خالد دياب يشيد بموهبة محمد سعد: خفة دمه رهيبة، والتكرار أخطر عيوب الكوميديا (فيديو) - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خالد دياب يشيد بموهبة محمد سعد: خفة دمه رهيبة، والتكرار أخطر عيوب الكوميديا (فيديو) - تواصل نيوز, اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 03:15 مساءً

أشاد المخرج خالد دياب بموهبة الفنان محمد سعد وقدرته على إضحاك الجمهور، مؤكدًا أنه من بين الممثلين القلائل الذين استطاعوا إضحاكه بشدة من خلال أعمالهم، مشددًا على أن موهبته وخفة ظله لا تحتاجان إلى نقاش.

وقال خالد دياب: «الفنان محمد سعد من الممثلين القلائل اللي خلوا بطني تتقطع من الضحك في أحد أعماله، لا نقاش على موهبته ولا على خفة دمه الرهيبة».

وجاءت تصريحات المخرج خالد دياب خلال ندوة «الضحك المصري يعبر الحدود»، التي أُقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بحضور الفنانة دينا الشربيني، وأدارت الحوار المخرجة هبة يسري.

خالد دياب يكشف أبرز عيوب الكوميديا

وتحدث خالد دياب عن أبرز التحديات التي تواجه صناع الأعمال الكوميدية، مشيرًا إلى أن التكرار يأتي في مقدمة المشكلات التي قد تؤثر سلبًا على جودة العمل وقدرته على جذب الجمهور.

" title="خالد دياب يشيد بموهبة محمد سعد: خفة دمه رهيبة، والتكرار أخطر عيوب الكوميديا" frameborder="0" allowfullscreen="">

وأوضح أن نحو 99% من مشكلات الكوميديانات ترتبط بالتكرار، سواء من خلال التمسك بشخصية واحدة وإعادة تقديمها بالطريقة نفسها، أو الاعتماد على الأساليب الكوميدية ذاتها، مؤكدًا أن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو شعور المشاهد بالملل.

خالد دياب: إفيه الموقف عمره ما بيقدم

وأضاف المخرج خالد دياب أن الكوميديا تتطور باستمرار، وهو ما يتطلب من صناعها مواكبة التغيرات وتجنب الاعتماد على الإفيهات القديمة التي قد تفقد تأثيرها بمرور الوقت.

وأشار إلى أنه حرص في أحد أعماله على حذف إفيه من السيناريو بسبب قِدمه، مؤكدًا أن الإفيهات اللفظية قد تفقد بريقها مع مرور الزمن، بينما يظل إفيه الموقف قادرًا على إضحاك الجمهور، قائلًا: «في إفيهات قديمة، ووجهة نظري بشكل عام إن الإفيهات بتقدم، إنما إفيه الموقف عمره ما بيقدم».

مهرجان الجونة يناقش مستقبل المواهب الناشئة

وتأتي الندوة ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقامة خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر، بمشاركة نحو 80 فيلمًا من مختلف دول العالم، وفقًا للبيانات الواردة.

ويُعد المهرجان إحدى المنصات السينمائية البارزة في المنطقة، إذ يسعى إلى دعم الإبداع السينمائي وتعزيز التبادل الثقافي، إلى جانب توفير فرص للتواصل بين صناع الأفلام والمواهب الناشئة.

كما يولي المهرجان اهتمامًا بتطوير المشروعات السينمائية ودعم المواهب الجديدة من خلال برامجه المختلفة، وفي مقدمتها منصة «سيني جونة»، التي تستهدف تعزيز فرص تطوير المشروعات وبناء جسور التعاون بين صناع السينما في المنطقة والعالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق