مصر والسعودية وباكستان وتركيا: دعوة إلى الحوار وخفض التصعيد في المنطقة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصر والسعودية وباكستان وتركيا: دعوة إلى الحوار وخفض التصعيد في المنطقة - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 06:57 مساءً

عقد وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا اجتماعاً تشاورياً في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث التطورات الإقليمية والدولية وتعزيز التنسيق بين الدول الأربع.

وأكّد الوزراء "أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بما يدعم السلام والأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمنطقة عموماً"، معربين عن قلقهم إزاء استمرار التوترات والأعمال العدائية.

دعوة إلى الحوار والالتزام بمذكرة إسلام آباد


وشدّد الوزراء على أنّ "الحوار والديبلوماسية يمثلان السبيل إلى حلول مستدامة"، داعين إلى "الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بما يحقق السلام والاستقرار الدائمين".

وكانت الدول الأربع قد أكّدت في اجتماعها التشاوري السابق "أهمية متابعة مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 حزيران/يونيو، مع التشديد على مراعاة هواجس دول المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي".

مضيق هرمز (أ ف ب)

مضيق هرمز (أ ف ب)

دعم للسعودية وحرية الملاحة


وأدان الوزراء بأشد العبارات الاعتداءات التي تستهدف السعودية، بما فيها الهجمات الحوثية الأخيرة، مؤكدين دعمهم لسيادة "المملكة ووحدة أراضيها وأمنها وحقها في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

كما شدّدوا على "أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية وحريتها، في وقت تصاعدت فيه المخاوف بشأن أمن حركة التجارة والنقل البحري في المنطقة".

فلسطين في صلب النقاش


وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكّد "الوزراء مجدداً محورية القضية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ودعمهم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافياً على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

تنسيق مستمر


واتفق الوزراء في ختام الاجتماع على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة اتصالات وتحركات دبلوماسية تشهدها نيويورك بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق