نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مدبولي يدعو لإصلاح مجلس الأمن وتعزيز الدبلوماسية الوقائية لحفظ السلام - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:59 مساءً
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال الإفطار رفيع المستوى حول السلام، الذي انعقد بدعوة من رئيس جمهورية فنلندا، ألكسندر ستوب، تحت عنوان «تجديد الالتزام بوعد السلام: تسخير القدرات المتاحة لنا»، وذلك على هامش ترؤسه وفد مصر المشارك في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وفي بداية كلمته، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن خالص الشكر والتقدير لرئيس جمهورية فنلندا لاستضافته هذا النقاش المهم، موضحًا أن انعقاده يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات العديدة التي يواجهها النظام الدولي متعدد الأطراف، والتي تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأمم المتحدة على الاضطلاع بولايتها الأساسية.
وأعرب عن اتفاقه مع ما أُشير إليه بشأن تأثير النزاعات المتنامية حول العالم على الاستقرار والسلام الدوليين، مؤكدًا أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، والتوقف عن انتهاج معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بهذه القضية المحورية.
وأكد مدبولي أن تركيزه سينصب على رؤية مصر بشأن الاستجابة المشتركة لهذه التحديات، من خلال رؤية تتمحور حول الاستثمار في أدوات العمل متعدد الأطراف المتاحة بالفعل، واستخدامها بصورة فعالة.
وأوضح أهمية الاستثمار في إصلاح مجلس الأمن، باعتباره الجهاز الرئيسي للأمم المتحدة المنوط به صون السلم والأمن الدوليين، مشيرًا إلى أن تكوين المجلس لم يعد يعكس الحقائق السياسية الراهنة، وأن هناك حاجة ملحة إلى توسيع كل من فئتي العضوية الدائمة وغير الدائمة.
وشدد على ضرورة توسيع تمثيل أفريقيا في مجلس الأمن، ليس فقط لتصحيح الظلم التاريخي الذي وقع على القارة، وإنما أيضًا لمنحها تمثيلًا عادلًا على طاولة صنع القرارات المتعلقة بمصيرها.
كما شدد مدبولي على ضرورة إعادة تنشيط الدبلوماسية الوقائية، موضحًا أن دول الجنوب العالمي غالبًا ما تتحمل وطأة تكاليف الصراعات، حتى عندما لا تكون أطرافًا مباشرة فيها.
وأكد أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، المصممة لمعالجة الأسباب الجذرية للصراعات قبل وقوعها، يمثل أمرًا أساسيًا لمنع معاناة محتملة على نطاق واسع.
وأوضح أنه كخطوة أولى، يتعين علينا «إعادة اكتشاف» الدبلوماسية، ولا سيما جهود الوساطة، مشيرًا إلى أن مصر انتهجت من جانبها سياسة ثابتة للمساعدة في حل أزمات إقليمية مختلفة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الوساطة، شأنها شأن الدبلوماسية الوقائية، ينبغي أن تستند إلى فهم عميق لأسباب الصراع، وأن تحظى بدعم دولي كافٍ.
وشدد مدبولي كذلك على ضرورة ضمان توفير التمويل اللازم لعمليات الأمم المتحدة للسلام، ومنح قوات حفظ السلام ولايات واقعية وقابلة للتحقيق، إلى جانب توفير التمويل الكافي للوفاء بهذه الولايات وضمان سلامتها وأمنها.
وأوضح أن بناء السلام يسهم في ضمان عدم العودة إلى الصراع، ويؤدي دورًا حاسمًا في إعادة تنشيط المجتمعات في أوضاع ما بعد الصراع.
كما أوضح رئيس مجلس الوزراء ضرورة زيادة الاستثمار في الشراكة بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، ولا سيما الاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى أن الأخير قادر على تقديم حلول أفريقية للمشكلات الأفريقية إذا ما تم تزويده بالإمكانات اللازمة.
وفي ختام كلمته، جدد مدبولي تأكيد إيمان مصر الراسخ بأن الأدوات اللازمة لاستعادة السلام ومنع الصراعات والحفاظ عليه متاحة بالفعل.
وأوضح أن السؤال المطروح لا يتمثل في ما إذا كانت لدينا الأدوات، وإنما في مدى استعدادنا لاستخدامها بصورة فعالة ومتسقة وعادلة.
وأكد أن الوفاء بوعد السلام، المتمثل في إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب، لا يمكن أن يتحقق من خلال ميثاق الأمم المتحدة أو المؤسسات أو الأدوات وحدها، وإنما يمكن الوفاء به فقط من خلال الإرادة السياسية الجماعية لاستخدامها.
وجدد رئيس مجلس الوزراء تأكيد استعداد مصر للعمل بصورة بناءة مع جميع أعضاء المجتمع الدولي من أجل تعزيز نظامنا متعدد الأطراف، والاستفادة الكاملة من الأدوات المتاحة بالفعل، وتجديد الالتزام، من خلال إجراءات ملموسة، بوعد السلام.
اقرأ أيضاً
لقاءات واجتماعات مكثفة.. الوزراء ينشر فيديو لنشاط مصطفى مدبولي بالأمم المتحدةرئيس الوزراء: السلام لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 | إنفو
«الوزراء»: الانتهاء من إزالة الأسفلت المتضرر بطريق الخدمة بإيتاي البارود وبدء أعمال الرصف
















0 تعليق