نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لومبوك الإندونيسية تراهن على السياحة الخليجية بإقامات أطول وتجارب متنوعة - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:16 مساءً
تتجه جزيرة لومبوك الإندونيسية إلى جذب أعداد أكبر من السياح القادمين من الإمارات ودول الخليج، عبر استراتيجية تركز على الإقامات الأطول والمنتجعات وتجارب الجبال والطبيعة، بالتوازي مع خطط لتحسين الوصول إلى الجزر الصغيرة باستخدام الطائرات المائية.
وتحاول مقاطعة نوسا تنغارا الغربية تقديم لومبوك كوجهة لها هويتها الخاصة بعيدًا عن نموذج السياحة الكثيفة في بالي المجاورة، مستفيدة من مزيج غير معتاد يجمع الشواطئ والمياه الاستوائية مع التلال الخضراء والمناطق الجبلية الأكثر برودة، وهو ما تعتبره مناسبًا بصورة خاصة للمسافر الخليجي.
وجهة لا تعتمد على الشاطئ وحده
تشتهر لومبوك بشواطئها وجزر جيلي الصغيرة ومواقع الغوص، لكن السلطات المحلية تريد توسيع الصورة التي يعرفها المسافر عنها.
وقال حاكم نوسا تنغارا الغربية لالو محمد إقبال إن المنطقة تستهدف «السياحة ذات الجودة» بدل التركيز فقط على زيادة أعداد الوافدين، بما يعني استقطاب زوار يقيمون لفترات أطول وينفقون بصورة أكبر داخل الاقتصاد المحلي.
وتشمل المقاطعة لومبوك وسومباوا ومئات الجزر الصغيرة، ما يمنحها مساحة لتطوير أنماط متعددة من الرحلات بدل الاعتماد على المنتجعات الساحلية وحدها.
جبل رينجاني يدخل حسابات السائح الخليجي
من أبرز عناصر الجذب التي تراهن عليها لومبوك جبل رينجاني، أحد أشهر البراكين في إندونيسيا، والذي يرتفع لأكثر من 3700 متر.
وتوفر المناطق المحيطة به مشاهد جبلية خضراء ومسارات للمشي والطبيعة والمغامرات، بما يمنح الزائر تجربة مختلفة تمامًا عن الإقامة على البحر.
وترى السلطات المحلية أن هذا التنوع يمكن أن يكون جذابًا للقادمين من الخليج، خصوصًا الباحثين خلال السفر عن المساحات الخضراء والمرتفعات والأجواء الأكثر اعتدالًا إلى جانب الشواطئ.
منتجعات أكثر وإقامات أطول
ضمن خططها لجذب هذا النوع من الزوار، تعمل المقاطعة على زيادة خيارات المنتجعات وتطوير تجارب تسمح بإقامة أطول بدل الاكتفاء بعدة ليالٍ قصيرة.
ويدخل النشاط الرياضي أيضًا ضمن المنتج السياحي؛ إذ تستضيف منطقة مانداليكا حلبة دولية تحتضن سباقات MotoGP، ما يضيف السياحة الرياضية إلى الشواطئ والطبيعة.
ولا تريد لومبوك، بحسب الحاكم، أن تتحول إلى نسخة أخرى من بالي، بل تسعى إلى بناء هوية منفصلة تستفيد من المساحات الطبيعية الأقل ازدحامًا وتوزع الحركة السياحية على مناطق متعددة.
طائرات مائية بين لومبوك والجزر
أحد أكثر المشروعات اللافتة للسائح يتعلق بإدخال خدمات الطائرات المائية لتسهيل الانتقال بين لومبوك والجزر المحيطة.
وتعمل الحكومة المحلية على تجهيز سد بالقرب من المطار لاستخدامه في عمليات الطائرات المائية، إلى جانب إعداد نقاط هبوط في عدة جزر، من بينها جزيرة مويو.
والهدف هو بدء التشغيل قبل موسم الذروة المقبل، وربما بحلول نهاية 2026، إذا سارت التجهيزات وفق الخطة.
ويمكن لهذه الخدمة أن تقلل زمن الوصول إلى مناطق أكثر بعدًا، وتفتح أمام السياح خيارات جديدة للإقامة في جزر لم يكن الانتقال إليها بالسلاسة نفسها سابقًا.
ماذا عن الرحلات المباشرة من الإمارات؟
تحسين الربط الجوي يمثل جزءًا رئيسيًا من الخطة، لكن لا يوجد حتى الآن إعلان عن رحلة تجارية منتظمة مباشرة بين الإمارات ولومبوك.
وتجري المقاطعة مناقشات مع وزارة الخارجية الإندونيسية حول الاستفادة من بعض الرحلات التي تكون مقاعدها خالية في مراحل معينة لنقل سياح من دول الخليج، كخطوة أولى لاختبار السوق وتعريف المسافرين بالوجهة.
ويعني ذلك أن الحديث الحالي يدور حول مبادرة قيد التطوير وليس خطًا مباشرًا أصبح متاحًا للحجز بالفعل.
بديل لمن يريد إندونيسيا بصورة مختلفة
بالنسبة للمسافر العربي الذي يعرف بالي بالفعل أو يبحث عن تجربة أكثر هدوءًا، تقدم لومبوك مزيجًا يمكن أن يجمع في رحلة واحدة بين جزر صغيرة وشواطئ وغوص ومرتفعات بركانية ورياضات ومناطق خضراء.
ومع خطط الطائرات المائية وتوسيع المنتجعات وتحسين الوصول من الأسواق الخليجية، تبدو الجزيرة في طريقها إلى التحول من محطة غالبًا ما تُضاف إلى رحلة بالي إلى وجهة تسعى لأن تكون رحلة مستقلة بحد ذاتها.













0 تعليق