تاريخ من الشد والجذب.. محمد رمضان وطارق الشناوي و"عشماوي" - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تاريخ من الشد والجذب.. محمد رمضان وطارق الشناوي و"عشماوي" - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:22 صباحاً

في عالم الصناعة الترفيهية، قلما نجد علاقة تتسم بالديناميكية والشد والجذب المستمر كما هو حال العلاقة بين النجم المصري محمد رمضان والناقد الفني البارز طارق الشناوي. فبين النقد اللاذع لسلوكيات النجم والإشادة بموهبته الفذة، تدور رحى تصريحات متبادلة، ترسم ملامح واحدة من أكثر العلاقات جدلية في الوسط الفني العربي. ومؤخراً، عاد هذا السجال ليتصدر المشهد مجدداً، إثر تصريحات للشناوي تناولت تقييماً دقيقاً لمفهوم "النجومية" وحجم الإيرادات.


مفهوم النجومية في ميزان النقد

بدأت شرارة النقاش الأخير حين تطرق الناقد طارق الشناوي، عبر تصريحات إذاعية، إلى تحليل ظاهرة محمد رمضان الفنية. فقد اعتبر الشناوي أن رمضان يمثل النموذج الأبرز لمفهوم "النجومية" الحقيقية، والتي لا تقاس بالضرورة بتصدر شباك التذاكر السينمائي. وأوضح الشناوي بأن رمضان قد يحتل المرتبة الثالثة أو الرابعة في قائمة الإيرادات السينمائية، إلا أنه يتربع بلا منازع على عرش الصدارة من حيث حجم الطلب الجماهيري والإعلاني، والأهم من ذلك، من حيث قيمة الأجر المادي.

وأشار الناقد إلى نقطة جوهرية في مسيرة رمضان، وهي قدرته الاستثنائية على امتصاص الصدمات والهزائم الفنية من دون أن يتأثر بريقه التسويقي أو ينخفض أجره، وهو أمر نادر الحدوث في مقاييس السينما والتلفزيون.

 

 

طارق الشناوي (سوشيال ميديا)

طارق الشناوي (سوشيال ميديا)

 

رد ذكي ودبلوماسية ساخرة


لم يتأخر محمد رمضان في التفاعل مع هذا التحليل النقدي، حيث لجأ كعادته إلى منصاته الاجتماعية ليرد بأسلوب يجمع بين الدبلوماسية والثقة المفرطة. وفي منشور أعاد فيه بث مقطع تصريحات الشناوي، صاغ رمضان رده بكلمات تعكس اعتزازه بمكانته، حيث كتب بأسلوب تمت إعادة صياغته لغوياً ليتناسب مع سياقنا الصحافي: "سواء تمّ تصنيفي في المركز الثالث أو السادس، فما دمت أحتلّ المرتبة الأولى من حيث الأجر، فهذا يرضيني تماماً وللّه الحمد. لست إنساناً جشعاً، بل أنا عشماوي".

وقد حمل هذا الرد في طياته إشارة ذكية للترويج لمشروعه الدرامي المنتظر، حيث يحمل مسلسله الجديد اسم "عشماوي".


تاريخ من الشد والجذب بين الفن والسلوك

لا يمكن قراءة هذا السجال بمعزل عن تاريخ طويل من التصريحات المتبادلة بين الطرفين، والتي ترتكز على محاور عدة:

- ثنائية الإيرادات والأجر: لطالما أصرّ الشناوي في كتاباته على فصل القيمة الفنية وحجم الإيرادات عن ظاهرة "النجومية" التي يتمتع بها رمضان، مؤكّداً أن الأخير يمثل حالة فريدة تعتمد على اجتذاب الجماهير والشركات الإعلانية بفضل حضوره الطاغي.

- المظهر العام والأزمات الشخصية: لم يتوانَ الشناوي عن توجيه نقد لاذع إلى خيارات رمضان المتعلّقة بأزيائه وإطلالاته في الحفلات الغنائية، خصوصاً في جولاته الخارجية، معتبراً إياها غير متوافقة مع الثقافة العامة. كما اتخذ الناقد موقفاً حازماً خلال الأزمات القانونية والشخصية التي مر بها رمضان، أبرزها أزمة الطيار الراحل أشرف أبو اليسر، مشدداً على أهمية نضج الفنان في إدارة أزماته بمعزل عن موهبته.

- الاعتراف بالموهبة الخام: رغم قسوة النقد أحياناً، يحرص الشناوي دائماً على إنصاف موهبة محمد رمضان التمثيلية. فقد أشاد مراراً بنضجه الفني حين يتعاون مع قامات إخراجية كبيرة مثل داوود عبد السيد وشريف عرفة، معرباً عن أسفه حين تضيع هذه الموهبة الحقيقية وسط السعي المحموم للحفاظ على لقب "المركز الأول".

 

 

محمد رمضان في فيلم أسد (السوشيال ميديا)

محمد رمضان في فيلم أسد (السوشيال ميديا)


نشاط فني مكثف 


على الصعيد المهني، يواصل محمد رمضان إثبات حضوره السينمائي والدرامي. فقد شهدت الفترة الأخيرة إنجازه الفيلم السينمائي الضخم "أسد"، تحت إدارة المخرج محمد دياب، وبمشاركة نخبة من النجوم أمثال رزان جمال وماجد الكدواني وأحمد داش وعلي قاسم. وفي الوقت ذاته، يستعد النجم المصري للعودة بقوة إلى السباق الرمضاني عبر مسلسل "عشماوي"، المقرر عرضه في موسم 2027؛ وهو من تأليف محمد إسماعيل أمين وإخراج بيتر ميمي، ليطوي بذلك صفحة غيابه الدرامي منذ نجاحه الساحق في مسلسل "جعفر العمدة" عام 2023.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق