار العربية ذاكرة الشعوب والشاهد الأول على هويتها التاريخية وحقها الأصيل في صوغ ماضيها بنفسها؛ فهي تتعدى النظرة السطحية التي تراها مجرد حجارة صامتة تختزن التراث. غير أنّ آلاف القطع الأثرية العربية وجدت طريقها إلى المتاحف والمجموعات الخاصة خارج بلدانها، بفعل الاستعمار والتنقيب غير المشروع والاتجار غير القانوني، وأحياناً عبر عمليات بيع اقتضتها ظروف سياسية واقتصادية معقّدة. وهنا يبرز السؤال الجوهري: من يملك الماضي؟ وهل تكفي الملكية القانونية لإبقاء أثرٍ في الخارج، أم أنّ للعدالة التاريخية كلمةً أخرى؟

 

2005_104842_large_034747.webp

 

3- كتب عبدالرحمن أياس: اقتصاد الآثار عربياً وعالمياً... عائد السياحة ومخاطر التهريب

يدفع سائح ثمن تذكرة لدخول موقع أثري، ثم يتناول الغداء في مطعم قريب ويشتري تذكاراً ويبيت في فندق. وفي بلد آخر، تُعرَض قطعة قديمة في مزاد، بينما تُهرَّب قطعة مشابهة بوثائق مزوّرة. خلف هذه المشاهد اقتصادات مختلفة: دخل متكرر يولّده التراث، وتجارة تخضع إلى شروط قانونية، ونهب يحوّل تاريخاً مشتركاً إلى مكسب خاص.

 

ArtefactRestorationinGazaAFP_210721_larg

 

4-كتب غاندي المهتار:التجارة "السوداء" بالآثار: رأس مال ثقافي يتسرّب إلى الأسواق العالمية

في 23 أيلول/سبتمير 2026، أعلنت نيابة مانهاتن عن إعادة 36 قطعة أثرية إلى سوريا، تتجاوز قيمتها التقديرية خمسة ملايين دولار، بينها فسيفساء ومنحوتة جنائزية تدمرية. تختصر هذه الواقعة اقتصاد هذه التجارة: أصول تُنتزع من بلدان منشئها، وتُسوّق خارجها، بينما تتحمل تلك البلدان خسارة فرص استثمارها في السياحة والمتاحف والبحوث الأركيولوجية.

 

1791453.jpeg_035529_large_035909.webp

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق