وزير التعليم العالي: جامعة سنجور نموذج للتعاون المصري الإفريقي والفرانكفوني - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير التعليم العالي: جامعة سنجور نموذج للتعاون المصري الإفريقي والفرانكفوني - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:05 مساءً

الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن جامعة سنجور تمثل إحدى الركائز المهمة في مسيرة التعاون بين مصر والقارة الإفريقية، من خلال دورها في إعداد كوادر إفريقية مؤهلة وقادرة على المشاركة في جهود التنمية.

جاء ذلك خلال تفقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مقر جامعة سنجور بمدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، في إطار جولته لمتابعة انتظام الدراسة بالجامعات مع بدء العام الدراسي الجديد 2026/2027، والاطمئنان على جاهزية البيئة التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب، وذلك بحضور الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس إدارة الجامعة، والدكتور جان مارك لافست، المدير التنفيذي للجامعة، وعدد من قيادات الجامعة.

جانب من الاجتماع

ويأتي تفقد الوزير للجامعة عقب افتتاح حرمها الجديد رسميًا مايو الماضي، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، ولويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، بما يعكس ما تحظى به جامعة سنجور من اهتمام ودعم في إطار الشراكة المصرية الفرنسية، وتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية والفرانكوفونية، فضلًا عن دورها في إعداد الكوادر البشرية، ودعم جهود التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.

وتفقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، خلال جولته بالحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور، عددًا من المنشآت والمرافق الأكاديمية والإدارية والخدمية، واطمأن على جاهزيتها وانتظام العمل بها، حيث يمتد الحرم على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، وقاعة للمؤتمرات، ومطعمًا، وأربعة مبانٍ لإقامة الطلاب، إلى جانب مبانٍ لسكن الموظفين والزائرين، وصالة ألعاب رياضية وحمام سباحة وملعبًا متعدد الأغراض وملاعب للاسكواش، بما يوفر بيئة جامعية متكاملة للطلاب.

جانب من الاجتماع

كما عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة لقاءً مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، اطلع خلاله على رؤيتهم بشأن العملية التعليمية والبرامج الأكاديمية والأنشطة الجامعية، واستمع إلى الطلاب بالتزامن مع استقبال الجامعة دفعة جديدة من الدارسين، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تعليمية متكاملة تعزز التفاعل بين طلاب الدول الإفريقية، وتدعم تبادل الخبرات والثقافات، وتؤهل الطلاب للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية بدولهم.

وأكد وزير التعليم العالي، أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون المصري الإفريقي والفرانكفوني في مجال التعليم وبناء القدرات، مشددًا على استمرار دعم الدولة للجامعة وتطوير دورها الأكاديمي والتدريبي بما يواكب احتياجات التنمية في إفريقيا.

جانب من الاجتماع

وأشار الوزير إلى جهود مصر للتوسع في إنشاء فروع للجامعات المصرية بالقارة الإفريقية، بما يعزز التعاون الأكاديمي والعلمي، ويدعم إتاحة التعليم المصري للطلاب الأفارقة، مستعرضًا عددًا من النماذج، من بينها فرعا جامعة الإسكندرية في جوبا بجنوب السودان وأنجامينا بتشاد، وفرع جامعة القاهرة في الخرطوم بالسودان.

وأشار الوزير إلى أن الحرم الجامعي الجديد يمثل إضافة نوعية تعزز إمكانات الجامعة وقدرتها على التوسع في برامجها الأكاديمية والتدريبية واستيعاب الطلاب، مؤكدًا أن ما يضمه الحرم من منشآت تعليمية وثقافية ورياضية وسكنية يوفر بيئة جامعية متكاملة، ويعزز التواصل والتفاعل بين أبناء القارة الإفريقية.

جانب من الاجتماع

ووجه الوزير خالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لما يوليه من اهتمام ودعم للتعاون المصري الإفريقي في مجال التعليم وبناء القدرات، مؤكدًا أن دعمه لجامعة سنجور، وبصفة خاصة توفير الحرم الجامعي الجديد وتجهيزه وافتتاحه، يجسد حرص الدولة المصرية على تعزيز دور الجامعة في خدمة أبناء القارة الإفريقية، وترسيخ مكانة مصر كداعم رئيسي للتعليم والتنمية وبناء القدرات في إفريقيا.

وأوضح وزير التعليم العالي أن دعم جامعة سنجور يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية وتوسيع مجالات الشراكة التعليمية والبحثية، مؤكدًا أهمية بناء القدرات البشرية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، ومشيرًا إلى أن الجامعة تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة المصرية في إفريقيا من خلال ما تقدمه من برامج متخصصة وإعداد أجيال من الكوادر القادرة على الإسهام في تنمية مجتمعاتها.

جانب من الاجتماع

وأكد الوزير استمرار العمل على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والفرانكفونيين، بما يسهم في دعم مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي، مشيدًا بالدور الذي تقوم به جامعة سنجور منذ تأسيسها في الإسكندرية في خدمة قضايا التنمية الإفريقية، وبجهود قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بها.

صورة ذكارية

ومن جانبه، أكد الدكتور هاني هلال، أن دعم الدولة المصرية للجامعة يعكس حرصها على مساندة القارة الإفريقية، خاصة في مجال التعليم وبناء القدرات، مشيرًا إلى أن الجامعة تستهدف إعداد كوادر إفريقية متميزة قادرة على المشاركة في قيادة جهود التنمية بالدول الناطقة بالفرنسية، وأن الحرم الجامعي الجديد يمثل مرحلة مهمة لتعزيز مكانة الجامعة وتوسيع نطاق أنشطتها الأكاديمية والتدريبية.

صورة تذكارية

وأوضح الدكتور هاني هلال، أن جامعة سنجور جامعة دولية ناطقة بالفرنسية، تستهدف إعداد قادة قادرين على دعم جهود التنمية المستدامة في إفريقيا وهايتي، من خلال برامج متخصصة في الثقافة والبيئة والإدارة والصحة، لافتًا إلى أنها تستقبل طلابًا من أكثر من 25 دولة إفريقية، وتخرج فيها أكثر من 4000 طالب من 43 دولة، وتضم حاليًا 143 طالبًا من الدفعة العشرين للعامين الأكاديميين 2025- 2027.

اقرأ أيضاً
وزير التعليم العالي: مدينة الأبحاث العلمية صرح وطني يعزز الابتكار ويدعم مسارات التنمية المستدامة

وزير التعليم العالي: فرع جامعة الإسكندرية ببرج العرب يتحول لبيئة متكاملة للتعليم والبحث والابتكار

قنصوة يتابع الاستعدادات لانطلاق الدورة الثامنة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق