جزر أندامان تفتح أبوابها من جديد.. رحلة تايلاندية من بوكيت إلى كو ليبي - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جزر أندامان تفتح أبوابها من جديد.. رحلة تايلاندية من بوكيت إلى كو ليبي - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:06 مساءً

عاد موسم السفر إلى ساحل أندامان في تايلاند مع إعادة فتح مجموعة من أشهر الجزر والمناطق البحرية التي تغلق سنويًا خلال موسم الرياح الموسمية، لتبدأ فترة جديدة مناسبة للرحلات البحرية والغوص واستكشاف الخلجان والكهوف والشواطئ الممتدة من بوكيت شمالًا حتى كو ليبي قرب الحدود الماليزية.

وكانت جزر سيميلان في مقاطعة فانغ نغا قد أعادت استقبال الزوار بعد إغلاق استمر خمسة أشهر، وسجل اليوم الأول وحده أكثر من 1300 زائر، فيما سبقها خليج مايا الشهير في كو في في لي بالعودة لاستقبال السياح في الأول من أكتوبر. ومع ذلك، لا يزال أكتوبر وبداية نوفمبر ضمن الفترة الانتقالية قبل استقرار موسم الجفاف بصورة أوضح في ديسمبر.

سيميلان تعود بعد خمسة أشهر من الراحة

يأتي إغلاق جزر سيميلان الموسمي ضمن سياسة تهدف إلى حماية البيئة البحرية خلال فترة الأمواج القوية والرياح الموسمية، وإتاحة فرصة للشعاب المرجانية والطبيعة للتعافي بعيدًا عن الضغط السياحي.

ومع إعادة الافتتاح، تعود الرحلات اليومية ورحلات الغوص إلى الأرخبيل المعروف بصخوره الجرانيتية الضخمة وشواطئه البيضاء ومياهه الصافية، بينما تصبح الأشهر الجافة من أكثر الفترات جذبًا للغواصين بسبب تحسن الرؤية تحت الماء.

ومن أبرز تجارب الغوص التي تروج لها هيئة السياحة التايلاندية أيضًا موقع Richelieu Rock، إلى جانب الرحلات متعددة الأيام التي تنطلق من منطقة خاو لاك للوصول إلى مواقع يصعب على القوارب اليومية زيارتها.

اشترِ تذكرة المتنزه قبل الرحلة

هناك تغيير عملي ينبغي على المسافر معرفته قبل التوجه إلى عدد من مناطق أندامان، إذ تعتمد ستة متنزهات بحرية وطنية نظام التذاكر الإلكترونية منذ أكتوبر 2025.

وتشمل المواقع سيميلان وسورين وفي في وخليج فانغ نغا وكو لانتا، ما يجعل شراء التذكرة مسبقًا خطوة مهمة عند تنظيم الرحلات البحرية. ويحتاج الزائر كذلك إلى تجهيز بيانات جواز السفر المطلوبة ضمن إجراءات الحجز.

كهوف لا تظهر إلا مع المد المناسب

في خليج فانغ نغا، تختلف التجربة عن زيارة الشاطئ التقليدية. فالأبراج الجيرية المنتشرة وسط المياه تخفي غرفًا طبيعية تعرف محليًا باسم «Hongs»، وهي تجاويف وكهوف انهارت أجزاء من أسقفها وأصبحت بحيرات داخلية مفتوحة نحو السماء.

ويتم الوصول إلى بعضها بقوارب الكانو عبر أنفاق منخفضة عندما يسمح مستوى المد بذلك، قبل الدخول إلى بحيرات هادئة تحيط بها الجروف وأشجار المانغروف.

أما في جزر سورين، فتضيف زيارة مجتمع «موكن» البحري جانبًا ثقافيًا إلى الرحلة، مع ضرورة اختيار جولات تراعي خصوصية السكان المحليين وعدم التعامل مع القرية باعتبارها مجرد عرض سياحي.

فرصة لرؤية أبقار البحر

كلما اتجه المسافر جنوبًا نحو ترانغ، يصبح المشهد أكثر هدوءًا مقارنة ببعض المناطق الأكثر شهرة حول بوكيت وكرابي.

وتعد المياه المحيطة بجزيرة كو ليبونغ موطنًا لعدد من أبقار البحر المهددة بالانقراض، التي تعتمد على مروج الأعشاب البحرية في المياه الضحلة للتغذية. ولا يمكن ضمان رؤيتها، لكن الجولات الهادئة مع مرشدين محليين تمنح فرصة لمراقبتها دون الاقتراب منها بصورة مزعجة.

ويمكن إضافة كو موك وكو كرادان إلى الرحلة، إلى جانب تجربة السباحة داخل «كهف الزمرد» في ترانغ.

من بوكيت إلى كو ليبي في 10 أيام

تقترح هيئة السياحة التايلاندية تخصيص نحو 10 إلى 12 يومًا لاكتشاف الساحل دون استعجال، تبدأ من بوكيت والمدينة القديمة، ثم الانتقال إلى خاو لاك وفانغ نغا، تليهما كرابي ومنحدرات رايلاي، قبل مواصلة الطريق إلى جزر ترانغ.

وتنتهي الرحلة في مقاطعة ساتون وكو ليبي، حيث المياه الصافية وأرخبيل تاروتاو، ضمن منطقة تضم متنزه ساتون الجيولوجي العالمي التابع لليونسكو بما يحتويه من صخور قديمة وكهوف بحرية ومواقع أحفورية.

ويبقى الطقس العامل الأهم خلال الأسابيع الأولى من الموسم؛ فأكتوبر وبداية نوفمبر قد يشهدان أمطارًا وأمواجًا مرتفعة تؤدي إلى تأجيل بعض الرحلات البحرية. لذلك يُفضل ترك يوم مرن داخل البرنامج ومراجعة حالة البحر مع المشغل قبل الانطلاق، بينما يرتفع الطلب بصورة أكبر على العبارات وأماكن الإقامة خلال ديسمبر ويناير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق