التكامل الاقتصادي بوّابة جديدة للعلاقات اللبنانية-السورية - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
التكامل الاقتصادي بوّابة جديدة للعلاقات اللبنانية-السورية - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 05:39 صباحاً

عكس منتدى الاستثمار اللبناني-السوري انتقال النقاش بين البلدين من مستوى العلاقات التقليدية إلى البحث في مشاريع اقتصادية ولوجستية وطاقة واستثمار قابلة للتنفيذ. وتبرز في الأحاديث الخاصة التي أجرتها "النهار" مع بعض المشاركين رؤية متقاربة تقوم على استثمار الموقع الجغرافي للبلدين وتكامل مواردهما وقدراتهما، من خلال ربط مرفأ طرابلس بشبكة السكك الحديدية السورية، وإعادة تفعيل خطوط الكهرباء والبحث في نقل الغاز عبر سوريا إلى لبنان، وصولاً إلى تكامل المرافئ وتوسيع الأسواق والتعاون الزراعي والصناعي وإعادة الإعمار. 

يعرب بدر:  ربط طرابلس بالسكك

 

يعرب بدر.

يعرب بدر.

 

أكد وزير النقل السوري يعرب بدر أن الربط السككي بين مرفأ طرابلس وشبكة السكك الحديدية السورية يشكل جزءاً من مشروع أوسع للممرات اللوجستية بين الخليج والمتوسط. وأوضح أن دراسة المشروع تجري حالياً بواسطة شركة استشارية لبنانية، لتحديد الكلفة والمدة الزمنية للتنفيذ. وأشار إلى أن وفداً لبنانياً-سورياً عاين المسار المقترح، البالغ نحو 35 كيلومتراً في لبنان و5 كيلومترات في سوريا، وأن النتائج الأولية أظهرت أن المسار مؤهل للتنفيذ ولا توجد عقبات كبيرة أمامه. وشدد على أن القرار النهائي يحتاج إلى استكمال الدراسة الفنية والاقتصادية.

 

عامر البساط: شراكة اقتصادية جديدة

 

 

عامر البساط

عامر البساط

أكد وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط أن أهمية المنتدى اللبناني-السوري تكمن في الانتقال من التعاون الحكومي إلى شراكة أوسع يقودها القطاع الخاص. وأوضح أن دور الدولة يتمثل في بناء إطار مؤسساتي عبر الاتفاقيات والبروتوكولات، وتسهيل حركة التجارة والعبور والربط الجمركي، بما يهيّئ بيئة مناسبة للاستثمار. وأشار إلى أن التغيرات في خريطة التجارة والممرات البحرية تفتح فرصاً جديدة أمام الممرات البرية. ولفت إلى مجالات واعدة للتعاون، تشمل المرافئ والسكك الحديدية والطرق والطاقة والغاز وإعادة الإعمار والصناعة والزراعة والإسمنت، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين.

 

 

إبراهيم العدهان : الكهرباء والغاز

ابراهيم العدهان

ابراهيم العدهان

 

أوضح معاون وزير الطاقة السوري إبراهيم العدهان أن سوريا ولبنان يبحثان إعادة تفعيل خطوط الربط الكهربائي القائمة، بعد تقييمها وإعادة تأهيلها، تمهيداً لإمكان تزويد لبنان بالكهرباء من سوريا. وبالتوازي، تجري مباحثات حول تمرير الغاز من الأردن عبر سوريا إلى لبنان. وقال إن النقاشات بلغت مراحل متقدمة، فيما تدرس الفرق الفنية العوائق والتجهيزات المطلوبة. وأشار إلى صعوبة تحديد موعد نهائي للتنفيذ، نظراً إلى توقف المشروع منذ عقود وحاجته إلى تقييم فني شامل واستبدال عدد من مكوناته، مرجحاً أن يحتاج التنفيذ إلى العام المقبل.

 

أحمد هاشمية: تطمين المستثمرين

 

 

أحمد هاشمية

أحمد هاشمية

 

 

اعتبر منظم المنتدى اللبناني السوري أحمد هاشمية أن المنتدى يشكل خطوة أولى لربط الشركات والمستثمرين والخبرات اللبنانية والسورية وفتح المجال أمام شراكات جديدة. وأوضح أن القطاع الخاص اللبناني يحتاج إلى مزيد من الوضوح بشأن حماية الاستثمار والهيئات والآليات المعتمدة في سوريا، معتبراً أن استكمال الاتفاقيات بين البلدين يمكن أن يخفف جانباً كبيراً من هذه الهواجس. ودعا إلى تعاون متبادل يشمل الاستثمارات السورية في لبنان، وإلى خلق ظروف تشجع الكفاءات الموجودة في الخارج على العودة. وشدد على أن فرص التعاون تشمل مختلف القطاعات، وأن الروابط الاجتماعية والجغرافية بين البلدين يمكن ترجمتها إلى شراكات اقتصادية.

 

جاك صراف: فرص استثمارية سورية

 

جاك صراف

جاك صراف

 

رأى رئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك صراف أن التحولات الاقتصادية في سوريا تتيح فرصاً استثمارية أمام اللبنانيين، لكن الاستفادة منها تتطلب دراسة دقيقة للسوق بعيداً من الحماسة والانطباعات المسبقة. وأوضح أن فريقاً تابعاً له موجود في سوريا منذ تشرين الثاني لدراسة القطاعات المختلفة وتحديد المجالات القابلة للاستثمار. ولفت إلى أن لبنان، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، يحتاج إلى البحث عن فرص جديدة في الأسواق المحيطة. وأكد أن اهتمامه بالسوق السورية يستند إلى دراسة عملية للقطاعات والفرص المتاحة، لا إلى اندفاع مؤقت نحو الاستثمار.

 

مروان النفي: تكامل المرافئ

 

 

مروان النفي

مروان النفي

 

اعتبر رئيس مجلس ادارة مرفأ بيروت  مروان النفي أن التحولات في خرائط التجارة وسلاسل الإمداد تتيح تكاملاً أكبر بين المرافئ اللبنانية والسورية، بما يعزز دور البلدين كبوابة للمتوسط نحو العمق العربي والآسيوي. ودعا إلى الانتقال من منطق المنافسة بين المرافئ إلى التكامل وتوزيع الأدوار، بما يسمح بخدمة أسواق أوسع. وأوضح أن هذا التوجه يمثل تفكيراً جديداً في العلاقة بين المرافئ، ولا يتوقف بالضرورة على اتفاقيات قائمة. ويرى أن الجمع بين المرافئ اللبنانية والعمق الجغرافي الذي توفره سوريا يمكن أن يوسع نطاق الخدمات اللوجستية والتجارية إلى دول المنطقة وآسيا.

 

 

ماجد منيمنة: تكامل اقتصادي

 

 

ماجد منيمنة

ماجد منيمنة

 

دعا رئيس مجلس إدارة "إيدال" ماجد منيمنة إلى توسيع التعاون الاقتصادي اللبناني-السوري وفتح المجال أمام حركة اقتصادية واستثمارية أوسع، معتبراً أن التكامل بين قدرات البلدين يمكن أن يوسع الأسواق ويعزز القدرة التنافسية. وأشار إلى تعاون «إيدال» مع هيئة الاستثمار السورية لتوفير البيانات وتسهيل اختيار المشاريع. وطرح الزراعة وتصنيع المنتجات الزراعية كأولوية قابلة للتنفيذ، مستفيداً من تكامل الموارد المائية والأراضي والخبرات. وأشار إلى فرص التعاون في إعادة الإعمار، مستفيداً من الخبرات والمصانع اللبنانية وحاجة سوريا إلى التطوير العمراني. واعتبر أن هذه المشاريع يمكن أن تدعم الأمن الغذائي وتوفر فرص عمل وترفع الناتج في البلدين.

ليلى السمان: شراكة استثمارية متكاملة

 

ليلى السمان

ليلى السمان

 

 

أكدت ليلى السمان، رئيسة مجلس الأعمال السوري-اللبناني ونائبة رئيس غرفة تجارة دمشق، أن أهمية المنتدى تكمن في مشاركة وفد وزاري واسع يمثل قطاعات اقتصادية متعددة، بما يتيح تعزيز اللقاءات الحكومية وبين القطاع الخاص. وأوضحت أن المنتدى يعرّف المستثمرين بالقوانين والتسهيلات والحوافز التي توفرها الجهات السورية، ويفتح المجال أمام بناء شراكات استثمارية. وأشارت إلى أن جميع القطاعات مهمة في سوريا، ولا سيما البنية التحتية وإعادة الإعمار، إلى جانب السياحة والتعليم والخدمات، حيث يمتلك لبنان خبرات تنافسية. وشددت على أهمية بناء شراكة تقوم على التكامل والاستفادة المتبادلة من نقاط القوة في البلدين.

 

محمد شقير: معاملة اقتصادية متكافئة

 

 

محمد شقير

محمد شقير

 

 

أكد رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير أهمية بناء علاقة اقتصادية لبنانية-سورية تحقق مصلحة متبادلة وتقوم على التكافؤ. وأشار إلى ثلاثة ملفات أساسية ينبغي معالجتها: إلغاء الإذن المسبق بين البلدين، وتحقيق المساواة في المعاملة الجمركية للبضائع اللبنانية والسورية، تطبيقاً لاتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية. وشدد على ضرورة معاملة الشاحنات اللبنانية في سوريا أسوة بالشاحنات السورية في لبنان. ولفت إلى أن سوريا تحتاج إلى مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن مئات الشركات اللبنانية بدأت خلال الأشهر الماضية العمل في السوق السورية، بما يعكس تنامي الاهتمام بالفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق