نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ارتفاع حرارة طفلك مع تقلبات الطقس.. 7 خطوات للتعامل مع الحمى ومتى تستدعي الطبيب؟ - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:18 مساءً
مع تقلبات الطقس وانتشار العدوى بين الأطفال، تشعر كثير من الأمهات بالقلق عند ارتفاع درجة حرارة أطفالهن، خاصة مع صعوبة التمييز بين الحمى البسيطة والحالات التي تستدعي تدخلًا طبيًا سريعًا. ويبدأ التعامل الصحيح بقياس الحرارة بدقة، ومتابعة الأعراض المصاحبة، وتوفير السوائل والراحة للطفل، مع معرفة العلامات التحذيرية التي لا ينبغي تجاهلها.
وتُعد درجة حرارة الجسم التي تبلغ 38 درجة مئوية أو أكثر مؤشرًا على الحمى لدى الأطفال، وفقًا للإرشادات الصحية، إلا أن مدى خطورة الحالة يتوقف على عمر الطفل وحالته العامة والأعراض المصاحبة، وليس على رقم الحرارة وحده.
وفيما يلي 7 خطوات مهمة تساعد الأمهات على التعامل الصحيح مع ارتفاع حرارة الأطفال.
1. قياس درجة الحرارة باستخدام ترمومتر رقمي
لا تعتمدي على لمس جبهة الطفل لتحديد ما إذا كانت حرارته مرتفعة، بل استخدمي ترمومترًا رقميًا وفقًا للتعليمات الخاصة به، للحصول على قراءة دقيقة.
وإذا كان الطفل قد استحم للتو أو كان ملفوفًا في أغطية كثيرة، فمن الأفضل الانتظار بضع دقائق ثم إعادة القياس، لأن هذه الظروف قد تؤثر مؤقتًا على درجة الحرارة.
2. تقديم السوائل بانتظام لتجنب الجفاف
احرصي على تقديم السوائل للطفل بكميات صغيرة ومتكررة، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية للرضع، لتقليل خطر الإصابة بالجفاف المصاحب للحمى.
وانتبهي إلى علامات نقص السوائل، مثل جفاف الفم، وقلة التبول، وغياب الدموع عند البكاء، أو الخمول غير المعتاد، إذ تستدعي هذه الأعراض تقييم الحالة بحسب شدتها وعمر الطفل.
3. تجنب الملابس الثقيلة والأغطية الزائدة
اختاري ملابس مريحة وخفيفة نسبيًا، مع تجنب تغطية الطفل بطبقات كثيرة أو محاولة خفض حرارته بصورة مبالغ فيها.
ولا يُنصح باستخدام الماء البارد أو الكمادات المثلجة أو فرك الجسم بالكحول، كما لا يُنصح بالاعتماد على الإسفنج المبلل لخفض الحرارة، لأن هذه الطرق قد تسبب الارتجاف وعدم الراحة دون معالجة سبب الحمى.
4. استخدام خافض الحرارة بطريقة صحيحة
إذا كان الطفل يشعر بالألم أو الانزعاج بسبب الحمى، فقد يكون استخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين المخصص للأطفال مناسبًا، بشرط ملاءمة الدواء لعمره وحالته الصحية، والالتزام بالجرعة المحددة وفقًا للوزن وتركيز المستحضر أو تعليمات الطبيب.
ولا ينبغي إعطاء الدواءين معًا أو التبديل بينهما دون توجيه طبي. كذلك، لا يُعطى الأسبرين للأطفال دون 16 عامًا، ويجب تجنب الإيبوبروفين في بعض الحالات، مثل الجفاف أو الجديري المائي، إلا وفق إرشادات الطبيب.
مهم: لا تعطي الرضيع الصغير أي دواء دون التأكد من ملاءمته لعمره واستشارة الطبيب عند الحاجة.
5. عدم إعطاء المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب
لا يعني ارتفاع درجة حرارة الطفل بالضرورة حاجته إلى مضاد حيوي، إذ تُعد العدوى الفيروسية من الأسباب الشائعة للحمى، والمضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات.
ويحدد الطبيب الحاجة إلى المضاد الحيوي بناءً على الفحص والأعراض والسبب المحتمل للعدوى، لذلك يجب تجنب استخدام الأدوية المتبقية من وصفات سابقة أو إعطاء الطفل علاجًا دون استشارة مختص.
6. الانتباه إلى العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب
هناك حالات تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا، خاصة إذا:
كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر وبلغت حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر.
كان عمره بين 3 و6 أشهر وبلغت حرارته 39 درجة مئوية أو أكثر.
استمرت الحمى لمدة 5 أيام أو أكثر.
ظهرت علامات الجفاف أو طفح جلدي جديد أو تدهورت الحالة العامة للطفل.
أما صعوبة التنفس، أو صعوبة إيقاظ الطفل، أو حدوث تشنج للمرة الأولى، أو تيبس الرقبة، أو ظهور طفح لا يختفي عند الضغط عليه، أو تغير لون الشفاه إلى الأزرق أو الرمادي، فتستدعي طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا.
7. متابعة حالة الطفل وعدم الاعتماد على رقم الحرارة وحده
قد تنخفض درجة حرارة الطفل بعد تناول خافض الحرارة ثم ترتفع مجددًا عند انتهاء مفعوله، ولا يعني ذلك وحده أن الحالة خطيرة أو أن العلاج لم ينجح.
والأهم هو متابعة نشاط الطفل ودرجة استجابته، وطريقة تنفسه، وقدرته على شرب السوائل، ومعدل التبول، إلى جانب قياس الحرارة بصورة دورية عند الحاجة.
وإذا استمرت الأعراض أو ازدادت سوءًا، أو شعرت الأم بأن طفلها ليس على طبيعته، فمن الأفضل طلب المشورة الطبية، حتى إذا لم تكن درجة الحرارة مرتفعة بصورة كبيرة.
الخلاصة: التعامل الصحيح مع حمى الأطفال يبدأ بالقياس الدقيق، وتوفير السوائل والراحة، واستخدام الأدوية المناسبة عند الحاجة، مع


















0 تعليق